𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

37 تغريدة 10 قراءة May 20, 2021
بطولات من وحي ملحمة الحب والدم والانتصار
⭕️ من ملفات المخابرات العامة المصرية
🔴 العميل "شاكي" .. الضابط المصري جنده في الطائرة
لعب على وتر تناقضات الكيان الصهيوني
2️⃣ الحلقة الثانية
عاد المساعد الى مكانه مزهوا بنفسه وصدره منتفخ وكأنه يريد ان يتلقى التحية من رواد المقهى الذين
👇🏻👇🏻
١-شاهدوه وهو ينهر ويهدد رقيبا بالمهمات الخاصة
ولكن كل رواد المقهى أصابهم الخوف وانشغل كل واحد منهم فيما كان فيه قبل هذه الضجة بينما جرت "تسيبازاباري" اجمل مضيفات المقهى وصديقته الخاصة نحوه بعد ان جلس على مقعده وأخذت تداعب خصلات شعره الأشقر وهي تقول له
⁃ انت هو بطلي يا "مازن"
٢-إن لم يفعل ذلك "مازن الحلبي" فمن إذن يقدر عليه؟
سُر المساعد اليهودي "مازن الحلبي" بهذا الاطراء وقال لها
⁃ هل عرفت يا جميلتي مدى هيبتي؟
عند هذه الجملة اقترب منهما يهودي كان ضابطا تابعا لقيادة القوات بالميناء ووجه كلامه لمازن الذي فوجئ به لأنه من رؤسائه بالعمل وقال له
٣- ⁃ كيف تسمح لنفسك ان تهين زميلا لك من أجل شخص من السفارديم؟
لم يجب مازن على الضابط بل أخذ طريقه إلى خارج المقهى ثم قبل أن يغادرها بصق على الأرض بصقة تنم عن امتعاضه وإحراجه أمام حبيبته التي كان يتفاخر أمامها منذ لحظات بهيبته وسطوته
ركضت "تسيبا" خلفه لكنه لم يلتفت اليها وتنفس
٤-الحضور بالمقهى الصعداء بوصول الأمر الى بر السلامة وكانت نهايته مجرد بصقة فقط وبعض الصياح
🔘شاكي
ما أن خرج المساعد مازن من المقهى حتى نهض شاب غريب كان ضمن رواد المقهى ولحق بمازن الذي كان يترنح من الغضب الشديد والسكر الأشد فقد كان ثملا لدرجة انه لم يكن يستطيع الرؤية أبعد من قدميه
٥-وصل مازن الى شارع حداد بحيفا وعندما أراد الاستدارةليمشي في الشارع العريض كان الزبون الذي قام خلفه من المقهى قد حاذاه في المسير ووضع يده على كتفه برفق وقال له
⁃ لاتغضب أيها المساعد الشهم مازن لقد كنت رجلا وموقفك على حق
نظر له المساعد مازن نظره غضب شديد وقال له
⁃ من انت حتى
٦-توقفني وتحادثني هكذا كأنك تعرفني بل وتعرف أسمي ايضا
⁃ تستطيع ان تعتبرني من هذه اللحظة صديقا وقبل ذلك كنت زميلا لك
ثم استطرد ضاحكا
⁃ أقصد زميلك بمقهى الميناء.. وكثيرا ما كنت آراك بالمقهى ولا اخفى عليك انني معجب بك
⁃ ولماذا تعجب بي ولماذا تريد مصادقتي ماذا تريد مني؟
٧-⁃ لاشيء.. انها الصدفة فقط .. كنت في طريقي الى منزلي وعندما لمحتك انتهزت الفرصة لاتعرف عليك.. نقضي بعض الوقت نشرب ونتحدث واخفف عنك غضبك من ذاك الضابط هذا المقهى اللعين
⁃ لكني مازلت غاضبا.. كيف تجرأ هذا الكلب علي؟
⁃ يا رجل .. لا تضخم الامور.. انس ودعنا نعيش يومنا
٨-⁃ وهل انت يهودي مثله؟
⁃ لا بل مثلك انت
هاجر بنا من المغرب الى ارض الميعاد وهأنذا اعيش مثلك
ولكن انت افضل مني على الاقل انت من هنا من جبل الدروز في سوريا كما أن صديقتك "تسيبا" الجميلة من يهود اليمن.. أليس كذلك؟
