عبدالله "ضرغام" 𓂆
عبدالله "ضرغام" 𓂆

@abqt321

36 تغريدة 90 قراءة May 20, 2021
ثريد| بسم الله الرحمن الرحيم
بأتكلم اليوم عن عصابة
KKK (Ku Klux Klan) كو كلوكس كلان
وهو إختصار للمنظمات العنصرية الأخوية المتواجدة في الولايات المتحدة الأمريكية
"إذا مشغول فضلها وارجع لها بعدين"
قبل ما نبدأ حبيت أنبّه ان الثريد اللي وصلك الى هنا موجود مثله بحسابي وبيكون فيه مثله بحسابي قريبًا ان شاء الله
ضيفني وماراح تندم ♥️
تؤمن هذه الجماعة بعدة أفكار منها:
تفوّق العرق الأبيض، ومعاداة السامية، وكراهية الكاثوليكية، وكراهية المثلية، و تؤمن بالإهلانية(إعطاء الشعب الأصلي جميع الحقوق وظلم المهاجرين)
بدأت هذه المنظمة في التشكل بولاية(تينسي) بولاسكي. ما بين عام ١٨٦٥ وعام ٦٦ من قِبل ٦ضباط سابقين في الجيش الكونفدرالي(القوات البرية العسكرية للولايات الكونفدرالية والتي أسست خلال الحرب الأهلية الأمريكية)ولكنها بدأت كأخوية بسيطة حيث كانوا يجتمعون ليحتسوا الخمر ويتبادلون أطراف الحديث
تم تأسيس هذه المنظمة لمعارضة تحرير العبيد بعد أحداث الحرب الأهلية الأمريكية حيث تصارع الجنوب المؤيد لنظام العبيد مع الشمال المعارض لهذه الفكرة وتم اختيار الجنرال العسكري(نيثان بيدفورد) الذي كان رمزًا من رموز الحرب الأهلية لتمثيل المنظمة
وفي عهد نيثان بلغت المنظمة إلى ذروة شغبها وعنصريتها في عام ١٨٦٨
وفي عهد الإنتخابات السياسية أشعلت المنظمة النيران في العشرات من المحاكم والكنائس ومقرات الإقتراع كما أن المنظمة قامت بأكثر من ألف عملية قت*ل عرقي خلال شهر واحد فقط
وكانت المنظمة في تلك المرحلة تستهدف الزعماء و الرؤوس الكبار المناهضين لهم لتثبيط معنويات الأمريكيين الأفارقة ولزرع الخوف فيهم
وبعد أن انتشرت المنظمة إلى حد ما بين الولايات الجنوبية انتشرت فكرة بين العبيد المحررين بأن هؤلاء هم أشباح الجنود الجنوبيين عادوا للإنتقام منهم لأن المنتسبين كانوا يتخفون في الظلام أثناء عملياتهم العنصرية
فانتشر بينهم الخوف والرعب وفي هذه الأثناء تكوّنت أخويات أخرى مثل:
(فرسان الوردة البيضاء- رابطة البيض-القمصان الحمراء)
مع الوقت طورت المنظمة أعمال عنف وعنصرية قبيحة مما أدى إلى تضييق المنظمة بين عامي 1868 و عام 1870
وتم تدمير المنظمة بالكامل في سبعينات القرن التاسع عشر على يد الرئيس (اوليسيس غرانت)
في عملية الحقوق المدنية لعام 1871 (تعرف أيضا بعملية كو كلوكس كلان)
وتم أمر الجيش الفدرالي المتواجد في الجنوب بمواجهة المنظمة
وتم استحداث مجموعة من القرارات.
