تفسير سيكيولوجي لموقف المواطن الفلسطيني السلبي من المواطن السعودي:
١- أغلب الفلسطينيين (وليس كلهم ولله الحمد) يرون أنهم أكبر وأعظم من بقية العرب (وخاصة الخلايجة والسعاودة البدو الهمج). فالخلايجة بالنسبة لهم مجرد جمال تائهة وجائعة وجاهلة. ولا يستحقون العيش بكرامة واستقلال!
=
١- أغلب الفلسطينيين (وليس كلهم ولله الحمد) يرون أنهم أكبر وأعظم من بقية العرب (وخاصة الخلايجة والسعاودة البدو الهمج). فالخلايجة بالنسبة لهم مجرد جمال تائهة وجائعة وجاهلة. ولا يستحقون العيش بكرامة واستقلال!
=
٢- ومن هنا... فهؤلاء الفلسطينيون (عفا الله عنهم) يشعرون بالحسرة لأن البدو الأجلاف الجهلة الجائعون صار لهم وطن عظيم يضارع الأمم الكبرى.. بينما هم لا يزالون بلا وطن.
هذا أمر قاتل بالنسبة لهؤلاء الفئة من الفلسطينيين المتعلمين المهذبين
هذا أمر قاتل بالنسبة لهؤلاء الفئة من الفلسطينيين المتعلمين المهذبين
٣- التفسير ببساطة يكمن في غريزة اللؤم (اللؤم = الحقد +الحسد + الكراهية معاً). والدليل على صحة هذا التفسير أن الفلسطينيين (الذين أتكلم عنهم) لا يرضون حتى التعاطفَ السعودي معهم.. ويعتبرونه منة وتكبراً بدوياً !!
تصور.. حتى السعودي المؤيد لهم يحتقرونه!!
=
تصور.. حتى السعودي المؤيد لهم يحتقرونه!!
=
٤- فلو قال السعودي "قلبي ودمي وأهلي ومالي فداء لفلسطين"، قالوا له "غصب عنك يا جمل يا بدوي يا جاهل يا غبي.. فأنت وحكومتك سبب مشكلاتنا".
وهم يعلمون أنهم كاذبون. ولكنها غريزة اللؤم والغطرسة التي منعتهم عن شكرنا !
والله المستعان
انتهى
وهم يعلمون أنهم كاذبون. ولكنها غريزة اللؤم والغطرسة التي منعتهم عن شكرنا !
والله المستعان
انتهى
جاري تحميل الاقتراحات...