نشوء الحياة وتطورها
تبدأ قصة الحياة على الأرض حينما أصبح المناخ مهيأ لتتمازج مختلف العناصر الكيميائية التي وجدت آنذاك في الغلاف الجوي وتتفاعل مع تلك الموجودة في الماء، فاتحد الهيدروجين والكربون لينشأ عن ذلك أولى المركبات العضوية وهو الهايدروكربون hydrocarbon
تبدأ قصة الحياة على الأرض حينما أصبح المناخ مهيأ لتتمازج مختلف العناصر الكيميائية التي وجدت آنذاك في الغلاف الجوي وتتفاعل مع تلك الموجودة في الماء، فاتحد الهيدروجين والكربون لينشأ عن ذلك أولى المركبات العضوية وهو الهايدروكربون hydrocarbon
أن الماء والهايدروكربون وغاز الأمونيا هي المواد الخام التي يتكون منها الحمض الأميني والذي بدوره يشكل اللبنة الأساس التي تتكون منها جزيئات البروتين الأكبر منها وهكذا بدأت تتجمع الأحماض الأمينية في المحيطات البدائية بكميات كبيرة لتتحد مع بعضها وتتفاعل مكونة البروتينات
استنتج العلماء أن البحار في بداية تكوين الأرض كانت عبارة عن معامل ضخمة لتصنيع أنواع مختلفة من المركبات العضوية تلقائيا والتي صارت تتفاعل مع بعضها وتتحد لتكون مركبات أكبر وأكثر تعقيدا مما أدى إلى وجود مكونات البروتوبلازما
اتحاد جزيئات الحمض النووي مع البروتينات يقود في النهاية إلى تكون جزيئات من البروتين النووي شبيهة بالفيروسات في أن لها القدرة على التكاثر الذاتي. ومن أهم خصائص الحياة قدرة الكائن العضوي على إنتاج نفسه بنفسه أو التوالد والتكاثر ذاتيا
وقد استمر هذا الوضع ما يقرب من بليوني سنة حتى تشبعت البحار والمحيطات بهذه المركبات العضوية المجهرية وتحولت إلى ما يسميه العلماء الحساء العضوي organic soup نشأت الحياة في البحار ثم انتقلت تدريجيا من الماء إلى اليابسة
ظهر في مرحلة ما ( الانتقالية ) نوع خاص من السمك يسمى السمك الرئوي lung fish بإمكانه الحصول على الأكسجين من الماء بواسطة الخياشيم إضافة إلى رئة بدائية تمكنه من تنفس الهواء وكانت هذه الرئة في الأصل كيس هوائي يساعده في الطفو على سطح الماء
وظهر هذا النوع من السمك تجاوباً مع التغيرات المناخية التي حدثت في العصور الجيولوجية القديمة لتعيش في البرك والمستنقعات التي تتراوح بين الرطوبة والجفاف فإذا ما جف الماء عن هذه الأسماك تنفست الهواء حتى تجد الماء
ولكن لا يكفي لهذه الأسماك لكي تعيش على اليابسة أن تتنفس الأكسجين فطريقة الحركة والانتقال تختلف على اليابسة عنها في الماء.
وهكذا تطور السمك الرئوي إلى حيوان برمائي له قوائم بدائية ومن المفارقات أن هذه الأرجل والرئة البدائية جاءت أصلً لتساعد هذه الأسماك على الاستمرار في عيشتها المائية في أزمان الجفاف كما رأينا لكنها في نهاية الأمر مهدت الطريق لها لتتحول إلى حياة برية لا صلة لها بالماء
وهكذا على مدى ملايين السنين تطورت الحياة من خلايا بسيطة التركيب إلى كائنات في غاية التعقيد وانقسمت في فترة مبكرة إلى مملكتين
نباتية وحيوانية تتميز النباتات بقدرتها على التخليق الضوئي أي امتصاص الطاقة من أشعة الشمس لتخليق مركبات عضوية من مركبات كيميائية غير عضوية بينما تتميز
نباتية وحيوانية تتميز النباتات بقدرتها على التخليق الضوئي أي امتصاص الطاقة من أشعة الشمس لتخليق مركبات عضوية من مركبات كيميائية غير عضوية بينما تتميز
الحيوانات بقدرتها على الحركة والهضم والتنفس. بمقدار ما هنالك من شبه بين الكائنات الحية في الهيكل العظمي وبنية الأعضاء يكون قربها أو بعدها من بعضها على سلم التطور فالكائنات التي بينها تشابه واضح تكون انحدرت من أصل واحد وهنالك نوعان من التشابه هما التناظر analogy والتماثل homology
الأزمنة الجيولوجية
يقسم العلماء عمر الأرض على أربع حقب جيولوجية Eras
هي حقبة ماقبل الكامبري Precambrian
والحياة السحيقة Paleozoic
والحياة الوسيطة Mesozoic
والحياة الحديثة Cenozoic
