كانت ريم مُشتّته دوما بينهما!!
فتارةً يميلُ قلبُها لأسامة وتاراتٍ أُخر يميلُ لمحمد، والجسدُ يتراقصُ بينهُما.
تظنّ حين تكونُ مع مُحمّد بأنّهُ كل ماتريد، اكتفاؤها عن الجميع.. وعن كل شيء
يُضحكها يُطمئنها يُشجعها.. ويحبها.
كل شيءٍ واضحٌ ومثاليّ لولا وجودُ أسامة.
..
فتارةً يميلُ قلبُها لأسامة وتاراتٍ أُخر يميلُ لمحمد، والجسدُ يتراقصُ بينهُما.
تظنّ حين تكونُ مع مُحمّد بأنّهُ كل ماتريد، اكتفاؤها عن الجميع.. وعن كل شيء
يُضحكها يُطمئنها يُشجعها.. ويحبها.
كل شيءٍ واضحٌ ومثاليّ لولا وجودُ أسامة.
..
حين يظهرُ أُسامة تنسى ريم نفسها.. دعكَ من محمد وحبّه!
فهو ليس فقط يضحكها ويطمئنها.. ولكنّه أيضاً يعرفُ كيف يجعلها تحبّ نفسها؛ فهو يتغنّى بجمالِها وحنَيِتها وشعرِها وقوامِها الغزاليّ.. يتغنى بصوتهِ العذِب ليُعذّب ضميرها الذي يؤنبها حين تتذكر محمد.. فقط يؤنبها لكنه لا يوقفها.
..
فهو ليس فقط يضحكها ويطمئنها.. ولكنّه أيضاً يعرفُ كيف يجعلها تحبّ نفسها؛ فهو يتغنّى بجمالِها وحنَيِتها وشعرِها وقوامِها الغزاليّ.. يتغنى بصوتهِ العذِب ليُعذّب ضميرها الذي يؤنبها حين تتذكر محمد.. فقط يؤنبها لكنه لا يوقفها.
..
ان سألتها من تحبّين أكثر ستجيبك "الاتنين!" كالطفل حين تسأله عن حبه لوالديْه.
لا تعرفُ ريم هل اهتمام محمّد هو الأفضل، أم تمييز أسامة لها.
قالت لصديقتها وعد يوما "ليه لازم أختار بينهم؟ طالما بقدر أختار الاتنين؟"
ردّت وعد " انتي كدا مامختارة ولا واحد".
..
لا تعرفُ ريم هل اهتمام محمّد هو الأفضل، أم تمييز أسامة لها.
قالت لصديقتها وعد يوما "ليه لازم أختار بينهم؟ طالما بقدر أختار الاتنين؟"
ردّت وعد " انتي كدا مامختارة ولا واحد".
..
محاولات وعد لإعادة ريم لرُشدِها تبوء بالفشل دوماً.. فريم كالداعشيّ ؛ على خطأ ولكنه مقتنع تماماً بقضيّته.
ترى ريم أنها لاتظلم أي أحد منهما، فهي تعطيهما كل شيء؛ تخرج مع كليهما وتحادثهما الاثنين كل ليلة وتصرّح بحبّها دوماً لهما، هي شديدة الوفاء.. ولكن لهما الإثنين.
..
ترى ريم أنها لاتظلم أي أحد منهما، فهي تعطيهما كل شيء؛ تخرج مع كليهما وتحادثهما الاثنين كل ليلة وتصرّح بحبّها دوماً لهما، هي شديدة الوفاء.. ولكن لهما الإثنين.
..
كانت تعطيهما كل شيء.. سوى صُورها
وكان ممنوعاً عليهما أن يأتيا لها في الجامعة..
وكانت أعذارها دوما - أهلي صعبين /قريبي معاي في الدفعة - على حد قولها ..
متجنبة بذلك أن يلتقيا أو يرى أحدهما صورتها عند الآخر
"حتى مع ايمانها بأن ماتفعله غير خاطئ فهي تتعامل معه كأنه خاطئ.. وتحذر. "
وكان ممنوعاً عليهما أن يأتيا لها في الجامعة..
وكانت أعذارها دوما - أهلي صعبين /قريبي معاي في الدفعة - على حد قولها ..
