خالد بن ابراهيم الجريوي
خالد بن ابراهيم الجريوي

@k_i_j99

26 تغريدة 46 قراءة May 18, 2021
( نعم.. نحنُ البدو )
مع تقديري واحترامي لكل لبناني شريف
نعم نحنُ الذين سما عُلاهمْ
نسودُ العالمينَ ولا نُسادُ
ونحن البدوُ ذلَّلْنا النواحي
لنا في كلِّ ناحيةٍ بلادُ
#شربل_وهبة
#حنا_بدو
#لبنان
فسَلْ عنا جُدودَكَ كيف كنا
وكيف بِنُورِنا هُدِيَ العبادُ
وسَلْ عنا جُدودَكَ كيف كانوا
فلولا رفقُنا بِهِمُ لبادوا
تأمّلْ إذ تحيطُ بنا المعالي
وأنتْ يحيطُ موطنَكَ السمادُ
#شربل_وهبة
#حنا_بدو
#لبنان
وحَسْبُكَ أيها العِلْجُ افتخاراً
بأنّ البدوَ للأعلاجِ قادوا
أتشتمُ أَصْليَ البدويَّ تبّاً
وفي يُمناكَ مِن يُمناي زادُ ؟؟؟!!!
#شربل_وهبة
#حنا_بدو
#لبنان
نعم يا #شربل_وهبة نحن البدو ونفخرُ بذلك …
جاء في معاجم العرب عن السادة العرب:
العِلْج: حمار الوحش، وكل غليظ خِلقة وخُلق من الأعاجم، أو يشبه الأعاجم، وفيه حُمرة على جَرَب،ويحقد على العرب.
هكذا هم العلوج على مر الزمان..حررهم العرب، وأخرجوهم من عبودية العجم إلى عبودية خالق الأمم،
ولكنهم قوم يحقدون على من يفوقهم شرفا وحسبا ومجدا.
عقدة النقص تغري الوضيع بالرقص، وهو في منتهى الغيظ، والشعور بالهوان!
كان العلوج في تاريخنا القديم يشوهون تاريخ العرب، ويتحركون في أحزاب شعوبية تسيء إلى العرب وإلى نبي العرب، مع أنهم يعيشون بين العرب، ويأكلون من خيرات العرب.
تنامت ظاهرة العلوج منذ استخدم العباسيون الأعاجم الأتراك..نعم تعربوا، لكن قلوبهم أعجمية،وأرواحهم تضج بالحقد منذ ذلك الحين وكل حين.
وإمعاناً في الإساءة للعرب أطلقوا عليهم أوصافاً يظنونها إهانة،فقالوا:البدو،ولو سمعوا قصائد العرب لعرفوا أن العربي يفتخر ببداوته كما يفتخر العلج بوضاعته
يستفزهم أن البدوي الذي خرج من خيمته ورعى أغنامه حررّ العالم، وخرج منهم سيد ولد آدم، وأذلّ المستعمر وقاوم، ثم فتح الله له خيرات الأرض، وتحكم في اقتصاد الأمم.
حدث كل هذا للبدوي الأصيل في حين أن العلج بقي تابعاً للبدوي، خاضعاً له، يتحدث بلسانه، ويأكل فضلة متاعه، ويتطبع بطباعه،
ولكن هيهات هيهات، ليس الأصل كالصورة، ولا الفرس كالبغل.
قال أهل الحكمة: اعرف ما في قلوب الناس عند الغضب، وقد صدقوا؛ فما إن حنق العلج اللبناني #شربل_وهبة إلا وتقيأ بما في قلبه من حقد مكنون لا تخفيه السنون، وخرج سواد قلبه في ثوانٍ ليعلن للناس عن خسّةٍ غير مسبوقة!
هذا العلج الأحمر أكل من خيرات البدو حتى تورّم وصار له قدر، وتطهر بأموالهم حتى تلاشت رائحته النتنة، وعاش حياة كريمة وكان كالأنعام بل أضل سبيلا.
كان الحسد يفتك به وبكثير من أمثاله! إذ كيف للبدوي أن يسود ولا يساد، وكيف تَستعمر دول الغرب بلاد العالم وتستعصي عليه جزيرة العرب،
وكيف حافظ البدوي على شموخه في حين تقوست ظهور العلوج من طول الانحناء.
لو رضي بقسمة الله لعرف قَدْره، وقَبَّل أيادي سادته البدو الذين أحسنوا إليه بدءاً حين أذنوا له بالعيش في بلادهم، وأحسنوا إليه انتهاء حين دعموا لبنان العزيز وشعب لبنان الأصيل واعتبروه منهم على سبيل المجاز.
لولا البدو أيها العلج لكنت في بلدك تتوسد القمائم،وتقبل العمائم،وتأكل مع القطط،وتهرش جلدك على الحوائط من شدة الجَرَب
البدو أيها العلج أعلوا من شأن آدميتك،فمنحوك لسانهم العربي،لكن للأسف،كان جزاؤهم أن شتمتهم به،ومنحوك المكان العالي،لكن للأسف شتمتهم منه،وظننت أنهم لن يخسفوا بك الأرض!
شاه ظنك أيها العلج، إن من أعلاك قادر على أن يضعك، ومن كساك قادر على أن يُعَرِّيك، ومن أطعمك قادر على أن يُسْلِمك للجوع، لكنه عِرق اللؤم الذي خَيَّلَ لك أن ريشاً نبت في جناحك، ونسيت من أنت، ومن هم سادتك البدو!