نظر له مازن بحده.. وقال له
⁃ من الواضح انك تعرف عني كل شيء
٩-لم يجبه وقال له
⁃ ها نحن قد وصلنا الى منزلك
⁃ وتعرف منزلي ايضا؟
⁃ اسمع دعني اسهر معك الليلة سأذهب الان لشراء الشراب والحشيش وبعض المأكولات ونسهر سويا نتسامر..ما رأيك؟
فرح مازن جدا
فاليوم سيمر دون ان يغرم فلسا واحدا فالشراب على صديقه الجديد وكذلك الطعام وغيره
وعندما عاد
١٠-الصديق من الخارج كان محملا بكل ما يتمنى مازن ولذا عندما طرق الباب عليه استقبله مازن بفرح شديد وقال له
⁃ انا ارتحت اليك كثيرا يبدو أن يهود المغرب العرب مثلنا نحن يهود فلسطين
⁃ ولكنك تلقب بالحلبي
⁃ لاعلاقةلهذا اللقب بحلب انه مجرد اسم فانا من جبل الدورز ولم ارى انا وأهلي
١١-حلب هذه في يوم من الايام .. ثم توقف لحظة وقال لكني منذ ساعات اتحدث معك واعطيتك كل المعلومات عني وحتى الان لا اعرف ما هو السمك؟
⁃ اسمي "شاكي"
اخذ مازن يشرب ويعب زجاجات الويكسي التي احضرها له شاكي الذي كان يتظاهر بانه يشرب لكنه كان يريد ان يظل يقظا حتى يسمع من مازن كل ما يريد
١٢-قال شاكي
⁃ حدثني عن نفسك يامازن؟
قال
⁃ انا من اسرة تنحدر من اصول عربية من جبل الدروز بسوريا ولكن القدر القى بنا في فلسطين التي نزح اليها كيهود الشتات واحتلوها واصبحت مع الايام حارسا من حراسها..لعن الله اسرائيل وشعبها المختار..اي مختار!!.. انها اكذوبة كبيرة.. هل تعلم انني
١٣-لم اترق منذ 7 سنوات بسبب كوني يهوديا شرقيا ومع ذلك احصل على حقى بأية وسيلة ومشكلتي هي النساء فانا اعشق النساء جدا ولي معهن صولات وجولات ولا اشبع منهن ابدا
⁃ولكن لك صديقه جميلة
⁃ذكرتني انها ستحضر الان بعد ان تنهي عملها بالمقهى
في هذه اللحظة كانت "تسيبا" قد وصلت بالفعل بعد
١٤- ان فتحت باب الشقة بمفتاح كان معها ودخلت لتفاجأ بشاكي مع مازن فاندفعت نحو مازن
فقال لها مازن
⁃هذا صديقي شاكي
رد شاكي
⁃ اهلا تسيبا
⁃ هل تعرفني؟
⁃ وهل هناك من هي أجمل منك في حيفا حتى أعرفها هل يخفي القمر عن العيون؟
ضحكت تسيبا ضحكةقالت خلالها من هي بالضبط بالنسبةلعميل
١٥- مدرب ويعرف كيف يصطاد العملاء
ولكنها لاحظت ان الاثنين صمتا فجأة فقالت بصوت فرح
⁃ هل سنظل طيلة الليل هكذا..دعونا نلعب الورق
كان مازن يعشق القمار كعشقه للنساء والشراب فصرخ فيها
⁃ اسرعي واحضري الورق
فقالت له
⁃ ولكن عد نقودك أولا لانك ستخسرها
جلس الثلاثة يلعبون الورق
مازن
١٦- يشرب ويخسر ويتكلم وشاكي يكسب ويسجل وهو يضحك .. وظلوا يلعبون حتى ساعات الصباح الاولى ومازن يخسر المباراة تلو الاخرى حتى افلس
لكنهم في نهاية ليلتهم أصبحت تسيبا وصديقها مازن مفلسين بعد ان أجهز عليهم شاكي
ولما هم شاكي بالانصراف وقفت تسيبا لتودعه فوضع لها مبلغا من مكسبه في صدرها
١٧-فقبلت ذلك في حركة اغراء مثيرة
ثم لف مبلغا آخر ووضعه في يد مازن وقال له بلهجة اهل الشام
⁃ نحنا اخوة يازلمه
ثم استدار خارجا وهو يغمز بعينيه لتسيبا التي ضحكت
تكررت السهرات وفي كل مرة كان مازن يفرغ ما لديه من معلومات وشاكي يسجل وتسيبا تضحك ومازن يخسر في اللعب ويسكر كثيرا الى ان
