حدثني عن نفسه في أغرب موقف حصل له خلال تدريسه في الجامعة...
فقال: كنت منذ زمن وأنا أدرِّس الطلاب في أروقة الجامعة... أعلم هذا وأذكر هذا وأتدارس معهم كل ماهو مقرر لهم همي وهدفي إيصال العلم لهم بأقرب وسائله
وفي إحدى القاعات كعادتي أخذت استعرض منهجي وتوزيع الدرجات وطريقة المشاركات
فقال: كنت منذ زمن وأنا أدرِّس الطلاب في أروقة الجامعة... أعلم هذا وأذكر هذا وأتدارس معهم كل ماهو مقرر لهم همي وهدفي إيصال العلم لهم بأقرب وسائله
وفي إحدى القاعات كعادتي أخذت استعرض منهجي وتوزيع الدرجات وطريقة المشاركات
لم آت بجديد...
أسير على منهجي وأخطو خطواتي اللاتي تعودت عليها
لكن الجديد الذي ظهر لي هذه المرةلم يكن في الحسبان فقد دخل البيت بل والأسرة في معمعة التدريس والمحاضرة
فكأنَّ أمرا أيقظني على وقع جديد وصدى بعيد
كنت أكلف الطلاب بالتحضير لبعض الوحدات والاستعداد للمشاركة فيها جميع الطلاب
أسير على منهجي وأخطو خطواتي اللاتي تعودت عليها
لكن الجديد الذي ظهر لي هذه المرةلم يكن في الحسبان فقد دخل البيت بل والأسرة في معمعة التدريس والمحاضرة
فكأنَّ أمرا أيقظني على وقع جديد وصدى بعيد
كنت أكلف الطلاب بالتحضير لبعض الوحدات والاستعداد للمشاركة فيها جميع الطلاب
فظهر لي طالب عنده مشكلة في الكلام يتعتع ويتأتأ وتظهر منه الكلمة بصعوبة...
اقترب مني بدأ يطلق كلماته بتعتعة وتلعثم ففهمت مراده من حركة حواجبه...
وعلمت أنه يعتذر...
فبادرته وقلت له بحزم أنا وأنت وجميع الطلاب لو استسلمنا ماقدمنا شيئا بل أنت في أول من يشارك...
ثم قلت للطالب-القائد-
اقترب مني بدأ يطلق كلماته بتعتعة وتلعثم ففهمت مراده من حركة حواجبه...
وعلمت أنه يعتذر...
فبادرته وقلت له بحزم أنا وأنت وجميع الطلاب لو استسلمنا ماقدمنا شيئا بل أنت في أول من يشارك...
ثم قلت للطالب-القائد-
اكتب اسمه مع أول من يلقي في المحاضرة القادمة
سجل اسمه...
وجاءت المحاضرة القادمة وأنا لم أعر الموقف أي اهتمام
يقول: فحضر الطالب وبدأ يلقي بتعب وشدة لكنه أنجز المهمة ففرحت لذلك وأثنيت عليه أمام الطلاب وقلت هو يعاني ومع ذلك تحامل وقدم وقلت كلاما نحو هذا...
وأخذ الطالب يبتهج فرحاعلى
سجل اسمه...
وجاءت المحاضرة القادمة وأنا لم أعر الموقف أي اهتمام
يقول: فحضر الطالب وبدأ يلقي بتعب وشدة لكنه أنجز المهمة ففرحت لذلك وأثنيت عليه أمام الطلاب وقلت هو يعاني ومع ذلك تحامل وقدم وقلت كلاما نحو هذا...
وأخذ الطالب يبتهج فرحاعلى
هذا الانتصار وأعطيته الدرجة كاملة.
مضى الوقت وبعد عدة أسابيع ماذا حدث؟
إذا بي اتلقى اتصالا من رقم غير مسجل عندي فرددت عليه وحياني وقال: أنا منذ أسابيع وأنا ابحث عن رقمك واجتهدت في ذلك حتى وصلت إليه
قلت: وما الأمر؟
قال: أنا والد الطالب فلان بن فلان وأنا وأمه وأهل البيت كلنا نشكرك
مضى الوقت وبعد عدة أسابيع ماذا حدث؟
إذا بي اتلقى اتصالا من رقم غير مسجل عندي فرددت عليه وحياني وقال: أنا منذ أسابيع وأنا ابحث عن رقمك واجتهدت في ذلك حتى وصلت إليه
قلت: وما الأمر؟
قال: أنا والد الطالب فلان بن فلان وأنا وأمه وأهل البيت كلنا نشكرك
ونعتقد أنك قدمت لنا الشئ الكثير مما لم نستطع
أن نقدمه من سنوات.
فرحبت به وعلامات التعجب تدور في رأسي ولم يخطر في بالي أن ذلك الموقف وذلك الثناء على الطالب صنع كل هذا...
فقلت له: وما الأمر؟
قال لي بالحرف الواحد: تغير البيت تغيرا لم نعهده من قبل فخرج ابني من انطوائيته وبدا يمارس
أن نقدمه من سنوات.
فرحبت به وعلامات التعجب تدور في رأسي ولم يخطر في بالي أن ذلك الموقف وذلك الثناء على الطالب صنع كل هذا...
فقلت له: وما الأمر؟
قال لي بالحرف الواحد: تغير البيت تغيرا لم نعهده من قبل فخرج ابني من انطوائيته وبدا يمارس
حياته ويمازح إخوانه وكأنه صحيح سليم وبيتنا الآن يعيش مرحلة جديدة
(ويقسم محدثي أنه مازاد على مشاعر الأب بل قال الأب أكثر من ذلك)
وختم محدثي: ماأروع الإنجاز وماألذ العطاء وما أجمل هذه المواقف التي ترى أثرها وتعيش صداها...ثم ختم بقوله: فلم أعد بعد ذلك احتقر موقفا أو عملا أو قولا.
(ويقسم محدثي أنه مازاد على مشاعر الأب بل قال الأب أكثر من ذلك)
وختم محدثي: ماأروع الإنجاز وماألذ العطاء وما أجمل هذه المواقف التي ترى أثرها وتعيش صداها...ثم ختم بقوله: فلم أعد بعد ذلك احتقر موقفا أو عملا أو قولا.
جاري تحميل الاقتراحات...