تعلّمت من تجربتي بأنّني قادرة على إنجاز الكثير بدون استخدام جوالي، ولقد أغلقت جوالي الخاصّ بالعمل تمامًا، وأبقيت على الجوال الشخصي.
لا يمكن أن أصف بالكلمات ما هي المشاعر الّتي طفت على السطح، لقد شعرت بأنّي فوّت الكثير، وبأنّي قد فقدت جزءًا مني، وكأنّما انفصل هذا الجزء عن الواقع..
لا يمكن أن أصف بالكلمات ما هي المشاعر الّتي طفت على السطح، لقد شعرت بأنّي فوّت الكثير، وبأنّي قد فقدت جزءًا مني، وكأنّما انفصل هذا الجزء عن الواقع..
نعم، أحبّ الكتابة أكثر من أيّ شيء آخر، ولهذا أنا موجودة هنا، ولكن لقد شعرت بأنّ هناك صوتًا خافتًا يستنجد، صوتًا يرغب بأن يكون له وجود أيضًا، عندما أطفأت الأجهزة، استيقظ بداخلي كلّما تجاهلته لوقت طويل، وواجهته بشجاعة، لم أعد خائفة حقًا من البقاء بدون جوال بصحبتي.
أنا أفضل نفسيًا🍀
أنا أفضل نفسيًا🍀
فكرة أن أطلّع على كلّ شيء في وقته، أن "أعرف" كلّ شيء، وأن أكون حاضرة في كلّ حين، إنّه شيء قادر على تدمير أقوى قلب، وأحكم عقل.
أعتقد بأنّ العالم الرقمي هو عالم حقيقي أيضًا، فيغلب بأن وراء الشاشات بشر حقيقيّون، ولكن لا ينفي هذا وجودنا فيه وتجوّلنا وحدنا، ممّا يُعطي إحساسًا بالخدر
أعتقد بأنّ العالم الرقمي هو عالم حقيقي أيضًا، فيغلب بأن وراء الشاشات بشر حقيقيّون، ولكن لا ينفي هذا وجودنا فيه وتجوّلنا وحدنا، ممّا يُعطي إحساسًا بالخدر
إحساسًا بالوهم، أنّنا قد انجزنا شيئًا عظيمًا، وبأنّ الاطّلاع على آخر (الترندز) يعني بأنّنا قد انجزنا مهامّ اليوم على أكمل وجه، مع أنّ كثير ممّا تفعله بنا هذه الأجهزة، هو أنّها تخدّرنا، وهذا لا ينفي وجود الكثير ممّا يمكن إنجازه من خلالها، ولكنّها قد تسلب منّا الكثير، بدون أن نشعر
أشعر بالامتنان جدًّا تجاه التجربة، أنا حقًّا أشعر بالاتّصال مع الأصدقاء هنا، ولكنّي أيضًا أحسست بحاجتي للاتّصال أكثر بعالمي الحقيقي، إنّها حاجة لا يمكن انكارها،ولقد شعرت بأنّ كل لحظة كانت ثمينة، وكلّ فكرة كانت واضحة بلا تشويش،لقد استمتعت بعيش كلّ لحظة بلحظة، وأنا سعيدة بهذا🙏🏻🌧♥️
جاري تحميل الاقتراحات...