شَيبان
شَيبان

@baan_19

9 تغريدة 150 قراءة May 20, 2021
من أجمل ما قرأت :
قصة بلال بن رباح بعد وفـاة النبي ﷺ ( قشعريرة )💔
ذهب بلال رضي الله عنه إلى أبي بكر رضي الله عنهيقول له يا خليفة رسول الله إني سمعت رسول الله ﷺيقول أفضل عمل المؤمن الجهاد في سبيل الله قال له أبو بكر رضي الله عنه فما تشاء يا بلال قال أردت أن أرابط في سبيل الله حتى أموت
قال أبو بكر رضي الله عنه ومن يؤذن لنا قال بلال رضي الله عنه وعيناه تفيضان من الدمع إني لا أؤذن لأحد بعد رسول الله ، قال أبو بكر بل ابق واذن لنا يا بلال
قال بلال إن كنت قد أعتقتني لأكون لك فليكن ما تريد وإن كنت أعتقتني لله فدعني لما أعتقتني له ، قال أبو بكر بل أعتقتك لله يا بلال
فسافر إلى الشام حيث بقي مرابطًا ومجاهدًا ، يقول عن نفسه لم أطق أن أبقى في المدينة بعد وفاة رسول الله ﷺ
وكان إذا أراد أن يؤذن وجاء إلى أشهد أن محمدًا رسول الله تخنقه عبرته فيبكي ، فمضى إلى الشام وذهب مع المجاهدين
وبعد سنين رأى بلال النبي ﷺ في منامه وهو يقول له ما هذه الجفوة يا بلال ؟! آن لك أن تزورنا ؟ فانتبه حزيناً ، فركب إلى المدينة فأتى قبر النبي ﷺ وجعل يبكي ، فأقبل الحسن والحسين رضي الله عنهما فجعل يقبلهما ويضمهما ، فقالا له نشتهي أن تؤذن في السحر ! فعلا سطح المسجد
فلما قال الله أكبر الله أكبر ، ارتجّت المدينة ، فلما قال : أشهد أن لا إله إلا الله ، زادت رجّتها ، فلما قال أشهد أن محمدًا رسول الله ، خرج النساء من خدورهن ، فما رُئي يوم أكثر باكيًا وباكية من ذلك اليوم
وعندما زار الشام أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه توسل المسلمون إليه أن يحمل بلالاً على أن يؤذن لهم صلاةً واحدة ، ودعا أمير المؤمنين بلالاً ، وقد حان وقت الصلاة ، ورجاه أن يؤذن لها ، وصعد بلال وأذن
فبكى الصحابة الذين كانوا قد أدركوا رسول الله ﷺ وبلال يؤذن ، بكوا كما لم يبكوا من قبل أبدا ، وكان عمر أشدهم بكاء
وعند وفاته رضي الله عنه تبكي زوجته بجواره فيقول لا تبكي ؛ غدًا نلقى الأحبة محمدًا وصحبه ♥️.
الحكمة "يحشر المرء مع من أحب"

جاري تحميل الاقتراحات...