يذكر أ.د. عبدالكريم بكري في إحدى دراساته البحثية بأن #اليهود استجازوا الكذب والحلف على الباطل بغير العبرانية؛ لأن الملائكة -بزعمهم- لا يعرفون لغة غيرها، وإذن -والحال هذا- فلن يمكنهم أن يشهدوا عليهم بما يقولونه بلغات أخرى.
وقريب من هذا ما سمعته قبل مدة من الزمن في إحدى المدونات الصوتية من أن كلمات الشتم والسباب في العبرية المعاصرة كلها عربية، لأن #الصهاينة ينزهون لغتهم أن تكون وعاء لمثل هذه الكلمات..
في كل الأحوال؛ يبدو أن الكذب متأصل فيهم من قديم، وقد جاوزوا ورعهم القديم -إن صح التعبير- في عدم الكذب بلغتهم إلى أنهم استمرأوا في زمانهم هذا الكذب على أنفسهم وعلى بني جلدتهم أيضا، فما يكتبه المحللون #الصهيونيون أنفسهم عن كذب قادتهم وحكوماتهم أظهر من أن يُدَلُّ عليه..
كذبوا على الله وعلى رسله وعلى الناس أجمعين، وما زالوا مستمرين -لا سيما في صورتهم #الصهيونية- فهل يصدق عاقل اليوم أن في الأمم قاطبة، بله في أمة العرب والمسلمين -للأسف-؛ من يطمئن إلى صدقهم ووفائهم؟ قاتلهم الله..
#الكيان_الصهيونى_إرهابي
#IsraelStopPlayingVictim
#الكيان_الصهيونى_إرهابي
#IsraelStopPlayingVictim
جاري تحميل الاقتراحات...