#ثريد | ، عن أبو سليمان رضي الله عنه ومعركة ذات السلاسل ، وكيف أذل الفرس وجلدهم جلد مبرح (:
فـ: إلى التفاصيل📚✨
فـ: إلى التفاصيل📚✨
هرمز كان يرفض الرسالة الإسلامية التي تدعوه إلى الإسلام أو الجزية،ويختار بيده مصيره المحتوم، ويرسل إلى كسرى يطلب الإمدادات، وبالفعل يرسل كسرى إمدادات كبيرة جداً، ويجتمع عند هرمز جيش جرار عظيم التسليح،ويبنى هرمز خطته على الهجوم على مدينة كاظمة ظناً منه أن المسلمين سوف يعسكرون هناك.
ولكنه يصطدم أمام العقلية العسكرية الفذة للقائد خالد بن الوليد.
قام ابر سليمان بما يعرف في العلوم العسكرية الحديثة بحرب استنزاف،ومناورات مرهقة للجيش الفارسي،فقام خالد وجيشه بالتوجه إلى منطقة الحفير، وأقبل هرمز إلى كاظمة فوجدها خالية وأخبره الجواسيس أن المسلمين قد توجهوا إلى الحفير
قام ابر سليمان بما يعرف في العلوم العسكرية الحديثة بحرب استنزاف،ومناورات مرهقة للجيش الفارسي،فقام خالد وجيشه بالتوجه إلى منطقة الحفير، وأقبل هرمز إلى كاظمة فوجدها خالية وأخبره الجواسيس أن المسلمين قد توجهوا إلى الحفير
فتوجه هرمز بسرعة كبيرة جداً إلى الحفير حتى يسبق المسلمين، وبالفعل وصل هناك قبل المسلمين، وقام بالاستعداد للقتال، وحفر خنادق، وعبأ جيشه، ولكن البطل خالد يقرر تغير مسار جيشه ويكر راجعاً إلى مدينة الكاظمة، ويعسكر هناك ويستريح الجند قبل القتال.
تصل الأخبار إلى هرمز فيستشيط غضباً.
تصل الأخبار إلى هرمز فيستشيط غضباً.
وتتوتر أعصابه جداً، ويتحرك بجيوشه المرهقة المتعبة إلى مدينة الكاظمة ليستعد للصدام مع المسلمين، وكان الفرس أدرى بطبيعة الأرض وجغرافية المكان من المسلمين، فاستطاع هرمز أن يسيطر على منابع الماء بأن جعل نهر الفرات وراء ظهره، حتى يمنع المسلمين منه، وصدق الحق عندما قال...
{وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ} [216] سورة البقرة فقد كان سبباً لاشتعال حمية المسلمين وحماستهم ضد الكفار، وقال خالد بن الوليد كلمته الشهيرة تحفيزاً بها الجند: "ألا انزلوا وحطوا رحالكم، فلعمر الله ليصيرن الماء لأصبر الفريقين، وأكرم الجندين".
وقبل أن يصطدم هرمز قائد الجيوش الفارسية مع جيوش المسلمين أرسل بصورة الوضع إلى كسرى، الذي قام بدوره بإرسال إمدادات كبيرة يقودها قارن بن قرباس يكون دورها الحفاظ على مدينة الأبلة في حالة هزيمة هرمز أمام المسلمين، لأهمية هذه المدينة كما أسلفنا.
كان هرمز رجلاً متكبراً أهوجاً،،،
كان هرمز رجلاً متكبراً أهوجاً،،،
لا يستمع إلا لصوت نفسه فقط، حيث رفض الاستماع لنصائح قواده، وأصر على أن يربط الجنود 'الفرس' أنفسهم بالسلاسل، حتى لا يفروا من أرض المعركة، كناية عن القتال حتى الموت، لذلك فقد سميت المعركة بذات السلاسل.
كان أول وقود المعركة وكما هو معتاد وقتها أيام الحروب أن يخرج القادة للمبارزة.
كان أول وقود المعركة وكما هو معتاد وقتها أيام الحروب أن يخرج القادة للمبارزة.
كان أول الوقود عندما خرج القائد الفارسي هرمز لمبارزة القائد المسلم خالد بن الوليد، وكان هرمز كما أسلفنا شديد الكفر والخيانة، فاتفق مع مجموعة من فرسانه على أن يهجموا على خالد ويفتكوا به أثناء المبارزة، وبالفعل خرج المسلم للقاء الكافر، وبدأت المبارزة.
ولم يعهد أو يعلم عن خالد بن الوليد أنه هزم قط في مبارزة طوال حياته قبل الإسلام وبعده، وقبل أن تقوم مجموعة الغدر بجريمتهم الشريرة فطن أحد أبطال المسلمين الكبار لذلك، وهو البطل المغوار القعقاع بن عمرو، صنو خالد في البطولة والشجاعة، فخرج من بين الصفوف مسرعاً.
وانقض كالأسد الضاري على مجموعة الغدر فقتلهم جميعاً، وفي نفس الوقت أجهز خالد بن الوليد على الخائن هرمز وذبحه كالنعاج، وكان لذلك الأمر وقعاً شديداً في نفوس الفرس، حيث انفرط عقدهم، وانحل نظامهم لمقتل قائدهم، وولوا الأدبار، وركب المسلمون أكتافهم، وأخذوا بأقفيتهم.
وقتلوا منهم أكثر من ثلاثين ألفاً، وغرق الكثير في نهر الفرات، وقتل المربطون بالسلاسل عن بكرة أبيهم، وكانت هزيمة مدوية على قوى الكفر وعباد النار، وفر باقي الجيش لا يلوى على شيء.
لم تنته فصول المعركة عند هذا الحد، سنكمل لاحقاً ✋🏻♥️
لم تنته فصول المعركة عند هذا الحد، سنكمل لاحقاً ✋🏻♥️
جاري تحميل الاقتراحات...