Idriss C. Ayat 🇳🇪
Idriss C. Ayat 🇳🇪

@AyatIdrissa

9 تغريدة 24 قراءة May 20, 2021
الأمن__الأفريقي
تطور هام وخطير: أنباء مؤكدة عن إصابة زعيم بوكو حرام الإرهابي" أبوبكر شيكاو" بجروح خطيرة بعد محاولته الانتحار لتجنب القبض عليه خلال اشتباكاتٍ مع الجهاديين المتحالفين مع تنظيم الدولة الإسلامية في شمال البلاد، حسبما قال مصدران استخباراتيان، للحكومة النيجيرية.
إن
الصراع الذي أصيب فيه زعيم بوكو حرام، اندلع نهار الأربعاء، وكان بين فصيل بوكو حرام الذي ينتمي إليه شيكاو، ومقاتلون تنظيم الدولة الإسلامية (ولاية غرب إفريقيا) الذي أعلن ولاءه لداعش، وتُنشّط في ولاية بورنو الشمالية الشرقية في نيجيريا. تجدر الإشارة أنّ مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية
في غرب إفريقيا أصبحوا القوة المهيمنة في التمرد الجهادي المستمر منذ أكثر من عقد في نيجيريا، متجاوزاً - في نفوذها- بوكو حرام، والقاعدة.
مع اندلاع الاشتباكات بين الجماعتين، حاصر متشددو تنظيم الدولة الإسلامية وبعض مقاتليه معقل بوكو حرام بغابة "سامبيسا" وطالبوا "شيكاو" بالاستسلام.
بحسب المصادر، لتفادي القبض عليه، أطلق شيكاو على نفسه رصاصاً في صدره، وأصيب بجروح بالغة، ليتمكن بعض رجاله من الهرب به إلى وكرٍ مجهول.
وفي رواية أخرى، قال مصدر استخباراتي آخر إن شيكاو أصيب بعد تفجير عبوات ناسفة في المنزل الذي كان يتحصن فيه مع رجاله. لكنّ المؤكد أنّه أصيب، وحالته
حرجة.
جذب زعيم بوكو حرام، أبوبكر شيكاو، الاهتمام المحلي الدولي بعدما استلم زعامة الحركة الإرهابية عام 2009م، بعد وفاة مؤسس الحركة، محمد يوسف.
لكن حظي شيكاو باهتمام العالم، حين تصدّر عناوين الصحف العالمية عندما اختطف هو ورجاله قرابة 300 تلميذة في شيبوك في عام 2014م.
منذئذٍ زادت
نشاطاته الإرهابية، واختلفت طبيعة عمليات بوكو حرام قبل عام 2014م وبعده. وتحت زعامة شيكاو ، حولت حركة بوكو حرام العديد من مناطق الشمال الشرقي في نيجيريا إلى منطقة محظورة، وأعلنت "الخلافة" في مدينة "غوزا" بو لاية بورنو شمالي البلاد، في عام 2014م. وغدت بوكو حرام حينها تتبنّى
طُرُق قطّاع الطرق، بتجنيد النساء والأطفال في عملياتٍ انتحارية.
وفي بواكير 2016م انشق فصيل غاضب من نهج "شيكاو"، لاستهدافه العشوائي للمدنيين، وتوظيف الأطفال والنساء في أنشطته التفجيرية، وتأسست حركة منافسة أعلنت ولائها لداعش، سيُعرف ب " تنظيم الدولة الإسلامية ولاية
غرب أفريقيا" (ISWAP).
يتميّز الفصيل المنافس لشيكاو، بأنّ نهجه يتركز- غالباً- في مداهمة ثكنات الجيش والشرطة، وهجمات على مناطق استراتيجية تابعة للقوّات الأجنبية، عطفاً على استهدافه للمصالح التي تزعم أنّها تابعة للقوّات الأممية.
لكن من الجدير بالذكر أنّ إصابة شيكاو الخطيرة،
أو وفاته -حالة أسوأ سيناريو- ستكون بمثابة ضربة قاضية لبوكو حرام(شيكاو) التي أضعفتها الضربات الجوية العسكرية، للجيش النيجيري على قواعدها، عطفا على الانشقاقات الداخلية بين رجاله.
للعلم، قُتل أكثر من 40ألف شخص ونزح أكثر من مليوني نيجيري عن منازلهم منذ بداية الصراع في شمال نيجيريا.

جاري تحميل الاقتراحات...