مُـجاهِـد (هذا اسمي) ^
مُـجاهِـد (هذا اسمي) ^

@kalthamino

23 تغريدة 10 قراءة Sep 14, 2021
#السحر
#حقيقة أم #خيال
#القرآن و #السنة
في هذا الثريد راح أضع أسئلة وأُجيب عليها من منطلق الكتاب والسنة نُثبِت فيها السِحر وأنّ السِحر له تأثير :
1- هل النبي سُحِر ؟
الجواب نعم
2- هل ذُكِر ذلك في السنة الصحيحة ؟
الجواب نعم
3- هل أجمع العلماء على صحة سِحر النبي ؟
كل عُلماء أهل السنة والجماعة يثبتون هذا الحديث ويُثبتون القِصة عنه صلى الله عليه وسلم .
4- هل أثّر سِحر النبي على الوحي ؟
الجواب لا ، والدليل قوله تعالى :( يَٰٓأَيُّهَا ٱلرَّسُولُ بَلِّغۡ مَآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَۖ ..) إلى أن قال :( وَٱللَّهُ يَعۡصِمُكَ مِنَ ٱلنَّاسِۗ ) فالرسول معصوم فيما يتعلق بالرسالة والوحي الذي يُبلِّغُه والله هو الذي عصمه بصريح الآية .
5- هل سِحر الرسول يَطعن فيه نبوته ؟
الجواب لا ، فهو من البشر الذي يُصيبهم الأذى كما حدث له في الحروب أو من جُملة الأذى النفسي كما قال تعالى :( وَلَقَدۡ نَعۡلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدۡرُكَ بِمَا يَقُولُونَ ) ومن جُملة ذلك الأذى هو أذى السِحر الذي أثَّر على بَدَنِه .
6- هل يجوز الأذى في حق الرسول ؟
الجواب نعم ، فالله أثبت أنّ الرسول قد يُصيبه الأذى كما في قوله تعالى :( وَٱلَّذِينَ يُؤۡذُونَ رَسُولَ ٱللَّهِ لَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ ) .
7- هل الرسول ضعيف إيمان ليُسحر ؟
الجواب : هذا افتراض لا بُد له من دليل ، في أنّ السِحر لا يُصيب إلّا ضعيف الإيمان ، لهذا قال تعالى :( وَمَا هُم بِضَآرِّينَ بِهِۦ مِنۡ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۚ ) فالضرر بإذن الله ، وإنّما بذل الأسباب لا تعني بالضرورة عدم وصول الضرر .
8- ما أَثر السِحر الذي أصاب النبي صلى الله عليه وسلم ؟
أثر السِحر كان فقط في أنّه يتخيّل فعل الشيء ولا يفعله ، كما في الحديث :( حَتَّى كَانَ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهُ يَفْعَلُ الشَّيْءَ وَمَا يَفْعَلُهُ ) صحيح البخاري .
9- هل هنالك دليل من القرآن يُثبِت أنّ الأنبياء ممكن يُسحرون بسِحر التخييل كما حدث مع النبي صلى الله عليه وسلم ؟
الجواب نعم ، كما في قوله تعالى في قصة موسى عليه السلام :( فَإِذَا حِبَالُهُمۡ وَعِصِيُّهُمۡ يُخَيَّلُ إِلَيۡهِ مِن سِحۡرِهِمۡ أَنَّهَا تَسۡعَىٰ ) ..
فلاحظ أنّ الله ذكر كلمة ( يُخَيَّلُ ) في قِصة موسى بصريح القرآن ، كما ذكرت السنة كلمة ( يُخَيَّلُ ) في قصة النبي محمد بصريح السُنّة .
10- هُنا البعض يستشكل استشكال ويُنكِر سِحر النبي قائلاً : أنّ الله تعالى نفى أن يكون على الإنسان سلطان من الشيطان كما في قوله تعالى :( وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيۡكُم مِّن سُلۡطَٰنٍ ) لهذا يجب علينا أن نُنِكر السِحر عن النبي ونُنكِر حقيقته وأثره ، فالرد يطول ولكن وبإختصار :
