مُـجاهِـد (هذا اسمي) ^
مُـجاهِـد (هذا اسمي) ^

@kalthamino

16 تغريدة 53 قراءة Sep 14, 2021
هذا الثريد فيه إلزامات للقرآنيين لا مفر لهم منها : فمن يُنكِر السنة المطهرة الصحيحة الثابته عن النبي صلى الله عليه وسلم فهو يُنكِر الإسلام بالضرورة ولكم التفصيل :
#القران_الكريم
#السنة
أولاً : لا بُد من تصور مقدمات أساسية في حديثنا هذا ، فنحن مؤمنين بالله سبحانه العظيم كامل الصفات والمنزه من كل نقص وعيب ، ومن صفاته العظيمة هي صفة ( الحكمة ) فالله لم يخلُقنا عبثاً في ظِل اختلافاتنا الكثيرة في اللغات والأفكار والمجتمعات والأجناس ..
لهذا وضع الله لنا منهج حق وكامل يدلنا عليه وتستقيم به الحياة وكان ذلك المنهج هو الدين الإسلامي الحنيف .
فالإسلام دين عظيم ولهذا من يؤمن بالقرآن والسنة المطهرة وإجماع العلماء والقياس ، تجده يستطيع أن يُقدُم لك رؤية إسلامية متزنة ومتكاملة ، بخلاف غيرنا من المناهج التي لا تقوم على أصول ثابته وقواعد تحقق من خلالها مقاصد الشريعة بالشكل الصحيح .
لهذا وبناءً على ما تقدم لدينا ثلاث استشكالات على القرآنين الناكرين للسُنّة :
1- نحن نؤمن بأنّ الإسلام دين حق ومحفوظ من رب السموات والأرض وأنّ هذا الدين ظاهر على كُل المِلل والشرائع والديانات ، فمن هذا المبدأ نقول :( هل كان المسلمين وعلمائهم ضالين ومُضلين ومجتهدين قد أخطأوا في اتباعهم للسنة النبوية لـ أكثر من 1300 سنة دون أن يُظهِر لهم الله الحق ؟!!
بل لماذا خلال كُل هذا التاريخ الطويل لم تَكُن هنالك أصوات ولو لم تَكُن متكافئة في عدم قبول السُنّة ورفضها كمصدر ثاني للتشريع ؟!
فهل الله سبحانه رَضِي وقَبِل أن يجعل كُل المسلمين كبيرهم وصغيرهم لأكثر من 1300 سنة في ضلال بعيدين عن الحق والطريق الصحيح ولم يُبصِرَه لهم إلّا اليوم في زمننا هذا ؟!!
2- وصف الله القرآن بأنّه كتاب مبين ، وأمرنا الله بالإعتصام بحبل الله الحق وأن لا نتفرق ، فمن هذا المبدأ نقول :( هل القرآن يحق أن يُفسِّره وأن يجتهد فيه كُل مسلم بالغ عاقل ؟
بل هل يحق لكل مسلم بالغ وعاقل أن يُصدِّر معارف جديدة لفِهمه الإجتهادي للقرآن كما فعل #شحرور وغيره ؟
فإذا كان الجواب نعم !
فما قيمة الآيات التي وصفها الله أنّها آيات بيّنات ؟! وهي تفقد بيانها بسبب أنّ للجميع الحق في الإجتهاد والفِهم لكتاب الله فقط لأنّه يملك أداة العقل .
بل ما قيمة الإعتصام بحبل الله ونحن نؤكِّد على معاني الإختلاف بيننا في أنّ هذا القرآن يستطيع الجميع الإجتهاد فيه بحيث لا تكون هنالك نتائج واضحة حقيقية ؟!!
3- في ظِل الإختلاف الواضح والكبير بين القرآنيين في الإجتهاد وفي تفسير القرآن الكريم وفهمه نقول :( هل هنالك تفسير واجتهاد مُلزِم لأحد ؟
إذا كان الجواب : لا يوجد اجتهاد مُلزِم لأحد فنقول :( لا بارك الله في دين أبقاهم ربهم في ضلال كبير وطويل ولم يُبصرهم الحق في دينهم ، ولا بارك الله في دين لا نستطيع أن نُبصِر فيه الحق لكثرة المجتهدين في فِهمه وتفسيره بلا منطلقات واضحة وبلا نتائج واضحة ...
ولا بارك الله في دين لا إلزام فيه ، فأين قيمة وقدسية ذلك التشريع الربّاني الذي يؤمنون به ؟
النتيجة إذاً : إمّا الإسلام بتشريعه القرآن والسُنّة المطهّرة أو لا قُرآن ولا سُنّة دون أن تخدعوا أنفُسَكُم بإيمان زائف غير حقيقي تبذلون فيه جُهداً ضائعاً غير مُثمِر .
@rattibha رتبها

جاري تحميل الاقتراحات...