Noha El Sayes
Noha El Sayes

@NohaSayes

5 تغريدة 1 قراءة May 19, 2021
دور إسرائيل وتركيا
ناقشنا في المقال الأول فكرة الإبراهيمية، وما هي الدعوة لها، وما هي محاور تطبيقها والقوى الداعمة لها، وذلك من الناحية الدينية والسياسية، وكذلك الشق الاقتصادي.
نناقش في هذا المقال مخطط الإبراهيمية والأدوار التي رسمتها جامعة هارفارد، ومؤرخي الإبراهيمية الجديدة
من الساسة الأمريكيين والمؤسسات الأمريكية.
وهذه الأدوار بحسب ما تم نشره في التقارير؛ تنحصر بين طرفين في منطقة الشرق الأوسط، الطرف الأول (إسرائيل) والثاني (تركيا) تحديداً في قيادة مشروع الولايات الإبراهيمية المتحدة من الناحية السياسية والاقتصادية، وإن كان دور (تركيا) مؤقت لحين
إتمام تمكُّن (إسرائيل) من السيطرة وابتلاع المنطقة، ثم ينتهي دور (تركيا) في هذا المخطط.
تقول وثيقة جامعة هارفارد 2004
أنَّه لابد من إقامة اتحاد فيدرالي يجمع الدول العربية، و(إيران- إسرائيل- تركيا) كولايات يكون التحكم المركزي في الموارد فيها لدى السلطة الفيدرالية؛ التي تضم
(إسرائيل) في المرتبة الأولى و(تركيا) في المرتبة الثانية.
يقوم الاتحاد الفيدرالي بإزالة الحدود ومن ثم فلا مجال للخلاف حول وضع الفلسطينيين، فمن حقهم حرية الحركة بالجواز الإبراهيمي.
#صفحة_أخيرة
لقراءة المزيد اضغط على الرابط
saf7a-a5era.com

جاري تحميل الاقتراحات...