أظهرت لنا أزمة فلسطين الأخيرة شريحة ناشزة تعيش بيننا يتمنون الضر للفلسطينين وينتصرون لإسرائيل أو يذمون بالفلسطينيين مقارنة بعدوهم وعلى أحسن الأحوال تجدهم محايدين
وسنحاول في هذه السلسلة فهم وجهة الطرف الآخر وماقشتها عل النحو الاتي:
#فلسطين_قضية_الشرفاء
#غزه_تقاوم #فلسطين_تنتفض
وسنحاول في هذه السلسلة فهم وجهة الطرف الآخر وماقشتها عل النحو الاتي:
#فلسطين_قضية_الشرفاء
#غزه_تقاوم #فلسطين_تنتفض
أولا: بيان المقدمات التي بنت عليها هذه الفئة موقفها من الأزمة الفلسطينية
ثانيا: مناقشتها
ثالثا: بيان الموقف المتحتم من الأزمة.
ثانيا: مناقشتها
ثالثا: بيان الموقف المتحتم من الأزمة.
أولا: بنت هذه الفئة موقفها من الأزمة علي مقدمتين
١.أنني أحب من أحبني وأواليه، وأبغض من أبغضني وأعاديه.
٢.أن الفلسطينيين يبغضون الخليجيين ولايكنون لهم أي ولاء وقد أنكروا جميلنا السابقين وبدا منهم السب والشتم والعداوة في العلن وماخفي أعظم
وعليه فلن نحنبهم أو نواليهم أو ننصرهم
١.أنني أحب من أحبني وأواليه، وأبغض من أبغضني وأعاديه.
٢.أن الفلسطينيين يبغضون الخليجيين ولايكنون لهم أي ولاء وقد أنكروا جميلنا السابقين وبدا منهم السب والشتم والعداوة في العلن وماخفي أعظم
وعليه فلن نحنبهم أو نواليهم أو ننصرهم
ثانيا: المقدمتان السابقتان كلاهما أبطل من الاخر
أما المقدمة الأولى: فإن من أساس العقيدة الثابت مسأاة الولاء والبراء، وقد نظم الشارع هذه العقيدة وبين أن معيار موالاة الشخص ومعاداته هي باعتبار قربه وبعده من الله. وأما كونه يحبني أم لا فهذا معيار بشري لايمكن الانفكاك عنه=
أما المقدمة الأولى: فإن من أساس العقيدة الثابت مسأاة الولاء والبراء، وقد نظم الشارع هذه العقيدة وبين أن معيار موالاة الشخص ومعاداته هي باعتبار قربه وبعده من الله. وأما كونه يحبني أم لا فهذا معيار بشري لايمكن الانفكاك عنه=
ولكنه لايطغى على المعيار الديني وخصوصا في قضيتنا لأن قضية فلسطين مع اليهود هي من القضايا الدينية وهذا بين والحمدلله.
أما المقدمة الثانية: فهي مقدمة هشة لاتستند إلى إحصائية أو مقياس حقيقي، فكونك شاهدت مقطعا أو اثنين أو عشرة فيه سب لأهل الخليج فهذا لا يعني التعميم على الجميع=
أما المقدمة الثانية: فهي مقدمة هشة لاتستند إلى إحصائية أو مقياس حقيقي، فكونك شاهدت مقطعا أو اثنين أو عشرة فيه سب لأهل الخليج فهذا لا يعني التعميم على الجميع=
. ومن فعل ذلك فقد جافى المنطق والانصاف وانقاد مع المشاعر الزائفة.
ثم هب أنهم كلهم كذلك فعداوتك معهم لا تعني الوقوف مع العدو ضدهم =
ثم هب أنهم كلهم كذلك فعداوتك معهم لا تعني الوقوف مع العدو ضدهم =
بل في مثل هذه الأزمة ينبغي لكل مسلم طرح العداوات الدنيوية والاصطفاف مع المسلم ضد الكافر أما التخندق مع اليهودي لأن بعض الفلسطينيين أنكروا جميلنا فهي حساسيةمقززة تحمل خلفها نفسية انهزامية هشة لاتعرف كيف تدير أمورها.
ثالثا: الموقف الحتمي لكل مسلم مبني على مقدمتين
١. الولاء والنصرة إنما هو لمن أسلم لله والبراء والعداوة لمن كفر به وبرسوله.
٢. أن الفلسطينيين مسلمون واليهود كفار=
١. الولاء والنصرة إنما هو لمن أسلم لله والبراء والعداوة لمن كفر به وبرسوله.
٢. أن الفلسطينيين مسلمون واليهود كفار=
وعليه فحتم على كل مسلم الوقوف مع الفلسطينيين ومؤازرتهم وموالاتهم ومناصرتهم كل بقدر استطاعته ومعادات عدوهم والبغضهم وتمني زواله وفعل مايعين على ذلك بما نستطيع..
ختاما:
١.ماسبق إنما هي محاولة مقاربة لفهم موقف الشريحة المخدوعة وتبصيرهم بأن القضية ليست وجهة نظر سياسية أو تحتمل الرأي والرأي الاخر، وإنما هي من صميم العقيدة وأصل الديانة ومن خالفها فهو على خطر عظيم قد تذهب به إلى الانسلاخ التام من الدين. =
١.ماسبق إنما هي محاولة مقاربة لفهم موقف الشريحة المخدوعة وتبصيرهم بأن القضية ليست وجهة نظر سياسية أو تحتمل الرأي والرأي الاخر، وإنما هي من صميم العقيدة وأصل الديانة ومن خالفها فهو على خطر عظيم قد تذهب به إلى الانسلاخ التام من الدين. =
٢. المقاربة المطروحة لا تعنى أني ألني وجهة نظري بهذه الطريقة، بل القضية الفلسطينية وكل قضية إسلامية هي قضيتي أنا ومن اعتدى على شبر واحد من الأراضي الإسلامية أو على مسلم فهو قد اعتدى علي أنا.
.٣. واضح جدا أن تلك الشريحة تبني موقفها الهش على ردود أفعال أما الموقف الحتمي فإنه نابع من عقيدةراسخة لم ولن تتغير ولو تقادم الزمن وتغير الحال
قفلة: لم أكن أتصور أن مثل هذه البديهيات لكل مسلم تحتاج إلى سلسلة.
ومازال الزمان يرينا عجائبه
اللهم نصرك وتأييدك للفلسطينيين المسلمين، اللهم عليك باليهوديين الكفار.
ومازال الزمان يرينا عجائبه
اللهم نصرك وتأييدك للفلسطينيين المسلمين، اللهم عليك باليهوديين الكفار.
جاري تحميل الاقتراحات...