العُمامِي
العُمامِي

@moawya_2

4 تغريدة 3 قراءة May 20, 2021
ودين القوِي هو الذي يسُود، فلمّا قوِيَ المشركين سادَت أديانهم مِنْ إنسانيّة ويهودية وليبراليّة ونحوها مِنْ أديان المشركين، وصارَ غُثاء البشر ومعهم جُهّال المسلمين الذينَ قاربوا حافّة الشِّرك ينظرونَ لشرائع هذهِ الأديان على أنها حق، إذْ أنّها تستمِد شرعِيّتها مِنْ قوّةِ مُعتنقيها،
فانظُر للقوّةِ -المُتمثّلةِ في العتاد والغزو وإرهاب الخصم- كيفَ تُعلِي الدّينَ وهو باطِل،
فما بالكَ لو امتلكَ المسلمين القوّة التي يتحقّق بها إرهاب الخصم، فتُزال العوائق ويصِل الإسلام للناس، أو يخضَعونَ ويُؤدّونَ الجزية ويدخُلونَ في سلطانِ المسلمين، أو تُغزَى بلادهُم ويُغنم مالهم
فإنهُ إذا اجتمعت القوة المادّية التي يتحقق بها إرهاب الخصم مع قوّة البيان والدليل والحُجّة في دين الإسلام، لخضَعَت أبدانُ العقول الجاحدة بالقوةِ الماديّة فكُفَّ شرُّها العقائدي والعمَلِي عن البشرية، واستسلَمت العقول ذوي الألبابِ لقوّةِ الدليل والحجة والبيان وأسلمت إيمانًا
وسترى العالَمَ قد تبدّلَ وليس هو العالَم اليوم، فبدَلَ منظمة [الأمم المتحدة] ستجِد منظمة [أمة التوحيد]، وبدلَ [مجلِس الأمن] ستجِد [مجلس جباية الجزية]، وبدل [منظمات حقوق الإنسان] ستجد منظمة [الأمر بالمعروف والنهي عن المُنكَر]،

جاري تحميل الاقتراحات...