#ثريد | الجزء الثاني من معركة
ذات السلاسل ، لنستكمل قصتنا بعد هلاك هرمز وقادة الجيش الفارسي على يد المسلمين.
فـ: إلى التفاصيل📚✨
ذات السلاسل ، لنستكمل قصتنا بعد هلاك هرمز وقادة الجيش الفارسي على يد المسلمين.
فـ: إلى التفاصيل📚✨
لم تنته فصول المعركة بعد هلاك هرمز وهروب جيشه ، فمدينة الأبلة لم تفتح بعد، وهناك جيوش فارسية قوية ترابط بها للدفاع عنها حال هزيمة جيوش هرمز وقد هُزم هرمز، ووصلت فلول المنهزمين من جيش هرمز وهى في حالة يرثى لها من هول الهزيمة، والقلوب فزعة ووجلة.
وانضمت هذه الفلول إلى جيش قارن بن قرباس المكلف بحماية مدينة الأبلة، وأخبروه بصورة الأمر فامتلأ قلبه هو الآخر فزعاً ورعباً من لقاء المسلمين، وأصر على الخروج من المدينة للقاء المسلمين خارجها، وذلك عند منطقة المذار، وإنما اختار تلك المنطقة تحديداً لأنها كانت على ضفاف نهر الفرات.
وكان قد أعد أسطولاً من السفن استعداداً للهرب لو كانت الدائرة عليه، وكانت فلول المنهزمين من جيش هرمز ترى أفضلية البقاء داخل المدينة والتحصن بها، وذلك من شدة فزعهم من لقاء المسلمين في الميدان المفتوح.
كان القائد المحنك خالد بن الوليد يعتمد في حروبه دائماً على سلاح الاستطلاع،،،
كان القائد المحنك خالد بن الوليد يعتمد في حروبه دائماً على سلاح الاستطلاع،،،
الذي ينقل أخبار العدو أولاً بأول، وقد نقلت له استخباراته أن الفرس معسكرون بالمذار، فأرسل خالد للخليفة أبو بكر يعلمه بأنه سوف يتحرك للمذار لضرب المعسكرات الفارسية هناك ليفتح الطريق إلى الأبلة، ثم انطلق خالد بأقصى سرعة للصدام مع الفرس، وأرسل بين يديه طليعة من خيرة الفرسان.
يقودهم أسد العراق المثنى بن حارثة، وبالفعل وصل المسلمون بسرعة لا يتوقعها أحد من أعدائهم.
عندما وصل المسلمون إلى منطقة المذار أخذ القائد خالد بن الوليد يتفحص المعسكر، وأدرك بخبرته العسكرية، وفطنته الفذة أن الفزع يملأ قلوب الفرس، وذلك عندما رأى السفن راسية على ضفاف النهر.
عندما وصل المسلمون إلى منطقة المذار أخذ القائد خالد بن الوليد يتفحص المعسكر، وأدرك بخبرته العسكرية، وفطنته الفذة أن الفزع يملأ قلوب الفرس، وذلك عندما رأى السفن راسية على ضفاف النهر.
وعندها أمر خالد المسلمين بالصبر والثبات في القتال، والإقدام بلا رجوع، وكان جيش الفرس يقدر بثمانين ألفاً، وجيش المسلمين بثمانية عشر ألفاً، وميزان القوى المادي لصالح الفرس.
خرج قائد الفرس قارن وكان شجاعاً بطلاً، وطلب المبارزة من المسلمين فخرج له رجلان خالد بن الوليد.
خرج قائد الفرس قارن وكان شجاعاً بطلاً، وطلب المبارزة من المسلمين فخرج له رجلان خالد بن الوليد.
وأعرابي من البادية، لا يعلمه أحد، اسمه معقل بن الأعشى الملقب بأبيض الركبان لمبارزته،وسبق الأعرابي خالداً، وانقض كالصاعقة على قارن وقتله في الحال، وخرج بعده العديد من أبطال الفرس وقادته فبارز عاصم بن عمرو القائد الأنوشجان فقتله،وبارز الصحابي عدى بن حاتم القائد قباذ فقتله في الحال.
وأصبح الجيش الفارسي بلا قيادة.
وكان من الطبيعي أن ينفرط عقد الجيش الفارسي بعد مصرع قادته، ولكن قلوبهم كانت مشحونة بالحقد والغيظ من المسلمين، فاستماتوا في القتال على حنق وحفيظة، وحاولوا بكل قوتهم صد الهجوم الإسلامي ولكنهم فشلوا في النهاية تحت وطأة الهجوم الكاسح.
وكان من الطبيعي أن ينفرط عقد الجيش الفارسي بعد مصرع قادته، ولكن قلوبهم كانت مشحونة بالحقد والغيظ من المسلمين، فاستماتوا في القتال على حنق وحفيظة، وحاولوا بكل قوتهم صد الهجوم الإسلامي ولكنهم فشلوا في النهاية تحت وطأة الهجوم الكاسح.
وانتصر المسلمون انتصاراً مبيناً، وفتحوا مدينة الأبلة، وبذلك استقر الجنوب العراقي بأيدي المسلمين، وسيطروا على أهم مواني الفرس على الخليج، وكان هذا الانتصار فاتحة سلسلة طويلة من المعارك الطاحنة بين الفرس والمسلمين على أرض العراق كان النصر فيها حليفاً للمسلمين في جملتها.
جاري تحميل الاقتراحات...