1)في عام 1967،وبعد هزيمة يونيو،خرج علينا المؤدلجون القوموميون بالقول أن ما حدث لم يكن هزيمة،بل هو نصر مؤزر،فهدف العدوان كان إسقاط الأنظمة التقدمية في مصر وسوريا،وهو ما لم يحدث.اليوم،وحمدا لله على ذلك،توقف إطلاق النار،وتنفس أهل غزة الصعداء،ولكن لا تدعي أن ذلك نصرا لحماس،إذ كفانا..
2)خداعا للنفس وتضليلا لشعوبنا،فعن أي نصر نتحدث؟تحولت غزة إلى أطلال ببرقة ثهمد،ولم يبقى بيت غزاوي إلا وفيه أم ثكلى،أو أرملة غير طروب،وطفل يتيم،ومستقبل سرابي،وكل ذلك من أجل أن إسرائيل جرحت:لا قدس عادت،ولا ضفة استقلت،وكل ذلك من أجل علامة نصر فارغة المضمون،يرفعها مرفهون في فنادقهم..
3) ما جرى لم يكن مقاومة، فللمقاومة سبل متعددة، بل كان عبثا سيتكرر ويتكرر، طالما بقيت هناك جيوب شرهة، وتجار قضية لا يملأ عيونهم إلا التراب.فلتفرح النفوس بتبريرات النصر لتهدأ الذات المأزومة،ولكن الحقيقة مرة كطعم الداء،ولكن علينا أن نتقبلها إن كنا نبحث عن خطوة أولى في سبيل الشفاء..
جاري تحميل الاقتراحات...