يقسم العلماء عمر الأرض على أربع حقب جيولوجية Eras
هي حقبة ماقبل الكامبري Precambrian
والحياة السحيقة Paleozoic
والحياة الوسيطة Mesozoic
والحياة الحديثة Cenozoic
وتنقسم الحقب بدورها إلى عهود Periods تتراوح مددها ما بين 100 إلى 40 مليون سنة والعهود تنقسم إلى عصور Epochs تتراوح مددها ما بين 8 إلى ٢٠ مليون سنة الحقبة الحديثة ظهرت فيها رتبة الرئيسيات، وتحديداً العصر الأخير من هذه الحقبة، وهو عصر البلايستوسين الذي ظهر فيه الإنسان
ما قبل الكامبري PRECAMBRIAN
تمتد هذه الحقبة من بداية تكوين الأرض حتى 600 مليون سنة والبعض يقسم هذه الفترة الطويلة التي تمتد بلايين السنين إلى حقبتين هما Archaeozoic وبعدها Proterozoic
كانت الحياة في تلك الحقبة تخطو خطواتها الأولى
تمتد هذه الحقبة من بداية تكوين الأرض حتى 600 مليون سنة والبعض يقسم هذه الفترة الطويلة التي تمتد بلايين السنين إلى حقبتين هما Archaeozoic وبعدها Proterozoic
كانت الحياة في تلك الحقبة تخطو خطواتها الأولى
وتتميز النباتات والحيوانات البدائية بصغر الحجم ورخاوة الجسم معظم الدلائل عن الحياة البدائية هي مجرد استنتاجات غير مباشرة ولكن بالرغم من ندرة الأحافير فإن هناك دلائل قوية تشير إلى أن الحياة في آخر هذه الحقبة كانت قد بدأت تتنوع وتتكاثر بشكل ملحوظ
وانقسمت إلى نبات وحيوان وظهرت مخلوقات معقدة التركيب فبالاضافة الى الطحالب والفطريات والبكتيريا كانت هناك الأسماك الهلامية قنديل البحر والمرجان والديدان
الحياة السحيقة PALECIKOMC
تمتد هذه الحقبة من 600 إلى ٢٢٥ مليون سنة تميزت بكثرة الانفجارات البركانية خصوصاً على حافة القارات كما تميزت بظهور الجبال والتقلبات في درجة الحرارة وكانت الحيوانات معظمها حيوانات لافقرية ثم بدأت النباتات تغزو اليابسة فيما بعد
تمتد هذه الحقبة من 600 إلى ٢٢٥ مليون سنة تميزت بكثرة الانفجارات البركانية خصوصاً على حافة القارات كما تميزت بظهور الجبال والتقلبات في درجة الحرارة وكانت الحيوانات معظمها حيوانات لافقرية ثم بدأت النباتات تغزو اليابسة فيما بعد
فمن الحيوانات اللافقرية البسيطة في العهد الكامبري ظهرت الفقريات البسيطة ثم الأسماك الحقيقية ثم البرمائيات ثم الزواحف ثم الزواحف الثديية التي مهدت لظهور الثديات الحقيقية في العهود التالية وتنقسم هذه الحقبة إلى ستة عهود هي 👇🏼
الكامبري Cambrium استمر مناخ الأرض حارا دون أي تغيرات فصلية، كانت الحياة بجميع أشكالها حياة مائية حيث لم تغز الحياة اليابسة ، الأردوفيشي Ordovician استمر عهد الكامبري حوالي ٨٥ مليون سنة واستمر عهد الأروفيشي 60 مليون سنة كان الأردوفيشي هائجا سادته الفيضانات ومن أهم أحداث هذا العهد
من حيث تطور الحياة ظهور أول انواع الفقيرات وتسمى ostracoderms السيلوري Silurian وأهم ما يميز هذا العهد انتقال الحياة من الماء إلى اليابسة
الديفوني Devonian صاحب دخول هذا العهد حركات أرضية عنيفة وتغيرات في الأرض ومناخها
الكربوني Carboniferous وفي هذا العهد ظهرت الزواحف التي تطورت
الديفوني Devonian صاحب دخول هذا العهد حركات أرضية عنيفة وتغيرات في الأرض ومناخها
الكربوني Carboniferous وفي هذا العهد ظهرت الزواحف التي تطورت
عن الحيوانات البرمائية بعد أن أصبح لها رئة تتنفس بها البرمي Permian اختفت الكثير من الحيوانات المائية من فقريات ولافقريات الحياة الوسيطة Mesozoic تمتد هذه الحقبة من ٢٢٥ إلى ٧٠ مليون سنة ومن أهم خصائصها ظهور الديناصورات تنقسم حقبة الحياة الوسيطة إلى ثلاثة عهود هي التریاسي Triassic
حقبة الحياة الوسيطة تسمى حقبة الزواحف . الجوراسي Jurassic استمرت بعض الزواحف تتطور باتجاه الثديات فنشأت في هذا العهد ثديات تحتفظ ببعض صفات الزواحف وتسمى pantotherians وبعضها يعيش على اللحوم carnivorous.
