لا تُحمل نفسك ما لا طاقة لها به ولا تنظر لها بمثالية بل كن واقعياً، وعش وفق إمكاناتك وقدراتك واكتشفهما، وتقبل نفسك كيف ما كُنت، و اعلم أنّك لست في سباق مع أحد، ولا تقل لنفسك سأصبح أفضل من فلان وفلان وتسقط في وحل المقارنة ، بل قل: سأُطوّر نفسي وأُحسّنها في المجالات التي أُحبّ.
عشت معها أيامًا لا تُنسى هجرته من يافا وسكنه في بيروت وبعثته إلى شيكاغو وجولاته المعرفية والفكرية وخلوته في المكتبة وقصة حبه وقراءاتها وتخفيه إبان الحملة الاعتقالية على أعضاء الحزب القومي..ما أخفيكم شعرت بالمتعة المعرفية وأنا أقرأ هالسيرة الذاتية..
أعجبني برنامجه اليومي عندما كان يقوم من النوم ثم يستحم ثم يفطر ويذهب إلى المحاضرة ثم بعدها يذهب إلى المكتبة يقضي جُل وقتها فيها مُحضرًا لدروس اليوم التالي ، ثم حديثه عن فائدة تلك العزلة من الناحية المعرفية وكذلك النفسية حيث ساعدته على تجاوز أزماته والاعتماد على نفسه=
=بدلاً من الحديث عن مشاكله والبحث عن حلول عند الآخرين.
حديثه عن الانضباط الذاتي عند الطلاب الأمريكان وإعجابه الشديد بهم ، مقارنة بالتراخي والكسل الذي كان عند العرب فيه نوع من المبالغة والإجحاف والتعميم.
قد تختلف مع الكاتب ولكن صراحته جاذبة وسرده كان عذبًا سلسًا ماتعًا..
جاري تحميل الاقتراحات...