١٨- اصبح بعد عدة سهرات مدينا بمبلغ كبير لشاكي وذات ليلةبعد ان خسر كل نقوده وزادت ديونه لشاكي قال له
⁃لدي رهان معك
⁃ ما هو؟
⁃ تلعب الان دور مراهنة على تسيبا اذا خسرت فهي لك واذا كسبت فلا دين لك لي على الاطلاق
تعجب شاكي من هذا الرهان لكنه كان لابد أن يستمر حتى لايفقد عميله
١٩- الذي امده بمعلومات قيمه كانت تصل للمخابرات المصرية في نفس الليلة
لعب الاثنان دور الرهان على تسيبا وخسر مازن الرهان وخسر صديقته
وهنا التفتت تسيبا نحو شاكي وهي الساقطة التي ليس لديها ما تخسره وقالت له
⁃ هانذا قد اصبحت ملكك.. فماذا تفعل بي؟
نظر لها شاكي نظرة طويلة ثم قال لها
٢٠-⁃انتظريني
قامت تسيبا مترنحه الى الغرفة بناء على طلب شاكي الذي حزن في داخله لهذا الموقف
وهنا ثار مازن وصرخ في شاكي
⁃لماذا لا تلحق بها لقد اصبحت لك؟
فقال شاكي
⁃وانت؟
⁃لا شأن لك بي هل سمعت..اغرب عن وجهي؟
خرجت تسيبا من الغرفة وحالت بينهما وقالت
⁃هل تشاجرتما من اجلي؟
٢١-نهرها مازن وقال لها
⁃ ابعدي عني انت ايضا ابعدوا كلكم لا اريد أحدا
ثم دخل في نوبه بكاء هستيري وبعد لحظات نام نوما عميقا
فحمله شاكي ووضعه في فراشه وغطاه وذهب هو لينام في غرفة الصالون
في الصباح استيقظ مازن ليجد شاكي امامه
فسأله
⁃ هل مازلت هنا.. أين تسيبا؟
قال له شاكي
٢٢- ⁃ الساعة الان العاشرة صباحا قم واغتسل واستعد امامنا حديث طويل اليوم
واثناء تناول القهوة قال شاكي لمازن
⁃ انا رجل شريف لست خائنا لا يمكن ان اخون صديقي.. بالامس نمت انت هنا ونامت تسيبا في غرفة النوم ولم أمسها لاني احببتك والديون التي خسرتها معي هي ديون قمار لايعتد بها وانا
٢٣- عندما اخترتك من بين كل رواد المقهى لم اكن غبيا وانا اعرض عليك صداقتي وعندما خسرت اموالك وصديقتك لصالحي كان هدفي في النهاية ان احافظ على صداقتك وبالتالي لم اقترب منها لاننا اكلنا مع بعض وتسامرنا واصبحنا بالفعل صديقين وانا لا اخون اصدقائى وانت حر من دينك لي وتسيبا لك وهذه مئة
٢٤-دولار فوقها عربون الصداقة التي اتمنى الا تنتهي
عجب مازن من موقف شاكي وقال له
⁃ ولكن لماذا كل هذا؟
⁃ اريدك ان تتعاون معي ولا اطلب منك المستحيل فالمعلومات التي ذكرتها لي خلال سهراتنا كانت رائعة ودلت على أنك جندي ممتاز وتفهم في عملك ولذا اتعهد لك من الان بحل جميع مشاكلك
٢٥-المادية مهما كانت وسأزودك بكميات مهوله من الشراب ولكن ارجو التعاون المخلص فنحن اصبحنا نعتمد عليك الان
🔘 عمليات غامضة
خرج مازن بعد ان وافق على شروط شاكي الى عمله كمساعد وقائد دورية بحرس الحدود وهي الدورية المكلفة بحراسة الميناء من الخارج ومن جهة البحر ولكن هذه المرة ذهب لعمله
٢٦- وهو يعلم انه اصبح جاسوسا لمصلحة شاكي غير انه حتى اللحظة لا يعرف لمن يعمل شاكي ولا يريد أن يعرف
المهم انه يحصل على الاموال وعلى صديقته والخمر ثالثهما
وفي الوقت نفسه خرج شاكي الى مقره ليبلغ المخابرات المصرية انه نجح في تجنيد عنصر مهم من الجيش الاسرائيلي لتنفيذ كل ما يطلب منه
