حدوتة تايم🎙️🥳
القصة تعود لمطلع الستينيات لزوجين هما بارني وبيتي، انطلق الزوجان في رحلة استغرقت عدة أيام ، وأثناء عودتهما على الطريق لاحظ كلاهما وجود شيء معدني يطير في السماء ، فظن بارني أنها طائرة عسكرية ، بينما ظنت بيتي أنه أحد الأقمار الاصطناعية،
ولكن مع مرور بعض الوقت، شعر الزوجان بأن هذا الصحن الطائر يلاحقهما، فتوقف بارني بسيارته جانبًا، وقرر أن يخظو بقدميه على حذر شديد إلى الخارج،
فوجدا أن الصحن الطائر قد توقف فوقهما مباشرة مما أثار الذعر في نفسيهما، فترجل بارني حاملاً مسدسه وعدسة الزوم الخاصة به، التي رفعها لعينيه ليجد أناسًا أشبه بالبشر يقفون على هذا الصحن ، ولهم أعين متسعة للغاية، وشعر بارني بأن هناك من يحدثه ذهنيًا ويقول له ، استمر في التوقف ومراقبتنا!
هلع بارني وانطلق إلى سيارته وركض بها وهو يقول لزوجته مرتجفًا "إنهم يريدون الإمساك بنا، لا أعلم من هؤلاء، لكنهم ليسوا من البشر!"
وفجأة اصاب كلا الزوجين طنينًا شديدًا ملأ أذنيهما ، ثم هدأ كل شيء فجأة ونظرا للساعة فوجداها تعدت منتصف الليل ! فانطلقا صوب منزلهما ولاحظت بيتي أن ثيابها تلطخت ببعض البقع الحمراء ، بينما فحص بارني جسده ، وطلب من زوجته ألا تتحدث بشأن الأمر مع أحد حتى لا يسخر الجميع منها
ولكن بيتي هاتفت شقيقتها وقصت عليها ما حدث ، فنصحتها شقيقتها بالاتصال بالهيئة العسكرية وبالفعل ، هاتفهم بيتي وروت لهم ما حدث ، ولكنهم طمأنوها بأن ما حدث قد يكون مشاهدة قريبة لكوكب المشترى وليس أكثر ولا أقل، أما عن زوجها فقد يكون كاذبًا!
وبعد أيام قليلة، ساورت بيتي كوابيسًا وأحلامًا أرقت مضجعها، حيث رأت نفسها تسير بغابة هي وزوجها برفقة بعض المخلوقات الفضائية غريبة الهيئة، وصعدا معهم إلى متن الصحن الطائر، حيث تواصلت معها تلك المخلوقات وأخبروها بأنهم سوف يجرون فحصًا، دقيقيًا لمعرفة الأمور التي يختلف فيها البشر عنهم
وعقب انتهاء الفحص ، تواصلت بيتي معهم وطلبت أن تأخذ شيئًا تستطيع أن تدلل به على تجربتها معهم ، فقام الكائن بإعطائها كتابًا بلغة غير مفهومة وحملته معها ، ولكن قبل خروجها هي وبارني من الصحن ، تجادلت المخلوقات سويًا ثم سحب أحدهم الكتاب منها!
اعترضت بيتي فأخبرها المخلوق الذي قام بفحصها أنه ليس لديه مانع من حملها للكتاب ولكن زملائه معترضون على ذلك ولا يستطيع أن يخالفهم الرأي.
قصت بيتي على زوجها ما رأته في منامها، ليحدثها بأنه قد رواده بعض الصور والمشاهد هو الأخر!
لذلك طلب الزوجين مقابلة مع عدد من المهتمين بأخبار الرصد الفضائي والصحون الفضائية ، ثم نصحهم أحد العلماء أن يجلسا برفقة الطبيب بنيامين سايمون، الذي قام يتنويم الزوجين مغناطيسيًا كل بمفرده ، حتى يستطيع تسجيل ما يسردانه ومقارنته بما بالرؤى التي تأتيهم.
لاحظ الطبيب أن الزوجين قد تعرضا فعلاً، لحادث أثر على ذاكرتهما معًا ولكنهما لا يستطيعان التذكر بسهولة ، ولكن كانت المفاجأة أن بيتي قد استطاعت خلال تلك الجلسات ، أن تتذكر الخريطة النجمية التي أخبرها المخلوق أنهم قد قدموا منها ، وأن تلك الخريطة تمثل طرق التجارة والسفر بالنسبة لهم!
وعقب عرض تلك الخريطة عام 1969م على إحدى عالمات الفلك ، أقرت بأن تلك الخريطة تشير إلى نظام فضائي ، ثنائي الشموس ويعرف باسم زيتا راديكولي ، وهذا النظام يسبق تكوين مجموعتنا الشمسية بأكثر من ثلاثة ملاين عامًا،
مما يعني أن هذا الكوكب متقدم علينا بملايين السنوات ، وظلت تلك الرحلة التي خاضها الزوجين مثار جدل حتى يومنا هذا ، خاصة عقب ما أقرته عالمة الفلك بأن الخريطة الشمسية التي رسمتها ، بيتي حقيقية مؤكدة!
لم يكن الزوجان من طلاب الشهرة بل على العكس حاولا قدر الإمكان تفادي وسائل الإعلام بعد انتشار قصتهما في الصحف العديدة.
أما عن البقع الوردية على سبيل المثال التي وجدتها بيتي على ملابسها تم تحليلها في أكبر خمس معامل أمريكية، أقر جميعهم بغموض تلك المادة وأنها سائل مجهول لم يسبق رؤية تركيبة لأحد بل أنهم عجزوا عن تفسير التركيب الكميائي للمادة!
توفي بارني اثر نزيف داخلي بالمخ عام 1969 أما بيتي فعاشت حتى عام 2004، لكن بعد وفاتها قررت ولاية نيوهامبشاير بوضع جميع مقتنياتها وصورها هي وزوجها في أحد المتاحف الشهيرة، الأمر الذي جعل البعض يقر بحقيقة الحادث!
وتوتة توتة خلصت الحدوتة :D
@rattibha رتبها من فضلك
جاري تحميل الاقتراحات...