9 تغريدة 10 قراءة May 21, 2021
ما السر وراء "جمهورية الموز" التي ازعجت الساسة فباتوا يستخدمونها في خطاباتهم؟
أصل مصطلح "جمهورية الموز" صاغه الكاتب الأمريكي أوليفر هنري وذلك في القرن الـ 19، للإشارة إلى هندوراس في كتابه "الملفوف والملوك" الذي صدر عام 1904.
وجاء ذلك من خلال حديث هنري في كتابه الذي جاء كمجموعة قصص قصيرة تجري أحداثها في أمريكا الوسطى، عن الحكومات الديكتاتورية التي تسمح ببناء مستعمرات زراعية شاسعة على أراضيها مقابل المال، حيث أطلق عليهم "جمهورية الموز".
وتحدث هنري في كتابة عن كيف كانت شركات الفاكهة الأمريكية تمارس نفوذًا غير عادي على سياسات هندوراس، خاصة عندما رغبوا  في زراعة الفواكه، لكنهم فشلوا في ذلك بسبب الطقس البارد.
ومع التفكير طويلا وجدت هذه الشركة الأمريكية الحل وهو الذهاب إلى هندوراس، لزراعة الفاكهة في هذا البلد الموجود بأمريكا الوسطى والذي يتميز بطقس حار.
وبالفعل بدأوا في تشييد الطرقات والموانئ ومد السكك الحديدية مقابل الحصول على الأرض لزراعة الفاكهة، كما دعموا انقلاب ضد حكومة هندوراس، وساهموا في تنصيب رئيس آخر حليف لهم.
أما الاستخدام الحديث للمصطلح فجاء لوصف أي نظام غير مستقر أو ديكتاتوري، وخاصة عندما تكون الانتخابات فيه مزورة أو فاسدة، ويكون قائدها خادمًا لمصالح خارجية.
و من هنا بات يستخدمها الساسة لإنتقاد بعضهم البعض في البلدان المختلفة.
@rattibha رتب لوسمحت

جاري تحميل الاقتراحات...