ذكر الإمام النووي في كتابه رياض الصالحين - - باب ملاطفة اليتيم والبنات وسائر الضعفة-
عن مصعب بن سعد بن أبي وقاص -رضي الله تعالى عنهما- قال: رأى سعد أن له فضلاً على من دونه، فقال النبي ﷺ: هل تنصرون وترزقون إلا بضعفائكم.
#غزة_تنتصر
#الأقصى_يجمعنا
عن مصعب بن سعد بن أبي وقاص -رضي الله تعالى عنهما- قال: رأى سعد أن له فضلاً على من دونه، فقال النبي ﷺ: هل تنصرون وترزقون إلا بضعفائكم.
#غزة_تنتصر
#الأقصى_يجمعنا
ثم أورد حديثاً آخر وهو آخر حديث في هذا الباب، وهو حديث أبي الدرداء يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: أَبْغُوني في الضعفاء، فإنما تنصرون وترزقون بضعفائكم.
#غزة_تنتصر
#الأقصى_يجمعنا
#غزة_تنتصر
#الأقصى_يجمعنا
قال الشيخ عبد الله السبت في شرح الحديث:
[هل تنصرون وترزقون إلا بضعفائكم]هذا استفهام مضمن معنى النفي والإنكار، يعني لا ترزقون ولا تنصرون إلا بضعفائكم،
[فإنما تنصرون وترزقون بضعفائكم]وهنا جاء مصرحاً به بصيغة الحصر.
#غزة_تنتصر
#الأقصى_يجمعنا
[هل تنصرون وترزقون إلا بضعفائكم]هذا استفهام مضمن معنى النفي والإنكار، يعني لا ترزقون ولا تنصرون إلا بضعفائكم،
[فإنما تنصرون وترزقون بضعفائكم]وهنا جاء مصرحاً به بصيغة الحصر.
#غزة_تنتصر
#الأقصى_يجمعنا
فالأمة وحدة متكاملة منتظمة، ليس هناك أحد لا شأن له لقلة حيلته، أقل ما يأتي منه الدعاء وهو عظيم. انتهى
#غزة_تنتصر
#الأقصى_يجمعنا
#الاقصى
#غزة_تنتصر
#الأقصى_يجمعنا
#الاقصى
جاري تحميل الاقتراحات...