أتظن أيها العلج الناقص أن وصفك لنا بالبدو منقصة، تاه عقلك ، و خاب ظنك!
ما من عربي أصيل نبيل إلا ويفخر ببداوته، لأنها برهان أصالته ونجابته وريادته؛ إذ استطاع أن يجعل من سقف خيمته قبة للعالم، واستطاع أن يرعى العلوج بعد رعي الغنم.
بدو! كلمة فخمة لا يعي معناها علج ضئيل يباع هو وضميره وولاؤه ويشترى في أسواق الكساد ودوائر الفساد!
نعم نحن البدو.. عشنا على هذه الأرض بعروبتنا وأصالتنا وكرامتنا وشجاعتنا، ومن هنا انطلق أجدادنا إلى كل أرجاء العالم ناشرين السلام والإسلام وحاملين راية السلام.
نعم نحن البدو.. عاش أجدادنا على التمر واللبن والماء ناصبين خيامنا للضيف والمسافر وعابر السبيل، وبالشاذلية عطرنا أنفاس الصحراء الذهبية، صحارى الكرم والعزة والإباء، نكرم الضيف، ونساعد المحتاج، ونتسابق على أن نُعِين على نوائب الدهر.
نعم نحن البدو خرج من بين ظهرانينا أطهر من سار على الأرض خير البشرية، ونور الهدى والرحمة المهداة، شعّ نوره بيننا، ثم ملأ الدنيا رحمةً وعدلًا ونورًا.
نعم نحن البدو الذين مرغت سيوفنا أنوف الطغاة، وكسرنا شوكة الأعداء، وكانت هذه الصحاري الأبيّة مثل الشوكة في حلق كل من سوّلت له نفسه غزوها.
نعم نحن البدو قبلة المسلمين، وغيمة المحتاجين، وحرية المستضعفين، ومقبرة الغزاة.
نعم نحن البدو من شمالها إلى جنوبها ومن شرقها إلى غربها، مهد العروبة، ومهبط الوحي، لا يضاهينا شرفًا ولا عزًّا أحد، البداوة فينا عزّ لا مذمة، إنها الشرف والأصالة والتاريخ والبطولة.
نعم نحن البدو الذين منَّ الله عليهم بنعمه الكثيرة ، ولم تشك دولةٌ عربية فاقةً إلا وامتدت إليها يد البدوي بالعطاء الجزل، وما استغاث ملهوفٌ إلا وهبَّ البدوي لجبر كسره، هكذا كان أجدادنا، وهكذا نحن، وهكذا سيكون أبناؤنا.. إنها جينات تجري في دمائنا كما يجري اللؤم في دماء العلوج.
نعم نحن البدو الذين أنقذوا البلد الكريم #لبنان الذي أخطأ واحترمك.. أنقذنا بفضل الله لبنان طوال أعوام من جوع وفساد ودمار، وشكر لنا هذا الصنيع كل لبناني أصيل حر تجري في دمائه مكارم العرب لأنه ابن العرب البدو، وشبلهم الذي لا يَهُون ولا يَخُون.
نعم نحن البدو الذين قدمنا للبنان في أعوام معدودات أكثر من 70 مليار دولار، في حين قدمت له إيران الدمار والعار.
إيران التي يصطف معها علوج لبنان لم تدعم لبنان بدولار واحد،وليتها اكتفت بهذا الشح والاضطهاد،بل دمرت لبنان،وجعلت أهله أحزابا،وسامتهم عذابا،وامتطت العلوج،وسلطتهم على الخليج.
نعم نحن البدو الذين وصلنا بدولتنا إلى أوائل مجموعة الدول العشرين، وإلى مصافّ الدول المتقدمة علمًا وطبًا وتقدمًا وازدهارًا، مئات الآلاف من أبنائنا يجوبون العالم طلبًا للعلم، وآلاف المساعدات السعودية تصل إلى كل إنسان محتاج في هذا العالم دون تمييز أو تصنيف ..
في الوقت الذي يرزح فيه العلوج تحت وطأة المزابل،أو يجوبون البلدان مشردين ضحايا لساستهم أو باعوا وطنهم وذكراهم بثمن بخس
نعم نحن البدو
لنا يد ممدودة بالخير والسلام والتمر والشاذلية،ويد أخرى تضرب بالسيف هامة كل معتدٍ باغٍ،ولنا قدم نركل بها كل لئيم وضيع أحقر من أن يَهوي عليه سيف بدوي
أما اتهاماته السخيفة بأنّ السعوديّة ودول الخليج تموّل الإرهاب وتزرع داعش والقاعدة في كل مكان فهذا يدلّ على أنّ مكانه حظيرة الأغنام لا وزيرًا للخارجية..إذ أنّ رجل الشارع العادي القائم على رزقه يبيع ويشتري يعلم أنّ من يموّل الإرهاب و يصنعه هي #إيران و #لبنان محطة لها ولإرهابها !!؟؟
تفضل يا #شربل_وهبة
ختامًا انظر يا #شربل_وهبة لهذا الشّاب البدوي و من خيمته يدير أعظم وأكبر اقتصاد في الشرق الأوسط ويقود دولة ضمن مجموعة الدّول العشرين الأقوى والأضخم اقتصاديًا .

جاري تحميل الاقتراحات...