الكريتاشي cretaceousأهم خصائص هذا العهد ظهور النباتات المزهرة angiosperms
الكريتاشي cretaceousأهم خصائص هذا العهد ظهور النباتات المزهرة angiosperms
أحافير الرئيسيات ينتمي الإنسان إلى رتبة الرئيسيات
نشوء الرئيسيات وخصائصها
انحدرت رتبة الرئيسيات Primates من فصيلة الثديات مع بداية الباليوسين Paleocene ، أول عصر من عصور حقبة الحياة الحديثة Cenozoic ، أي منذ ۷۰ ملیون سنة
انحدرت رتبة الرئيسيات Primates من فصيلة الثديات مع بداية الباليوسين Paleocene ، أول عصر من عصور حقبة الحياة الحديثة Cenozoic ، أي منذ ۷۰ ملیون سنة
حياة الأشجار فرضت على الرئيسيات أن تطور السمات القديمة التي ورثتها من أسلافها البدائية لتجعلها أقدر على البقاء والعيش في بيئتها الجديدة، فنتجت عن ذلك عدة تغيرات تشريحية هامة في هيكل الجسم والأطراف لتتناسب مع طريقتها الجديدة في الحركة والتنقل والتي تتطلب منها تسلق الأشجار
والتشبث بالفروع والأغصان والوثب من غصن إلى آخر بواسطة القبض والإمساك بدلا من غرز المخالب في الجذوع
وهكذا تحولت قامتها من وضع أفقي إلى وضع رأسي وبدأت أثار ذلك تظهر تدريجياً على شكل العمود الفقري والقفص الصدري. وحدثت تغيرات على الكتفين لتجعلها أكثر قوة وتحملاً للشد حينما يتعلق الحيوان في الأغصان، فنشأت الترقوة التي لا توجد إلا عند الرئيسيات لتكون بمثابة دعامة ورافعة في نفس الوقت
أهم صفة تتميز بها الرئيسيات وجدناها موروثة من الزواحف البدائية والبرمائيات أطرافها بالغة المرونة التي يمكن ثنيها ومدها وتحريكها في أي اتجاه والتي تنتهي كل منها بخمس أصابع طويلة نحيلة يمكن فردها وتحريك كل منها
أدى هذا التغير في عدد الأسنان إلى تقلص حجم الفكين وقصرهما، وبالتالي في زيادة حجم الدماغ وتركيب الجمجمة، فأصبح المخ أكثر تعقيدا والجمجمة أكثر استدارة وبدأ الخيشوم snout يتراجع والوجه يميل نحو التسطيح والتدوير
في نهاية عصر الأيوسين وبداية عصر الأوليجوسين، أي منذ ثلاثين مليون سنة، ظهرت القردة monkeys التي تمثل مرحلة متقدمة على طلائع القردة في تكيفها للعيش على الأشجار.
تختلف أسنان القردة عن أسنان السعادين لاختلاف طريقتها في الغذاء وأهم هذه الفروق أن أضراس القرد لها أربع نتوءات بينما أضراس السعدان وكذلك الإنسان لها خمس نتوءات كما اختفى الذيل من السعادين والإنسان ولم يبق إلا العصعص ودماغ السعدان أكبر من دماغ القرد لكنه أصغر بكثير من دماغ الإنسان
والسعادين قريب الشبه من الإنسان، فهو أقرب إلى الإنسان منه إلى القرد، وتشترك السعادين مع الإنسان في تركيبة الدم وفي الأمراض الفيروسية والطفيليات وشكل الأسنان وحجم الدماغ
جاري تحميل الاقتراحات...