CNN Business Arabic | الاقتصادية CNN
CNN Business Arabic | الاقتصادية CNN

@CNNBusinessAr

9 تغريدة 59 قراءة May 18, 2021
يبدو أن مسلسل #خلي_بالك_من_زيزي الذي لاقى إشادة واسعة خلال الموسم الرمضاني، لفت انتباه البعض بتسليطه الضوء على مرض "اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط" (ADHD)
بل وفتح باب الاعترافات من قبل كثيرين، لإيصال رسالتهم إلى العالم، آخرهم ابنة الفنان عمرو دياب..
#الرؤية_بلا_حدود
قررت جنى عمرو دياب مشاركة تجربتها، مع مرض ADHD، كما انتقدت الجهة التعليمية التي لم تتفهم معاناتها..
وكتبت في رسالة على إنستغرام: "أنا جنى دياب، لقد بدأت دراستي في مدرسة كوينز جيت منذ الصف الثامن وللأسف نُصحت بمغادرتها في السنة الثانية عشرة، بسبب تشخيصي باضطراب نقص الانتباه .."
أضافت: "لقد عانيت كثيراً من الناحية الأكاديمية بسبب اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط، والذي لم يتم تشخيصي به خلال ذلك الوقت، فقد كنت أجد صعوبة بالغة في التركيز، ولم أكن أستطيع تسليم واجباتي في الوقت المحدد، حتى إن أسئلة الامتحانات كنت أقرؤها بشكل غير صحيح.."
تابعت جنى: دائماً ما كان المعلمون ينصحونني بأخذ وقتي في قراءة الأسئلة في الأيام القادمة، معتقدين أن الأمر بيدي.. وكنت أشاهد الطلاب مستمتعين ويسجلون الملاحظات، لكنني لم أكن مثلهم، وكنت دائماً ما أطلب منهم إعادة الشرح، ولم أقصد حينها إلهاء الطلاب أو الكسل، بل كان السبب ADHD "
قالت: "يحزنني أن مدرستي ساعدت في شعوري بالعجز والكسل، على الرغم من أن هذه المدرسة ساعدت العديد من الطلاب مثل أختي على تحقيق إمكانات أكاديمية متقدمة، والالتحاق بجامعات ذات مستوى مرموق، لكنها لم تستطع أن تفعل ذلك معي، بل اكتفت بإرسالي إلى مدرسة مختصة بصعوبات التعلم.."
أضافت: "شعرت بسوء كبير بسبب شعوري بأن مُدرّسيّ ليس لديهم الصبر الكافي للتعامل معي، ونقلي إلى تلك المدرسة أثر على صحتي العقلية بشكل كبير، وجعلني أحتقر نفسي لكوني ما أنا عليه الآن، وفي النهاية حصلت على دبلوم في الغناء من جامعة BIMM، والآن أنا في السنة التأسيسية في جامعة Goldsmiths
أكملت جنى: أدرس الأدب الإنجليزي وأحقق علامات عالية، وأحاول الحصول على دراسة علم الاجتماع في الجامعات الكبرى مثل نوتنغهام وبريستول.. ولقد فعلت ذلك بصعوبة بسبب نقص الدعم الذي تلقيته في تلك المدرسة، على الرغم من أن والدتي اختارتها بسبب أهدافها التي تركز على خلق بيئة سعيدة وآمنة..
أنهت ابنة عمرو دياب رسالتها: مدرستي جعلتني أشعر باليأس.. الرجاء قراءة هذه الرسالة بعناية، فما يميزني هو موهبتي، وذكائي، وعملي الجاد، وقلبي الطيب، وحبي الآخرين، لكنني لست عاجزة أو كسولة، وكنت أتمنى من الدعم بدلاً من الطرد لأنني برأيهم لم أكن قادرة على تحقيق درجات النجاح".
هل تعرف ما هو "اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط (ADHD)"؟

جاري تحميل الاقتراحات...