وبشكل بطيء تم تفكيك المنظمة حتى تم الإعلان بشكل رسمي عن تدمير المنظمة في عام 1872
ولكن كانت القرارات متأخرة ولم تكن في الحقيقة قرارات لإعطاء الأمريكيين الأفارقة حقوق مساوية لحقوق البيض وإنما كانت حقوق لفصل الحياة المدنية بحيث يكون لذوي البشرة السمراء حقوق ونظام معيشة يختلف تماما عن ذوي البشرة البيضاء أي انه كان إستعباد من نوع آخر
وقام شخص يدعى (ويليام) بدعوة الناس إلى إجتماع سري وقيل بأنه كان يرتدي قناعا على هيئة الجمجمة وكان يتمتم بشفرات غير معروفة وذلك لإدخال الرهبة والهيبة في الحضور
وهكذا أعلن ويليام نفسه قائدًا لما أسماه بالإمبراطورية الخفية بالإضافة إلى انه سن قوانين وأحكام للمنظمة تحت مسمى kloran
وهكذا تم إعادة تشكيل المنظمة عام ١٩١٥ على يد ويليام جوزيف سيمون في جبال ستون ماونتن بولاية جورجيا على يد جماعة كانت متأثرة بالمنظمة الأولى
بالإضافة إلى أن المجموعة كانت متأثرة بفيلم ميلاد امة والذي كان يحمل طابعًا عنصريًا وداعيًا لسيادة البيض وممجدًا لمنظمة كو كلوكس كلان بالإضافة إلى تأثرهم بمجموعة من المقالات الصحفية التي كتبها الكاتب ليو فرانك التي أدت إلى محاكمته فيما بعد
واكنها اعتبرت منظمة رسمية تتألف من عضوية رسمية ذات بنية قومية، مما دفع الكثير من الرجال لتأسيس فروع محلية في كافة أرجاء الولايات المتحدة.
ولقد بلغت هذه المنظمة الذروة في عقد العشرينات من القرن العشرين حيث ضمت حوالي 15% من التعداد الرسمي للسكان في الولايات المتحدة الأمريكية
وكانت المنظمة الثانية تستخدم وتوظف فيلم ميلاد امة لنشر أفكارها المتطرفة وبسبب إنتشار الفيلم سعى رجال كثير ومنظمات عديدة لحضر الفيلم لكن دون جدوى بل انه كان أول فيلم يعرض في البيت الأبيض على الرئيس وودرو ويلسون
وعندما رأى ويليام أن منظمته تكبر قام بتعيين اليزابيث تايلر و ادوارد كلارك ليكونا مسوقيين له و ليبتكرا طريقة تدر على المنظمة الارباح وتم اختيارهما بسبب خبرتهما في هذا المجال
وقاما بإبتكار نظام هرمي بحيث تحتفظ بـ ٤٠٪ من رسوم العضوية مِن مَن قمت بدعوته إلى الإنضمام للكلان و الباقي يذهب للمنظمة
وكانت الرسوم في ذلك الزمن تعادل العشر دولارات أي ما يقارب اليوم الـ٥٠٠ ﷼ سعودي
ومنعت المنظمة أن يخيط العضو الرداء الخاص به بنفسه وإنما يستطيع أن يحصل على الرداء من خلال شراءه من المنظمة نفسها
وبسبب تضخم المنظمة وبسبب الأموال التي جنتها خلال تلك الفترة تمكنت المنظمة من الوصول إلى مناصب قيادية كثيرة خلال تلك الحقبة وأصدرت لنفسها جرائد خاصة تشرح أراء القادة فيها وتنشر الأخبار الحصرية عن المنظمة مثل جريدة الكشاف و الصليب المستعر
المنظمة بتمويل مجموعة كبيرة من المسرحيات والروايات والأفلام السينمائية والكرتونية التي تدعم أفكارها وخططها التوسعية
ومثل أصلها كانت المنظمة الثانية تدعم الأفكار المتطرفة والعنصرية وتؤمن بتفوق العرق الابيض وتكره الأعراق الأخرى
بالإضافة إلى أنها كانت تؤمن بالعقاب اللينشي (عقاب عنيف يقصد بها الإ*عدام أو الش*نق أمام العشرات أو المئات من الأشخاص خارج إطار القانون) وغيرها من الأعمال العنيفة
