د ماهر الهطلاني
د ماهر الهطلاني

@Dr_Alhatlani

22 تغريدة 23 قراءة May 19, 2021
#داء_كرون_الجزءالرابع العلاج
أدوية مضادة للالتهابات
غالبًا ما تكون الأدوية المضادة للالتهابات أول خطوة لعلاج مرض الأمعاء الالتهابي. وتشتمل على ما يلي:
الكورتيكوستيرويدات. تساعد الكورتيكوستيرويدات، مثل بريدنيزون وبوديسونيد (Entocort EC)، في تقليل الالتهاب في جسمك، لكن لا ينجح استعمالها مع كل مصاب بداء كرون. وبشكل عام، يستخدمها الأطباء فقط إذا لم تستجب حالتك للعلاجات الأخرى.
يمكن استخدام الكورتيكوستيرويدات لتحسين الأعراض على المدى القصير (من ثلاثة إلى أربعة أشهر) ولتعجيل هدأة الحالة. يمكن أيضًا استخدام مضادات الكورتيكوستيرويدات مع مثبط من مثبطات الجهاز المناعي.
أمينوساليسيلات-5 الفموي. تشتمل هذه الأدوية على سلفاسالازين (Azulfidine)، الذي يحتوي على السلفا، والميسالامين (Asacol HD، وDelzicol، وغيرهما). كان أمينوساليسيلات-5 الفموي يُستعمل في الماضي على نطاق واسع لكنه صار الآن محدود النفع جدًا
مُثبطات الجهاز المناعي
تقلل تلك الأدوية أيضًا من الإصابة بالالتهاب، غير أنها تصيب الجهاز المناعي، الذي يفرز مواد تتسبب في الالتهاب. يشعر بعض الأشخاص أن دمج دواءين يعمل بطريقة أفضل مقارنة بتناول بدواء واحد.
أزاثيوبرين (أزاسان، إموران)، وميركابتوبورين (بورينيثول، بوريكسان). هذه هي مثبطات المناعة الأكثر استخدامًا لعلاج مرض التهاب الأمعاء. يتطلب تناول هذه الأدوية المتابعة عن كثب مع الطبيب وفحص الدم بانتظام للكشف عن الآثار الجانبية، بما في ذلك تدني مستوى مقاومة العدوى والتهاب الكبد ..
•ميثوتريكسات (تريكسال). غالبًا ما يُستخدم هذا الدواء لعلاج الأشخاص المصابين بداء كرون الذين لا تبدي أجسامهم استجابة جيدة للأدوية الأخرى. ستحتاج إلى الخضوع لمتابعة عن كثب لمعرفة الآثار الجانبية.
المستحضَرات الحيوية
يستهدف هذا الصنف من العلاجات البروتينات التي يفرزها الجهاز المناعي. وتشمل أنواع الأدوية الحيوية المستخدمة في علاج داء كرون ما يلي:
ناتاليزوماب (Tysabri) وفيدوليزوماب (Entyvio). تعمل هذه الأدوية عن طريق منع جزيئات خلايا مناعية معينة - هي الإنتغرينات - من الارتباط بخلايا أخرى في بطانة الأمعاء. نظرًا لأن ناتاليزوماب مرتبطٌ بخطر نادر ولكنه شديد للإصابة باعتلال بيضاء الدماغ العديد البؤر المترقي، وهو مرض دماغي ..
تمت الموافقة مؤخرًا على استخدام فيدوليزوماب كعلاجٍ لداء كرون. ومفعوله يشبه مفعول ناتاليزوماب، لكن يبدو أنه لا ينطوي على خطر الإصابة بأي مرضٍ دماغي.
إينفليإكسيماب (Remicade)، أداليموماب (Humira) وسيتروليزوماب بيغول (Cimzia). وتُعرف هذه الأدوية أيضًا باسم مثبِّطات عامل نخر الورم وتعمل على تحييد الالتهاب في الجسم عن طريق معادلة بروتين الجهاز المناعي المعروف باسم عامل نخر الورم.
•أوستيكينوماب (Stelara). تمت الموافقة على هذا الدواء مؤخرًا لعلاج داء كرون عن طريق تثبيط عمل إنترلوكين، وهو بروتين يتسبب في حدوث الالتهاب.
المضادات الحيوية
تُقلل المضادات الحيوية من كمية القيح الذي يتم تصريفه من النواسير والخُرَّاجات، وقد تنجح في بعض الأحيان في علاجها لدى المصابين بداء كرون. يرى بعض الباحثين أيضًا أن المضادات الحيوية تساعد في الحد من وجود البكتيريا المعوية الضارة التي قد تحفز جهاز المناعة المعوي
تتضمن قائمة المضادات الحيوية التي تُصرف عادةً في هذه الحالة سيبروفلوكساسين (Cipro) وميترونيدازول (Flagyl).
أدوية أخرى
ربما تساعدك بعض الأدوية في تخفيف مؤشرات الالتهاب وأعراضه بالإضافة إلى السيطرة على الالتهاب، لكن استشر طبيبك دائمًا قبل تناول أي أدوية متاحة بدون وصفة طبية. قد يُوصي طبيبك بعلاج واحد أو أكثر من العلاجات التالية تبعًا لحدة أعراض داء كرون لديك
•مُضادات الإسهال. قد تساعد مكملات الألياف الغذائية، مثل مسحوق بزر القاطوناء (Metamucil) أو ميثيل السلولوز (Citrucel)، في تخفيف الإسهال الخفيف إلى المتوسط حيث تزيد من حجم البراز. ويمكن أن يكون اللوبراميد (Imodium A-D) فعالاً في حالة الإسهال الشديد.
مُسكِّنات الألم. قد يُوصي طبيبك - في حالة الألم الخفيف - باستعمال أسيتامينوفين (Tylenol، وأدوية أخرى)، لكنه لن يُوصي بمسكنات الألم الشائعة الأخرى، مثل إيبوبروفين (Advil، وMotrin IB، وغيرهما) أو نابروكسين الصوديوم (Aleve). إذ ربما تُزيد هذه الأدوية من حدة ما تشعر به من أعراض!
•الفيتامينات والمكمّلات الغذائية. وفي حالة عدم قدرة جسمك على امتصاص ما يكفي من العناصر الغذائية، فقد يُوصيك الطبيب بتناول الفيتامينات والمكملات الغذائية.
العلاج بالتغذية.
لعلاج داء كرون، قد يُوصي طبيبك باتباع نظام غذائي خاص يُعطى عن طريق الفم أو عبر أنبوب التغذية (التغذية المعوية)، أو من خلال حقن العناصر الغذائية في الوريد (التغذية بالحقن). فمن الممكن أن يحسن ذلك من عملية تغذيتك بوجه عام ويريح الأمعاء
الجراحة
إذا لم يعمل تغيير النظام الغذائي ونمط الحياة أو العلاج الدوائي أو طرق العلاج الأخرى على تخفيف العلامات والأعراض، فقد يوصي الطبيب بإجراء الجراحة. وسيحتاج ما يقرب من نصف المصابين بمرض كرون إلى عملية جراحية واحدة على الأقل. ومع ذلك، لا تؤدي الجراحة إلى الشفاء من داء كرون
عادة ما تكون فوائد الجراحة لعلاج داء كرون مؤقتة. كثيرًا ما يعاود الداء الظهور بالقرب من النسيج المُعاد وصله. أفضل نهج هو اتباع الجراحة بتناول أدوية لتقليل خطر إعادة الحدوث
@rattibha رتبها

جاري تحميل الاقتراحات...