خرجت من بيتها بعد أن لملمت بعض أغراضها لا تعلم ما هى وضعتها فى قطعة من القماش أحكمت ربطتها جيدا وعلقتها على زندها وأغلقت الباب ورائها بقوة حتى خلخلت مفاصله وهى تتمتم بكلمات ليست بمفهومة لكنها بالتأكيد لا تخلو من السباب ،
👇١
👇١
فمنذ قليل كانت تدار هنا بينهما معركة معركة بمعنى الكلمة ليست الأولى لكنها الحاسمة ، فهى أمراة حازمة لا تقبل البين بين لكن أمام حبها الشديد له كانت تتغاضى عن كثير من تجاوزاته لولا حبها الشديد له ما تهاونت وقبلت بها ، فهى سيدة فى بيتها متفرغة تماما لزوجها وكل تفاصيل حياته ،
👇٢
👇٢
اليوم علمت من مكالمة مجهولة أنه ارتبط بغيرها مع رسالة بصورة العقد الموثق . فى لحظة هذا الكائن المحب الودود تحول إلى وحش هائج طعنة صياد غبى لم يصيبها فى مقتل لكنه جرحها وترك الجرح ينزف ، أسرعت إليه حيث يرقد ،
👇٣
👇٣
فأطبقت بكلتا يديها وبكل قوتها على رقبته حتى جحظت عيناه وكادت تخرج من تجويفها فخرج لسانه من فاه وكادت روحه أن تصعد لخالقها ، من حلاوة الروح أجمع قوته وأمسك بيديها وفرقها عنه وأخرج نفس متحشرج وبدأ يسعل بصعوبة ويتحسس جرح على رقبته من أثر اظافرها ،
👇٤
👇٤
وما أن ابعدها عنه حتى انهالت عليه بوابل من الشتائم بكل ما اتاها صوتها من قوة ، وهى تذكره كم كانت محبة وودودة وحانية له ولم تتوانى يوما فى إسعاده وكم فضلته فى كل شئ على نفسها حتى فيما تشتهى من أكلات هو يكرها منعت دخولها البيت لأجله،
👇٥
👇٥
فتحت خزانة ملابسه والقتها جميع ما بها على الأرض وأخذت تمزعها بقوة يديها نصفين ،
وقبل أن تخرج القت عليه بجميع كراسى البيت كانت تتطاير فى الهواء كما لعب الأطفال وهو يحاول تفاديها بحركات سريعة يمينًا ويسارًا ،
👇٦
وقبل أن تخرج القت عليه بجميع كراسى البيت كانت تتطاير فى الهواء كما لعب الأطفال وهو يحاول تفاديها بحركات سريعة يمينًا ويسارًا ،
👇٦
لم تكتفى بل أمسكت باناء كبير ملئ بالماء وبه بعض من الزهور التى يحبها والقت به تجاه لكنه تحاشاه بسرعة فمر فوق رأسه واخترق زجاج النافذة فنثره فى كل مكان ونزل الاناء على أحد المارة وهو نزل تحت المنضدة ،
👇٧
👇٧
وما أن دخلت على أمها تحمل أغراضها المجمعة فى صُرة وباليد الأخرى كيس يظهر ما بداخله نوع واحد من الخضروات ، شهقت الأم وضربت بكلتا يديها على صدرها : يامصيبتي ايه ده مالك ايه ال حصل ،
👇٨
👇٨
لم تجاوبها أو حتى تنظر إليها ، وضعت الصُرة على المنضدة ودخلت للمطبخ بكيس الخضروات وبعد نفس عميق ونظرات شاردة هنا وهناك بدأت فى إعداد وجبتها المفضلة من "الكوسة" بجميع أشكالها المطبوخة والمحشية حتى الصينية المحرومة من إعدادها لسنوات إكرامًا له .
...................
...................
جاري تحميل الاقتراحات...