Abdallah_alsaid 🇧🇪🇸🇩
Abdallah_alsaid 🇧🇪🇸🇩

@_Shanan23

7 تغريدة 3 قراءة Jun 17, 2021
وأنت بتحضر في أي مسلسل كان، حاول ما تنحاذ لطرف دون الأطراف، وركز على الصورة الكبيرة، ركز على كل قرار بيتخذ، وحاول تفكر بالأسباب، حاول تخت نفسك مكانه لثواني، واستشعر كمية الضغوط المحيطة بالقرار..
حتستمتع أكتر من أي حاجة تانية، وحتكتشف اكتشافات عظيمة وأهمها حقيقة إنه ماف صح وغلط...
في ظروف معينة بتخليك تتخذ إجراءات معينة، وفي حاجة اسمها القرار المناسب في الوقت المناسب، لكن في كثير من الأحيان الفعل الصح حيبقى غلط، لو ما أُتخذ في اللحظة الصحيحة وبطريقة صحيحة..
باختصار ماف صح وغلط.
في حياتنا الجميلة دي ما لازم دائما تفوز، احيانا بتكون الخسارة هي الانتصار الأعظم، ما تحاول تنتصر لنفسك، حاول تنتصر للصورة الأكبر، لعلاقتك مع الناس أحيانا، لمستقبلك في أحيان تانية،والأهم لما يرضي ربنا سبحانه وتعالى.
مثلا خسارتك وتخليك عن قروش الدنيا عشان سببها حرام، ده أعظم انتصار
أنا كتبت روايتي بنفس الطريقة دي، انحيازك لطرف دون طرف، حيخليك تعيش نص جمالية الرواية، حاولت أوريك فيها الاسباب والنواتج والعواقب بتاع أفعال كل الطرفين، حاولت أديك الصورة الكاملة، حاولت أوصلك لقمة التناقض المنطقي فيما يتعلق بقصة الصح والغلط، هل كنان صح ولا غلط؟!
هل عمر عمل الصح؟!
وجيت بنفس النهج في الرواية الثانية، بشكل موسع أكثر، وريتك إنه ما لازم تعمل ضرر كبير عشان تكسر ظهر انسان، ممكن تكون القشة التي قسمت ظهر البعير، وريتك جانبي التنمر، المتنمر والمُتنمر عليه، وأديتك الموضوع على مدار أكثر من ١٥ سنة، وكيف الاثنين تعايشوا مع ما حدث، وكان التصرف شرلابدمنه
عيشتك فكرة الصح والغلط، فكرة الفرق بين المنطقية والواقعية، وما كل منطقي واقعي بالفعل، وجيت بفكرة الترابط لا يعني التسبب وتعمقت في شرحها من خلال الأحداث نفسها، والحوارات بدون ما أكتب أي معلومة جانبية.. الرواية التانية لا تُقرأ بل تعاش.

جاري تحميل الاقتراحات...