متجنبة بذلك أن يلتقيا أو يرى أحدهما صورتها عند الآخر
"حتى مع ايمانها بأن ماتفعله غير خاطئ فهي تتعامل معه كأنه خاطئ.. وتحذر. "
كان أسامة ومحمد في سباقٍ دائم لا يعلمان عنه شيئا!
إن قصّر أسامة يكون محمّد موجوداً دوماً.. وإن تخلّف محمّد عن ساعته الليليّة في المكالمة.. تكون من نصيب أسامة.
وفي عيدِ ميلادها تأتيها الهديّتان في نفس الوقت، وأحياناً من ذاتِ المتجر الإلكترونيّ
الأمر الذي يفرحها بدل أن يضحكها.
..
إن قصّر أسامة يكون محمّد موجوداً دوماً.. وإن تخلّف محمّد عن ساعته الليليّة في المكالمة.. تكون من نصيب أسامة.
وفي عيدِ ميلادها تأتيها الهديّتان في نفس الوقت، وأحياناً من ذاتِ المتجر الإلكترونيّ
الأمر الذي يفرحها بدل أن يضحكها.
..
كانت تعشقُ أبيات أسامة ونصوصهُ الشّعرية ، فتضعها دوماً في "ستوريهاتها" ولكن بالطبع بعد أن تحجبها عن محمد.
وتحبّ قيادة سيارة محمد وتصوير نفسها أثناء ذلك، تضعها أيضا في "ستوريها" بعد أن تحجبه عن أسامة.
الجميع يظنّ حبيبها رائعاً كاملاً سوى وعد التي ترد دوماً " بلوك" وتحظرها.
..
وتحبّ قيادة سيارة محمد وتصوير نفسها أثناء ذلك، تضعها أيضا في "ستوريها" بعد أن تحجبه عن أسامة.
الجميع يظنّ حبيبها رائعاً كاملاً سوى وعد التي ترد دوماً " بلوك" وتحظرها.
..
كانت ريم في أيّام امتحاناتها الاكثر حظّاً.. فهي تدرُس مع أسامة كلّ يوم، وتخرجُ بعدها مع صديقاتها - كما تخبر أسامة - ولكنها تكون في الحقيقة مع محمد - الذي أخبرته أنها كانت تدرس مع صديقاتها-.
وبعد آخر امتحان تذهبُ مع أسامة لشُقّته ليشاهدوا فلما تعيده في نفس الليلة في شقة محمد.
..
وبعد آخر امتحان تذهبُ مع أسامة لشُقّته ليشاهدوا فلما تعيده في نفس الليلة في شقة محمد.
..
تظنّ وعد أن ريم مُتطلّبة، أنانيّة ، وظالمة لنفسها قبل أن تظلمهما.
وترى ريم أنّه لامشكلة فيما تفعل فلا أحد متضررّ.. وهي تستطيع أن تسيطر على العلاقتين سويّاً وتمنحهما الحب الكافي، وتقول "دا win-win يا وعد"
..
وترى ريم أنّه لامشكلة فيما تفعل فلا أحد متضررّ.. وهي تستطيع أن تسيطر على العلاقتين سويّاً وتمنحهما الحب الكافي، وتقول "دا win-win يا وعد"
..
وفي يومِ ثُلاثاء غائم خرجت معَ أسامة لشارع النيل ليحتسِيا قهوتهما المعتادة.
وفي طريقِ عوْدتِهما استلم هاتفه المتّصل بمكبر الصوت في السيارة مكالمة من رقمٍ غريب.. ردّ أسامه بينما صوتُ محمّد يخرج ويقول "اتاخرت يا *** ارح انا طالع معاها بعدين".
وفي طريقِ عوْدتِهما استلم هاتفه المتّصل بمكبر الصوت في السيارة مكالمة من رقمٍ غريب.. ردّ أسامه بينما صوتُ محمّد يخرج ويقول "اتاخرت يا *** ارح انا طالع معاها بعدين".
-الثامن عشر من مايو
- ربّما الأسماء غير حقيقية.. لكنّ الأحداث قد تكون قريبة.. منك.
- ربّما الأسماء غير حقيقية.. لكنّ الأحداث قد تكون قريبة.. منك.
جاري تحميل الاقتراحات...