هل موسى عليه السلام تسلطت عليه الشياطين عندما خُيًل له من سِحرِهم بأنّها تسعى ؟
إذا كان الجواب : لا ، لم تتسلط عليه الشياطين ، فكذلك الرسول محمد سُحِر سِحراً دون تسلط للشياطين .
وإذا كان الجواب : نعم ، تسلّطت عليه الشياطين ، فكذلك الرسول سُحِر سِحراً فيه تسلُّط للشياطين .
بمعنى آخر السِحر ثابت بالقرآن والسنة حتى لو اختلفنا في هل السِحر له علاقة بتسلّط الشياطين أو ليس له علاقة بتسلطهم فهذا موضوع آخر لا يُمكِن الإستدلال به في رفض حقيقة السِحر وأثره .
11- ما الغاية والحمكة من ابتلاء النبي بالسِحر ؟
الغاية من هذا البلاء إشارة للناس أنّهم قد يصيبهم ما أصاب النبي من السِحر ، ثم أخبرنا الرسول في كيفية العلاج بأنّ الله أنزل لنا المعوذتين حِصنٌ حَصين ومن أسباب التَحْصِين والحِفظ والعلاج .
12 - هل وَصف الظالمون بإتهام الرسول بأنّه مسحور سبب في انكار وقوع السِحر عليه وأنّ هذه الآية تتناقض مع السُنّة ؟
الجواب لا تناقُض..
فَوصفِهم للرسول بأنّه مسحور أي مُغيّب يُتَحَكّم به ( فلا يعي ما يقول ولا يعلم ما يدعو إليه ) وهي دعواهم الكاذبة بلا دليل على الرسول عندما جائهم بالقرآن العظيم المُعجِز بأنّه ليس من الله ، لهذا قال تعالى عنهم :( وقال الظالمون إن تتبعون إلا رجلا مسحورا )..
ولكن وفي المُقابِل كذلك فرعون وصف موسى عليه السلام بأنّه مسحور :( فقال له فرعون إني لأظنك يا موسى مسحورا ).
عِلماً أنّنا أثبتنا في هذا الثريد بأنّ موسى عليه السلام وقع عليه السِحر بنص القرآن ، فكيف يقع السِحر على نبي ونُثبِته وننفيه بنفس الوقت عن نبي آخر بلا دليل ؟..
لهذا ومرة أخرى : هل اتهام فرعون لموسى بأنه مسحور يناقض السحر الذي وقع لموسى عليه السلام المذكور في الآية ( فإذا حبالهم وعصيهم يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى ) ؟..
فإن قُلتم ( نعم ) قد زعمتم أن القرآن يتناقض ، وإن قلتم ( لا ) فقول الله تعالى :( وقال الظالمون إن تتبعون إلا رجلا مسحورا ) لا يُناقِض وقوع السحر للنبي عليه الصلاة والسلام..
إذاً كون الظالمين كذّبوا على الرسول بأنّه مسحور وأنّ هذا القرآن ليس من الله ، فهذا لا يعني أنّه لا يُصيبه السِحر..
فالظالمين كانت دَعواهُم على الرسول ( كاذبة ) وبلا ( دليل ) فلم يُصادِق قولهم ( الواقع ) بأنّه مسحور ، وهذا لا يعني بالضرورة أبداً بأنّه لا يُصيبه السِحر ، إلّا لو يوجد دليل صريح بأنّ الأنبياء معصومين من السِحر ..
فوصف الظالمين للرسول بأنّه مسحور بسبب دعوته لهم بالقرآن موضوع مُختلِف تماماً عن موضوع حقيقة تأثر الرسول صلى الله عليه وسلم بالسِحر في القِصة المعروفة .
الخلاصة :
1- يثبت لدينا أنّ الرسول بشري يُصيبه ما يُصيبه من الأذى كبشر .
2- أنّ الرسول معصوم في تبليغ الرسالة مهما كان ذلك الأذى .
3- أنّ السنة الصحيحة وإجماع العلماء أثبتوا لنا أنّ القصة ثابته عنه صلى الله عليه وسلم .
3- أنّ الرسول أصابه سِحر التخييل كما في قصة موسى عليه السلام.
@rattibha ممكن

جاري تحميل الاقتراحات...