[ثريد] الراحة النفسية والسكينة ومفتاح أي تعـافي كلمة سرهم ببساطة في حكمة مولانا بن عطاء السكنـدري لما قال
"أرح نفسك من التدبير فما قام به غيرك عنك لا تقم به لنفسـك " ما حترتاح من أي قلق ومن أي تفكـير مفرط وما حتتحرر من اي آلام وهموم إلا لما تتعلم [تسلم] نفسك لربنا سبحانه وتعالى
"أرح نفسك من التدبير فما قام به غيرك عنك لا تقم به لنفسـك " ما حترتاح من أي قلق ومن أي تفكـير مفرط وما حتتحرر من اي آلام وهموم إلا لما تتعلم [تسلم] نفسك لربنا سبحانه وتعالى
((2)) إلا لما تتعلـم بالمعنى الحرفي توكل أمرك وأوجاعك وهمومك وحيرتـك ، لعنايته الإلهية ، لتدبيـره ، إلا لما تتعلم تطلع من حيز تفكيرك الضيق دة لرحمته وسعته ، إلا لما تتعلم تفوضه أمرك وتتكل عليه بجوارحك وأنت مستغني من جواك ومسلـم لإنه في قوة أعظم منك وأقوى منك ممكن تسوق ليك حياتك!
((3)) إلا لما ببساطة تتعلم [تسلـم] توترك وأوجاعك ومخاوفك وإنتكاساتك وهمومك [بالتـرك] لقوة أعظم منك ، أكبر منك ، ألطف منك ، إلا لما تستـدعي ربنا سبحانه وتعالى جوة جوارحك وتفكيرك فتبتدي تسلم لحقيقة إنه هو اليسـوق ليك حياتك فتدي [الدركسون] وأنت مطمئن وواثق في عنايته ولطفه ..
((4)) التسلـيم كفكرة ومصطلح ومفهوم في الإسلام بيحمل معناه اللغوي ، أنت ببساطة [بتسلـم] نفسـك بمعنى آخر بتتخلى عن رغبتك في الـ overthinking بتترك قلقك جروحك ، آلامك ، زعلك ، ماضيك ، مستقبلك المقلق ، فببساطة بتستغني عن قدرتك المحدودة في التشبث والتمسك فبتسلم للأعلى والأقوى وللأحكم
((5)) لـي صديق كان دائماً يقول لي الناس الإتعلموا التسليـم في حياتهم ، عاملين زي الناس العندهم مشوار بكرة في مصلحة حكومية ومستنياهم واسطة بينوموا مرتاحين ومتحرري البال ، فما بالك بالناس الفهمت ربنا سبحانه وتعالى على قوته وعظمته ففوضت ليه مشاكلها وهمومها وآحلامها وأوجاعها فأرتاحوا
((6)) فالحـل ببساطة يكمن في الإستفادة من الإيمان بالله ومن عظمة الله ومن إمتيازات ونعم وجود رب في حياتنا فنبتدي نستدعي هذا الرب بمفهوم أوسع وأشمل ومتكرر لا بمشهد مقصور فقط على صلاة أو عند العبادات ، نستدعيه في كل لحظة وكل ثانية في كل تفكيرة مقلقة وموجعة وفي كل حيرة ..
(7) إحنا في أمس الحوجة للمدد منه ، لقوته، للطفه لرحمته ، لعنايته لتدبيره إحنا في أمس الحاجة للإتكال على ربنا سبحانه وتعالى ، لتسليمه كل حيرة وكل خاطرة وكل وجع وكل جرح ، لازم نتعلم نطلع من آفاقنا الضيقة وتفكيرنا المحدود للحيز الأكبر وللقوى الأعظم ، لازم نتعلم [الترك] و[التسليم]
((8)) التسليم لحقيقة إنه في قوة أعظم مننا وأحكم مننا وأرحم من نفسنا علينا مستحيل تضيعنا ، قوة ما قصرت معانا امبارح فما حتضيعنا بكرة ، لازم نتعلم نريح جوارحنا وخواطرنا ونهدي بالنا ونروق أعصابنا ونوكله هو بعناية آمرنا ونستغني عن حاجتنا في القلق والتفكير والحزن ونبتدي نسلمه الأمر!
جاري تحميل الاقتراحات...