تصوير الطريق إلى الله أنه هو طريق الراحة المطلقة والسعادة الأبدية وأنه طريق مفروش بالوروود دائماً= تصويرٌ خاطئ!
وبعض حالات الإنتكاس وربما الردة عن الدين بعد الإلتزام به، إنما أتت من تكرار هذا التصوير الخاطئ.
وبعض حالات الإنتكاس وربما الردة عن الدين بعد الإلتزام به، إنما أتت من تكرار هذا التصوير الخاطئ.
الطريق إلى الله لا نهاية له إلا عند باب الجنة، ومن ظن أنه يسلم من المنغصات في طريقه إلى الله قبل باب الجنة فقد توهم
فإن الله تعالى يقول: ﴿الٓم "أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون"ولقد فتنا الذين من قبلهم "فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين"﴾
فإن الله تعالى يقول: ﴿الٓم "أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون"ولقد فتنا الذين من قبلهم "فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين"﴾
فما دمت في طريق الإيمان فأنت معرض للفتنه حتى يختبر الله صدق إيمانك وصدق إقبالك عليه ويرفع درجتك عنده، ومعرض للإبتلاء أيضا
فمجرد وصولك لصفوف الملتزمين والصالحين لا يعني أنك في بر الأمان، وما دمت حياً فدينك كله ليس بأمان!، ما لم تكن مشتغلاً بتقوية علاقتك بالله حريصاً على أن يثبتك.
فمجرد وصولك لصفوف الملتزمين والصالحين لا يعني أنك في بر الأمان، وما دمت حياً فدينك كله ليس بأمان!، ما لم تكن مشتغلاً بتقوية علاقتك بالله حريصاً على أن يثبتك.
الحياة دار كدر، وابتلاء حتى في الإيمان
واستقرار الكمالات الإيمانية في القلب يحتاج ل"مجاهدة" والمجاهدة هذه تحتاج إلى صبر، وكلها ورد فيها من الوعود والأجور العظيمة والجزيلة، مما قد لا يدركها الإنسان بصلاته وصيامه.
وقد تستمر المجاهدة والصبر معك إلى مماتك، فوطن نفسك عليها.
واستقرار الكمالات الإيمانية في القلب يحتاج ل"مجاهدة" والمجاهدة هذه تحتاج إلى صبر، وكلها ورد فيها من الوعود والأجور العظيمة والجزيلة، مما قد لا يدركها الإنسان بصلاته وصيامه.
وقد تستمر المجاهدة والصبر معك إلى مماتك، فوطن نفسك عليها.
يقول تعالى: (والذين جاهدوا فينا لنهدينهم "سبلنا")
لم يقل سبحانه "سبيلنا" وإنما قال "سبلنا" إشارة إلى تعدد وتنوع الهدايات والفتوحات، لمن جاهد نفسه على الطاعة أو عن المعصية.
ويقول سبحانه:(إنما يوفى الصابرون أجرهم "بغير حساب")!
ويقول سفيان الثوري: ما عالجت شيئا أشد علي من نيتي.
لم يقل سبحانه "سبيلنا" وإنما قال "سبلنا" إشارة إلى تعدد وتنوع الهدايات والفتوحات، لمن جاهد نفسه على الطاعة أو عن المعصية.
ويقول سبحانه:(إنما يوفى الصابرون أجرهم "بغير حساب")!
ويقول سفيان الثوري: ما عالجت شيئا أشد علي من نيتي.
ويقول أحد السلف: جاهدت نفسي في قيام الليل عشرين سنة وتلذذت به عشرين سنة!
والآخر من السلف لم تفته تكبيرة الإحرام أربعين سنة.
والآخر لم يؤذن المؤذن أربعين سنة إلا وهو في المسجد.
والآخر يقول حُرمت قيام الليل خمسة أشهر لأني رأيت رجلاً يبكي في صلاته فقلت في نفسي إنه مرائي...
والآخر من السلف لم تفته تكبيرة الإحرام أربعين سنة.
والآخر لم يؤذن المؤذن أربعين سنة إلا وهو في المسجد.
والآخر يقول حُرمت قيام الليل خمسة أشهر لأني رأيت رجلاً يبكي في صلاته فقلت في نفسي إنه مرائي...
وأما آثار السلف فهي كثيرة في "طول" صبرهم ومجاهدتهم لأنفسهم على عباداتهم، وشدة وطول محاسبتهم لقلوبهم.
فطريق الإيمان ليس فترةً عابرة وذكريات جميلة من عمرك وتزول، وإنما يحتاج لطول مجاهدة وطول صبر وبناء
فتثبيت الإيمان في القلب مشروع حياة
يحتاج لتخطيط وطول عزيمه وبذل
وإلا لن يدوم..
فطريق الإيمان ليس فترةً عابرة وذكريات جميلة من عمرك وتزول، وإنما يحتاج لطول مجاهدة وطول صبر وبناء
فتثبيت الإيمان في القلب مشروع حياة
يحتاج لتخطيط وطول عزيمه وبذل
وإلا لن يدوم..
وأما أمراض القلوب.. فمن زعم أنه يسلم منها وهو لم يجاهد كمجاهدة السلف لقلوبهم فهو كاذب، بل يغلب على الظن أنه باعتقاده هذا واقع فيها!
وكذلك التلذذ والنعيم في العبادة قد يحتاج وقتاً من الصبر وطول المجاهدة حتى يأتي.
وكذلك التلذذ والنعيم في العبادة قد يحتاج وقتاً من الصبر وطول المجاهدة حتى يأتي.
فالخلاصة:
صحيح أن الطريق إلى الله هو الراحة والسعادة، مقارنةً بطريق الشيطان، لكن هذا لا يعني خلوه من المنغصات ومن التعب، وهذا لا يعني أن الإيمان سيثبت في قلبك بدون مجاهدة! بل يحتاج منك لتعاهد وصيانة دائمة من الآفات التي قد تعرض له، ويحتاج أن تحوطه بأسوار النوافل والدعاء حتى يسلم.
صحيح أن الطريق إلى الله هو الراحة والسعادة، مقارنةً بطريق الشيطان، لكن هذا لا يعني خلوه من المنغصات ومن التعب، وهذا لا يعني أن الإيمان سيثبت في قلبك بدون مجاهدة! بل يحتاج منك لتعاهد وصيانة دائمة من الآفات التي قد تعرض له، ويحتاج أن تحوطه بأسوار النوافل والدعاء حتى يسلم.
ختاماً أقول:
والله إنني أستحي من أن أكتب مثل هذا الكلام وأنا أعلم بما لدي، ولكن كتبته على عجالة عله أن يفيدني أولاً ويفيد إخواني،
ولو لم يعظ إلا معصوم لما وعظ أحد بعد الأنبياء..
ونسأل الله العفو والعافية والثبات على الإسلام والإيمان، والإنتفاع بما نقرأ.
والحمدلله رب العالمين.
والله إنني أستحي من أن أكتب مثل هذا الكلام وأنا أعلم بما لدي، ولكن كتبته على عجالة عله أن يفيدني أولاً ويفيد إخواني،
ولو لم يعظ إلا معصوم لما وعظ أحد بعد الأنبياء..
ونسأل الله العفو والعافية والثبات على الإسلام والإيمان، والإنتفاع بما نقرأ.
والحمدلله رب العالمين.
جاري تحميل الاقتراحات...