#فلسطين_تنتصر هل انتصرت المقاومة هل خسرت اسرائيل الحرب هل نعتبره انتصارا مظفرا و مؤزرا ؟؟ ⬇️⬇️
بعد اي صراع لا ينتج عنه انتصارا كاملا و حاسم يحاول طرفي النزاع اثبات انتصارهم لتحقيق مكاسب سياسية وانقاذ مستقبلهم من الضياع ، بخصوص حرب غزة الاخيرة هناك طرفان غير متكافئان بالعدد و العدة تصادما لمدة ١١ يوما
نتيجة الصراع تهدئة مثل السابقة دون التنازل او احتلال شبر واحد و ربما يظن البعض ان النتيجة تعتمد على عدد الخسائر في الارواح لكنه على العكس تماما اعتبره هزيمة نكراء لاسرائيل ، اعتقد اننا يمكننا اعتباره انتصارا للمقاومة و ذلك بسبب
١- في اي معركة او حرب يتم تحديد الاهداف لخوضها و هنا نجد ان اسرائيل حددت بعض الاهداف مثل اغتيال القادة الكبار للمقاومة و تحجيم اطلاق الصواريخ و انهاك المقاومة اما المقاومة لم تعلن اهداف للحرب بل اعتبرت اطلاق الصواريخ ردا على احداث الشيخ جراح
اسرائيل لم تحقق اي هدف باعتراف الصحافة اما المقاومة و لانها لم تحدد اهدافها و ضعت كل الثقل على الساسة الاسرائيلين الذين تورطوا بها فعدم تحقيق اي مكسب لاسرائيل ينقلب لتحقيق هدف للمقاومة ( مثل مباراة بين فريقين يعتبر عدم تسجيل الاهداف على الخصم هدفا عليه)
٢- في اي صراع طويل بين طرفين تختلف توازن القوى فهناك من يزداد قوة و هناك من يزداد ضعفا و يكون ذلك منعرج مهما في الحروب ، نجد هنا ان الصراع من عام ٢٠٠٨ اختلفت به موازين القوى على الرغم من التفوق الظاهري لاسرائيل
فكانت اسرائيل تضرب من دون ان تتعرض للضرب وكانت المقاومة تحاول ان تستدرجهم لاقرب خط للنيران لتحقيق الخسائر و الان اختلفت المعادلة فاسرائيل عندما تضرب اصبح تعرف انها ستتعرض للضرب بل اصبحت كل فلسطين معرضة للصواريخ و ذلك انهى التفوق الاسرائيلي الاستراتيجي
٣- المعنويات :في اي حرب يعتبر الجانب المعنوي والجبهه الداخلية هي الدرع الذي يدعم ويثبت الجنود في الجبهه نجد ان الجبهه الداخلية الاسرائيلية متطلبة بشكل كبير فهي تدعوا الى تحقيق اهداف مستحيلة على الجيش باقل الخسائر و اقصر وقت
و اذا تضررت و لو بشكل بسيط خرجت المظاهرات و الشكاوي لانهاء الحرب اما في غزة وبحكم عوامل كثيرة( لن اذكرها) نجد ان الجبهه الداخلية موحدة ثابته تدعم المقاومة بشكل شبه كامل فنجد من يهدم بيته يشجع و يهتف و من فقدت ابنها تدعوا لهم بالنصر فاصبحت هذه الجبهه اصلب من القبة الحديدية
٤- الموقف الدولي : ساهمت الحرب بردود فعل قوية من الساسة والمشاهير والشعوب فنجد تضامن كبير مع غزة منددة باسرائيل التي اصبحت بوجه نظر اغلبية العالم قوة معتدية ظالمة و ربما جهود ٦٠ عاما لبناء سمعة جيدة لاسرائيل ستذهب ادراج الرياح طبعا مع انهيار صفقة القرن
جاري تحميل الاقتراحات...