٢٧-درب شاكي عميله الجديد على كيفية الاتصال والاوقات التي يتصل فيها والطريقة التي يمكن ان يلجأ اليها لو طرأ طاريء ثم دفع له راتبه ووعده بمكافآت مجزية واكراميات عالية في حال نجاحه
ولعب شاكي على كل الاوتار الحساسة لدى هذا الجاسوس اليهودي حتى تمكن منه وبعدها اختفى تماما
كانت مهمة
٢٨-مازن مع الشخص الذي كان يعطيه التعليمات ويأخذ منه المعلومات هي تمرير ادوات تجسس من خارج اسرائيل عبر البحر الى داخلها وكذلك المتفجرات اضافة الى المعلومات المطلوبة عن حرس الحدود وكلمة السر المستخدمة يوميا وتسهيل خروج بعض الاشخاص الذين يتم ادخالهم الى حيفا أو حتى اخراجهم منها
وكان
٢٩- مازن يقوم بكل هذه المهمات دون ان يسأل اي سؤال فقد كان جشعا للمال والخمر والنساء يغنيه عن السؤال عن اي شيء آخر
وكان يتعين عليه دائما ان يذهب حسب التعليمات الى مكان ما على الساحل فيجد المعدات والمتفجرات مخبأة في نقاط معينة تحت اشارات خاصة فيأخذها ويحملها في سيارته ويسلمها الى
٣٠- الآخرين في سيارات أو أماكن محدده طبقا لكلمة السر المتفق عليها ويمضي
وفي هذه الفترة شهدت اسرائيل العديد من العمليات الفدائية الناجحه التي كبدت قواتها خسائر كبيرة
ولكن كان مطلوبا من مازن تسهيل خروج عميلين للمخابرات المصرية قبضت عليهم اسرائيل وسيتم ترحيلهما من ميناء حيفا من نقطة
٣١- الحدود التي ضبطوا فيها في صباح اليوم التالي إلى تل ابيب
لذا جاءت التعليمات الى مازن بضرورة تهريب هذين العميلين الى نقطة معينة في البحر مستخدما نفوذه
ولكن مازن طلب مبلغا كبيرا لتنفيذ هذه المهمة بحجة أنه جند آخرين لمساعدته ولم تبخل عليه المخابرات المصرية واودعت في حسابه 20 الف
٣٢- دولار
وفي الوقت المحدد وفي ساعة الصفر التي حددتها تسلمت المخابرات المصرية فعلا عميليها اللذين تم تهريبهما عبر الصحراء الى نقطة اخرى اكثر امانا
ومنها تم نقلهم الى القاهرة ليتفاجأ عناصر الموساد في الصباح ان العميلين قد هربا وان الحدود والبوابات فتحت لهما ليهربا
ولم يسفر التحقيق
٣٣-عن شيء.. وارسل العميلان تحياتهما من القاهرة الى الموساد على حسن الضيافة
🔘 نهاية مازن
كانت هذه العملية من افضل العمليات التي خدم بها مازن المخابرات المصرية
ولكنه ذات يوم وهو عائد بسرعة شديدة ليلحق بصديقته تسيبا بعد ان اوصل كمية كبيرة من المتفجرات الى الفدائيين داخل الارض
٣٤- المحتلة كان قد ثمل كثيرا ومع السرعة فقد سيطرته على عجلة القيادة في سيارته فانقلبت به حيث مات على الفور
وفي صباح اليوم التالي كان مقهى الميناء امتلأ بضباط الصف ورواد المقهى عندما فتح شاكي صحيفة اليوم وقرأ عنوانا واضحا "مصرع مساعد بحرس الحدود من اليهود الشرقيين انقلبت به سيارته
٣٥- امس
نظر شاكي حوله من جديد يتفحص الجلوس
كان يبحث عن عميل يحل محل مازن
تمت بحمد الله
الى اللقاء وعملية جديدة من عمليات المخابرات العامة المصرية
شكرامتابعيني الكرام 🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...