ثريد بعد السماح بالسفر إلى الخارج
لا شيء ينتظرك في تركيا سوى النصب والاحتيال والاعتداء والكراهية تجاه كل ما هو خليجي، هذا ليس رأي شخصي وإنما تجارب العديد من الأشخاص الذين لاقوا هذا المصير هناك. مافيا، عصابات، اختطاف، واعتقال
هنا نوضح بالتفصيل لماذا عليك ألا تسافر لتركيا؟
لا شيء ينتظرك في تركيا سوى النصب والاحتيال والاعتداء والكراهية تجاه كل ما هو خليجي، هذا ليس رأي شخصي وإنما تجارب العديد من الأشخاص الذين لاقوا هذا المصير هناك. مافيا، عصابات، اختطاف، واعتقال
هنا نوضح بالتفصيل لماذا عليك ألا تسافر لتركيا؟
تنامى بينهما الحديث الذي تعرف فيه السعودي على شاب قبرصي مثقف يعرف الكثير عن المملكة، لكن حين جاء وقت الحساب ثار القبرصي ورفض بتاتاً أن يحاسب السعودي، وبالفعل تحمل الفاتورة كاملة بلطف شديد، وهو ما وطد العلاقة وجعل القبرصي محل ثقة من السعودي.
أثناء حديثهما تطرقا للطعام التركي ومدى تفرده، ليشير القبرصي إلى إحدى المطاعم ويحث السعودي بكل ما أوتي من قوة لإقناعه أن ينزل ضيفاً عليه، فاقتنع السعودي وذهب معه لتناول الغداء في هذا المطعم.
يتقدم نحوه بعض الرجال مفتولي العضلات ويقتادونه هو وصديقه القبرصي إلى إحدى الغرف، ويخبره أحدهم بأن لا شيء هنا مجاني وأن الدفع أمر لا مناص منه، هنا يدرك السعودي ما وقع فيه من احتيال، ويتأكد ظنه بأن القبرصي ليس إلا أحد العاملين معهم.
من حوله يجتمع عدد كاف من "البودي جاردات" يبرحونه ضرباً وهو يأبى الدفع لكن تحت وطأة الضرب المتواصل يستسلم في الأخير ويسلمهم بطاقته البنكية من أجل سحب ما يحلمون به من أموال، ثم لاحقاً يتم شحنه في إحدى السيارات وإلقائه بعيداً عن المكان.
ثم عاود إلى صاحب التاكسي الذي قال أنه لا يمتلك ما يفي بالباقي، سأله هل معك خمسين قال الخليجي نعم، قال خذ المئة التي دفعتها واعطني الخمسين، لا بأس لدي بذلك، لم يجد الخليجي بُداً من هذا العرض فأخذ المئة وأعطاه خمسين وانطلق التاكسي، فيما انطلق الخليجي إلى غرفته كي يستريح.
جاري تحميل الاقتراحات...