شعبية هذه الحركة انخفضت بشكل كبير خلال فترة الكساد الكبير (أزمة إقتصادية عالمية بدأت في أمريكا بسبب إنهيار سوق الأسهم) فعجز الأعضاء عن دفع الرسوم+إلى سبب فضيحة حدثت لديفد أحد قادتها الذي اغت*صب وقت*ل مساعدته البيضاء ميج في نهاية العشرينيات
وبعد أن حكم على قائدها بالمؤبد انقلب الرئيس على المنظمة وأخبر عن الرشاوي التي حدثت لبعض القادة الكبار في الولايات المتحدة الأمريكية فانخفضت أعداد الأعضاء
وبعد هذه الفترة العصيبة تم انتخاب الرئيس روزفلت الذي قام بتصحيحات اقتصادية ضخمة بالبلاد كما انه قام بتحويل الجنوب من مناطق ريفية إلى مناطق صناعية مما وعّى المجتمع بكيفية الكسب ووعّاه بأن الشخص ليس بحاجة للكلان ليكون ذو مكانة مرموقة في المجتمع
وقام روزفلت بمجموعة من الضربات الموجعة للمنظمة منها السماح بالخمور التي كانت تمنعها المنظمة وفي عام ١٩٣٩ قامت هوليوود بإنتاج فيلم ذهب مع الريح الذي قام بتصوير الحرب الأهلية بطريقة مختلفة تمامًا عن فيلم ميلاد امة مما أثّر على الرأي العام تجاه المنظمة
وازدادت نسب إنخفاض أعداد الأعضاء أكثر خلال الحرب العالمية الثانية نتيجة لفضائح نتجت عن جرائم القادة البارزين + دعمهم للنازية
وبعد اعقاب الحرب العالمية الثانية عاد الكثير من الأفارقة الأمريكين من الحرب ومشاعرهم مختلطة بين فرحة النصر وبين إحساسهم بأنه كان هناك فرق في التعامل معهم في أوروبا وفي تلك البلدان وبين معاملتهم في أمريكا، فرأوا أن من حقهم أن يعطوا حقوقهم كاملة لأنهم ضحوا بأرواحهم من أجل هذا البلد
ولكنهم استقبلوا كما اعتادوا بنفس العنصرية والازدراء فغضبوا وقاموا بعمل مظاهرات تطالب الحكومة والشعب بإعطائهم حقوقهم ومعاملتهم بإحترام لكن دون جدوى!
وفي الجهة المقابلة قامت مجموعة صغيرة من الكلانيين بعمل إجتماعات لقمع هذا التعطش للحرية ولنشر الدعاية ليتوسع فكر المنظمة مرة أخرى وهذه المرة بقيادة صاموبل قرين في عام ١٩٤٦
وهكذا بدأت المنظمة في الظهور مره أخرى ولكن هذه المرة واجهت مشكلة جديدة وهي مسلسل (سوير مان) الذي يحظى بشعبية ضخمة في البلاد فقد كان سوبر مان يقا*تل مجموعة تشبه (kkk) وتحمل اسم كلانوس الصليب المستعر وهكذا أثر المسلسل بشكل مباشر وغير مباشر بالشباب ووعاهم عن سموم هذه المنظمة
وكان صاحب هذه الفكرة هو الصحفي استستن كيندي بعد ما استطاع أن يقنع المنظمة بانه فرد منها
استطاع أن يتعلم بعضًا من أسرارها و لم يتوقف هنا بل أثار الرأي العام بعد أن ذهب بالزي الكلاني للكونجرس ليثير قضية غياب الديموقراطية في الجنوب
ونجح في هذه المهمة بل انه في عام ١٩٤٧ صنفت وزارة العدل الكلان ضمن المنظمات التخريبية في البلاد
وفي الخمسينيات كان المجتمع الأمريكي يعيش في حالة من الرخاء والإزدهار ورغم هذا إلا انه كان يوجد فصل عنصري في الجنوب فلم يستطيع السود من الحصول على الرعاية الصحية أو الحصول على رواتب مجزية أو تعليم محترم

جاري تحميل الاقتراحات...