البعض عندما يبدأ الحفظ لا يعطيه حقه من السماع يكتفي بمره أومرتين!
السماع من قراء مجودين مهم جداً في الحفظ، فـ مرة واحدة فقط لا تكفي ولا مرتين تكفي!
السماع من قراء مجودين مهم جداً في الحفظ، فـ مرة واحدة فقط لا تكفي ولا مرتين تكفي!
إن كنت تريد اتقان التلاوة لابد من كثرة السماع لقارىء مجود، لكي تعرف الضبط الصحيح للحركات، وتتقن الأحكام التجويدية، وتعلم أين مواضعها، وتضبط المخارج والصفات، وحتى وإن لم تكن تعرفها أو تدرسها فكثرة السماع للقارىء المجود بإذن الله يجعل منك متقن لها.
الحفظ الأول مهم جدًا اعطاء السماع حقه، وكم من أخت تسرد علي محفوظها وفي حين تصحيحي لها للخطأ تقول هذا حفظ سابق حفظته بدون سماع للقارىء!
الحفظ الأول السابق هو الذي يثبت ويرسخ في الذاكرة أكثر، وفي حال التصحيح بعد الاعتياد على الخطأ يأخذ جهد في تصحيحه، فلا بد اعطاءه حقه من البداية.
الحفظ الأول السابق هو الذي يثبت ويرسخ في الذاكرة أكثر، وفي حال التصحيح بعد الاعتياد على الخطأ يأخذ جهد في تصحيحه، فلا بد اعطاءه حقه من البداية.
دورة مراجعة دخلتها الفترة السابقة كانت تطلب منا الشيخة سماع الشيخ إبراهيم الأخضر ١٠ مرات للوجه الواحد!
المسألة ليست تعذيبًا وليس تعزيرًا كم يظن البعض، ولكن لمدى أهمية السماع لشيخ مجود في تصويب التلاوة، والوصول إلى تلاوة مجودة متقنة بإذن الله.
المسألة ليست تعذيبًا وليس تعزيرًا كم يظن البعض، ولكن لمدى أهمية السماع لشيخ مجود في تصويب التلاوة، والوصول إلى تلاوة مجودة متقنة بإذن الله.
كثيرًا ما كان يرددون علينا شيخاتنا -جزاهم الله عنا كل خير- في كل دورة ادخلها إلا ويكون تركيزهم على:
أكثرنا استماعًا أكثرنا انتفاعًا!
أكثرنا استماعًا أكثرنا انتفاعًا!
والسماع لابد يكون معه تركيز، وعدم انشغال، وإلا لا فائدة منه إن كان مجرد سماع، والقلب مشغول، والتركيز معدوم!
جاري تحميل الاقتراحات...