من هو جورج سوروس، "الرجل الذي هزم بنك إنجلترا"؟
تعرفو على أحد أهم #ملهمي_الأعمال في السلسلة التالية.
تعرفو على أحد أهم #ملهمي_الأعمال في السلسلة التالية.
جورج سوروس مستثمر امريكي من أصل هنغاري ولد عام 1930.
كان لسوروس خلفية اكاديمية مثيرة للاعجاب و مسار مهني واعد حيث أسس بالتعاون مع شريكه جيم روجرز أول صندوق تحوط يعرف ب "Quantum Fund" حقق صندوق Quantum عوائد سنوية مغرية تعادل %30 من 1970 إلى 2000.
كان لسوروس خلفية اكاديمية مثيرة للاعجاب و مسار مهني واعد حيث أسس بالتعاون مع شريكه جيم روجرز أول صندوق تحوط يعرف ب "Quantum Fund" حقق صندوق Quantum عوائد سنوية مغرية تعادل %30 من 1970 إلى 2000.
لاحقاً، اشتهر جورج سوروس باسم "الرجل الذي هزم بنك إنجلترا" بفضل مراهنته الجريئة ضد بنك إنجلترا في عام 1992 في يوم أصبح يُعرف باسم الأربعاء الأسود.
كيف بدأت قصة سوروس مع بنك إنجلترا ؟
كيف بدأت قصة سوروس مع بنك إنجلترا ؟
في أوائل التسعينات، كان هناك توجه من أعضاء الاتحاد الوروبي لتوحيد العملة و خلق ما يعرف اليوم باليورو. قبل ذلك و تحديدًا في عام 1979 كان قد تم خلق آلية تهدف للحد من تقلب سعر الصرف وتحقيق الاستقرار في السياسة النقدية في جميع أنحاء أوروبا
وهي ما تعرف ب آلية سعر الصرف الأوروبية (ERM)
تحدد ال(ERM) حد أعلى وأسفل لحركة أسعار الصرف، وعندما انضمت بريطانيا إلى آلية أسعار الصرف الأوروبية (ERM) تم تحديد المعدل عند رقم ثابت وهو 2.95 مارك ألماني للجنيه الإسترليني مع حركة تذبذب مسموح بها بنسبة %6 في أي من الاتجاهين.
تحدد ال(ERM) حد أعلى وأسفل لحركة أسعار الصرف، وعندما انضمت بريطانيا إلى آلية أسعار الصرف الأوروبية (ERM) تم تحديد المعدل عند رقم ثابت وهو 2.95 مارك ألماني للجنيه الإسترليني مع حركة تذبذب مسموح بها بنسبة %6 في أي من الاتجاهين.
طرأت المشكلة بسبب ارتفاع معدل التضخم في بريطانيا وأسعار الفائدة التي تجاوزت %13 مما مهد تسبب بركود اقتصادي.
لاحظ تجار العملات هذه المشاكل الأساسية وبدأوا ببيع الجنيه الإسترليني لخوفهم من عدم قدرة الدولة المحافظة على السعر و قاموا بشراء عملة مثل المارك الألماني باستخدام الجنيه
لاحظ تجار العملات هذه المشاكل الأساسية وبدأوا ببيع الجنيه الإسترليني لخوفهم من عدم قدرة الدولة المحافظة على السعر و قاموا بشراء عملة مثل المارك الألماني باستخدام الجنيه
سمح لهم ذلك بتحصيل أرباح حيث انخفض الجنيه الإسترليني مقارنة بالعملة الأخرى
أدرك سوروس أن الجنيه مبالغ فيه وكان أحد تجار العملات الذي أخذ رهن ضد الجنيه الاسترليني حيث بنى مركز بيع على مكشوف ضخم يزيد عن 10 مليارات دولار من الجنيه الإسترليني مما يعني أنه راهن على فشل و انخفاض الجنيه
أدرك سوروس أن الجنيه مبالغ فيه وكان أحد تجار العملات الذي أخذ رهن ضد الجنيه الاسترليني حيث بنى مركز بيع على مكشوف ضخم يزيد عن 10 مليارات دولار من الجنيه الإسترليني مما يعني أنه راهن على فشل و انخفاض الجنيه
كانت الدولة على علم بمراكز البيع المكشوف على الجنيه الإسترليني، فبهدف دعم العملة، أجاز رئيس الوزراء البريطاني وأعضاء مجلس الوزراء إنفاق المليارات بالجنيه الإسترليني كمحاولة لاحتواء البيع على المكشوف من قبل المضاربين.
علاوة على ذلك، أعلنت الحكومة البريطانية أنها سترفع أسعار الفائدة من %10 إلى %15 لمحاولة جذب متداولي العملات الباحثين عن عائد أكبر على ممتلكاتهم من العملات.
لم يعتقد سوروس أن الحكومة ستفي بهذه الوعود وحافظ على مركز البيع المكشوف للجنيه الاسترليني.
لم يعتقد سوروس أن الحكومة ستفي بهذه الوعود وحافظ على مركز البيع المكشوف للجنيه الاسترليني.
للسيطرة على الوضع، تم عقد اجتماع طارئ في بريطانيا بين كبار المسؤولين لكنه باء بالفشل حيث تعذر عليهم إيجاد حل سوى الانسحاب من آلية سعر الصرف
أدى ذلك لانخفاض فوري في الجنيه الاسترليني بنسبة %15 مقابل المارك الألماني بعد زوال الالية التي كانت تحد من التذبذب و تمنع من الانخفاض الحاد
أدى ذلك لانخفاض فوري في الجنيه الاسترليني بنسبة %15 مقابل المارك الألماني بعد زوال الالية التي كانت تحد من التذبذب و تمنع من الانخفاض الحاد
يمكن القول إن البلاد دخلت في ركود اقتصادي بعد ذلك حيث أشار العديد من البريطانيين إلى آلية أسعار الصرف على أنها "آلة الركود الأبدي" في حين خسرت الحكومة الكثير من الأموال.
لم يكن الجميع مستاء في هذا اليوم!
تسبب بيع سوروس الجنيه الإسترليني على المكشوف بقيمة 10 مليارات دولارتحقيق أرباح قدرها 1 مليار دولار في يوم واحد فقط
هذا ما اكسب سوروس لقب "الرجل الذي هزم بنك إنجلترا" ورفع ثروته بمبلغ مليار دولار في يوم وجعل من قصته قصة نجاح مميزة ومثيرة للاهتمام
تسبب بيع سوروس الجنيه الإسترليني على المكشوف بقيمة 10 مليارات دولارتحقيق أرباح قدرها 1 مليار دولار في يوم واحد فقط
هذا ما اكسب سوروس لقب "الرجل الذي هزم بنك إنجلترا" ورفع ثروته بمبلغ مليار دولار في يوم وجعل من قصته قصة نجاح مميزة ومثيرة للاهتمام
فتحت هذه الحادثة نقاشات مطولة عن مدى أخلاقية استثمارات معينة بالأخص التي تعود بالفائدة على مستثمر على حساب الأغلبية
إنما لا تنقص هذه النقاشات من كفاءة و نجاح سوروس وستبقي بالتأكيد هذه القصة تروى لسنوات لاحقة و تُدرس كحادثة مميزة في التاريخ.
إنما لا تنقص هذه النقاشات من كفاءة و نجاح سوروس وستبقي بالتأكيد هذه القصة تروى لسنوات لاحقة و تُدرس كحادثة مميزة في التاريخ.
جاري تحميل الاقتراحات...