هل هناك تكافؤ بين المحتوي الفلسطيني والمحتوى الصهيوني في الفضاء الرقمي؟
تقوم وسائل التواصل الإجتماعي سواء بالتنسيق مع حكومة الكيان الغاصب أو بالتعاطف معهم بتقنين وتقييد وغربلة المحتوى الرقمي #الفلسطيني. كما أنها تقوم بتكميم فم الحقيقة ومصادرة الرأي وملاحقه النشطاء....
تقوم وسائل التواصل الإجتماعي سواء بالتنسيق مع حكومة الكيان الغاصب أو بالتعاطف معهم بتقنين وتقييد وغربلة المحتوى الرقمي #الفلسطيني. كما أنها تقوم بتكميم فم الحقيقة ومصادرة الرأي وملاحقه النشطاء....
والتضيق عليهم عبر كل مواقعها.فقد ذكر موقع #صدى_سوشال عبر موقعه الرسمي زيادة مضطردة للإنتهاكات في حق المحتوى الفلسطيني،وذكر الموقع أيضا أنه وبعد إجتماع وزير القضاء الصهيوني مؤخرا مع إدارات بعض وسائل التواصل تم حظر وتقييد وإغلاق الكثير من الحسابات التي تغطي الأحداث الفلسطينية..
ناهيك عن حذف الوسوم النشطة، وحذف الحسابات الإخبارية(مثلا حذف #شبكة_قدس_الإخبارية في تيك توك،وحذف وسم #الأقصى في إنستجرام)
وهذه الإنتهاكات الصارخة تستهدف #التضييق_على_المحتوى_الفلسطيني و #تقليل_وصول_رسالة_الفلسطينين بألسنتهم إلى العالم مما يرجح كفة الصهاينة ويعكس الموازين لصالحهم
وهذه الإنتهاكات الصارخة تستهدف #التضييق_على_المحتوى_الفلسطيني و #تقليل_وصول_رسالة_الفلسطينين بألسنتهم إلى العالم مما يرجح كفة الصهاينة ويعكس الموازين لصالحهم
بما أن الرواية صهيونية. و يتلاعب الصهاينة بالمصطلحات لترجيح كفتهم و بثت المعلومات المضللة بنزع الأحداث من سياقها في حرب غير متساوية على الإطلاق في ظل رضوخ وسائل التواصل للضغوط الصهيوينة.
كل المطلوب من وسائل التواصل #مراجعة_سياساتها_التمييزية، #العدالة، #عدم_الإنحياز والبقاء على مسافة واحدة من كل الأطراف في حال عدم قدرتها على الوقوف في جانب الحق والحقيقة. وكذلك منح الفلسطينيين حربا متكافئة مع مغتصب أرضهم على الأقل في الفضاء الإلكتروني.
في الوقت نفسه، علينا أن نقوم ب #دعم_المحتوى_الفلسطيني، ونتحرى الحقيقة من مصادرها إذ أن الصهاينة يدسون الكثير من المعلومات والأخبار المغلوطة لتشويه الحقيقة...
جاري تحميل الاقتراحات...