جمال عبدالعزيز التميمي
جمال عبدالعزيز التميمي

@Jamal_Atamimi

9 تغريدة 3 قراءة May 20, 2021
كتبت #واشنطن_بوست،
"مع انتهاء القتال في معظم أنحاء سوريا،
يتنافس الداعمان الرئيسيان لبشار الأسد،
إيران وروسيا، على النفوذ وغنائم
الحرب" .
#click= target="_blank" rel="noopener" onclick="event.stopPropagation()">washingtonpost.com
"قام كلا البلدين بترويج لغتيهما، الفارسية والروسية، للتدريس في المدارس السورية، ووقع كلاهما عقودا لبناء مطاحن الدقيق وسط نقص حاد في الخبز، وكلاهما يبني محطات طاقة،
وكلاهما كان يتنافس للحصول على عقود استخراج النفط وتعدين الفوسفات وبناء الموانئ".
"لطالما انتصرت الشركات الروسية في القطاعات المتنازع عليها، على سبيل المثال، فازت بخمسة عقود نفطية، على الرغم من أن إيران نجحت العام الماضي في الحصول على أول عقد نفطي خاص بها،
وأعلنت سوريا أنها تخطط لتأجير ميناء طرطوس لروسيا وتسليم محطة الحاويات في ميناء اللاذقية إلى إيران"
"الإيرانيين شعروا أنهم لم يحصلوا على حصة عادلة من الأصول السورية بالنسبة لالتزاماتهم العسكرية الاقتصادي،
لكن الفوائد الاقتصادية تعود على الروس أكثر مما تعود على الإيرانيين،
كما وعدت سوريا إيران في البداية بعقد لاستخراج الفوسفات لكنها غيرت الاتجاه بعد ذلك ومنحتها لشركة روسية".
"في عام 2018، دعا اللواء يحيى رحيم صفوي، أحد كبار المساعدين العسكريين للمرشد الأعلى خامنئ، إلى تعويض إيران بعقود النفط والغاز والفوسفات مقابل دعمها لسوريا،
وقال، "يمكن لإيران أيضا إبرام اتفاقيات سياسية واقتصادية طويلة الأمد لسداد النفقات التي تحملتها".
"تواصل إيران الضغط من أجل تدريس الفارسية رسميا عندما وقعت إيران اتفاقا لمساعدة سوريا في إعادة بناء مدارسها،
شدد وزير التعليم الإيراني على،
"أهمية إدخال اللغة الفارسية في نظام التعليم السوري"، وقدمت إيران بالفعل دورات باللغة الفارسية في المدارس التي ساعدت في إصلاحها أو بنائها" .
"يبدو أن المصالح الإستراتيجية لإيران تتركز بشكل كبير على السيطرة على ممر بري يمتد من الحدود الشرقية لسوريا مع العراق وصولاً إلى البحر المتوسط، يسمح هذا الممر لإيران بتزويد حزب الله في لبنان بسهولة أكبر بالأسلحة،
وإن إيران لا تريدها فقط المال، بل إنها جغرافيا"
لكن العديد من السوريين يرفضون التعدي الإيراني، وتصاعدت المخاوف من "التشيع" وتنامي الوجود الإيراني وشرائهم للعقارات،
بنبرة هادئة، يشير السكان "السنة" إلى السنوات القليلة الماضية حيث يضرب رجالا على صدورهم، وهو تقليد شيعي،
في قلب سوق دمشق القديم" .
* إذا كانت سوريا وبوجود نظام الأسد والروس علي هذا الحال؟! كيف يكون الوضوع في العراق بوجود المليشيات الإيرانية، ولا اي أثر لحكومة او سلطة دولة ؟؟!!

جاري تحميل الاقتراحات...