ثريد||متعب
ثريد||متعب

@Th_MT3B

22 تغريدة 477 قراءة May 19, 2021
#ثريد (20تغريدة)
قصة رحلة سلام الترجمان الى سد ياجوج وماجوج.
(اذا مانت فاضي فضلها)
المقدمة:
في يوم من الايام رأى ملك الخلافة العباسية الواثق بالله حلم مزعج للغاية رأى ان السد الذي يحجز قوم ياجوج وماجوج مفتوح،واستيقظ فزعاً ومرعوباً ممن رآه،ومن هنا تبدا القصة عندما أمر على الفور بتجهيز بعثة بقيادة سلام الترجمان لتحري الامر.
يقول سلام الترجمان:عندما استدعاني الخليفة طلب مني التحري عن السد ياجوج وماجوج ثم انضم إلي 50 رجلاً أقوياء بأمر من الخليفة واعطاء كل شخص 1000 درهم ورزق سنة اي راتب، واعطاني 5000 درهم وكذلك 10الالف درهم لديتي و200 من البغل تحمل الطعام والماء واعطاني كتابا الى حاكم أرمينية.
ليقضي حواجئنا ،وانطلقت البعثة من مدينة"سر"نحو أرمينيا،وبعد مدةمن الزمن وصلت البعثة وذهبوا الى حاكم أرمينيا يدعى "إسحاق بن إسماعيل"
وكان في مدينة تفليس (عاصمة جورجيا) كتب إسحاق رسائل الى ملوك القوقاز وجنوب روسيا،فأكملوا رحلتهم من أرمينيا حتى وصلت البعثة الى مملكة الخزر اليهودية
فاقاموا عند ملك الخرز عدة أيام وبعد مرور وقت قصير امر الملك بذهاب خمسة أدلاء معهم اي مرشدين للمكان المتجهين إليه،وانطلقوا من عند مملكة الخرز ،وبعد مرور 27 يوما وصلوا الى ارض سوداء طويلة منتنة الرائحة فخافوا ان يصيبهم مكروه من هذي الرائحة الكريهه فوضعوا شيئا من القماش على وجوهمم.
اكملوا رحلتهم فابعد 10 ايام وصلوا الى مدن خراب قد دمرت فيها المباني ولايوجد شي بها الا الرسوم التي يستدل بها،فسألوا المرشدين عنها
قالوا:هذي المدن التي يغزونها ياجوج وماجوج ويخربونها مثل مارأيتم،ثم اكملوا رحلتهم بعد مرور6 ايام وصلوا الى حصن قريب من الجبل الذي في شعبة السد.
وهناك عثروا في الحصون على مدينة وكذلك وجدوا فيها قوم يتكلمون لغتين هي العربية والفارسية، وكان ملكها يدعى"خاقان أذكش" كان اهل المدينة مسلمين ويوجد لهم مساجد ومكاتب،وعندما شاهدوا البعثة سألوهم من اين اتيتم وماذا تريدون؟
فقالوا:اتينا من العراق مرسلين من أمير المؤمنين الواثق بالله ،فستغربوا من قولنا امير المؤمنين!!!!!!
فسالوا اهل المدينة:هل هو شاب اما كبيرٌ في السن؟؟
فقالوا:شاب، فتعجبوا من جوابهم!!!
فسألوا:اين يسكن؟؟
فقالوا:في مدينة سر في ارض العراق.
فقالوا اهل المدينة:لم نسمع هذا قط.
وقبل ان ينطلقوا ذهبا بعض من اهل المدينة معهم في رحلتهم،واستمروا في التقدم حتى وصلوا الى مدينة تدعى الايكة،وكانت تحتوي المدينةعلى المزارع وعلموا كذلك ان ذي القرنين كان يقيم في هذي المدينة معسكره،اكملوا رحلتهم وبعد فرسخين
(مقياس المسافة قديما حوالي 10كيلو)
اوصاف السد من سلام الترجمان:
وصلوا الى جبل املس لايوجد بها اي نبات،ولاحظوا ان الجبل مقطوع بوادي عرضه 150 ذراعا
(68.58 متر)،في وسط وجودُ باب حديدي طوله 50 ذراع(22.8 متر)
وكان هناك عضادتان ( دعامة لشي مثل العمود) مبنيتان على جانب الوادي عرض كل عضادة 25 ذراعا(11.43 متر) وبسمك 50 ذراعًا
(22.86 متر).
وعتبة الباب في الاسفل 10 اذرع (4.5 متر) كله مبني بلبن (كهيئة الحجارة)مذاب من النحاس.
كان ارتفاع العضادتان 50 ذراعا(22،8 متر) ويوجد اعلى العضادتان عتبه من حديد طولها 120 ذراع (54 متر) وكل واحد منها عشرة اذرع( 4.5) في عرض 5 اذرع (2.2 متر)،فوقها بناء باللبن من حديد والنحاس يصل الى راس الجبل وارتفاعه مد البصر.
ويوجد فوقها شرف حديد كل طرف من الشرف يوجد قرنان يثني كل واحد الى الاخرى،طول كل شرفه 5 اذرع (2.2متر )في عرض 4 اذرع
(1.8 متر)
وكان البابان مغلقان ومصنوعان من الحديد عرض الباب الواحد 60 ذراع(27.4متر) وارتفاعه يصل الى 70 ذراع(32متر)
لايدخل النور من الباب او الجبل الهواء ولا نور
ويوجد في الباب قفلاً طوله 7 أذرع (3متر) غلظ باع اي(مَسافة بين اليدين عند مدة اليد اليمين واليسار معاً)
ارتفاع القفل عن الارض يصل الى 25 ذراعا
(11.4 متر)وفوق القفل تحديداً 5 اذرع (2.2متر) غلق(قُفْل باب)طوله اكبر من الطول القفل،وعلى الغلق مفتاح طوله ذراع ونصف (0.6 متر).
وكان لهذا الحصن العظيم رئيس كان كل يوم جمعة يأتي لهذا الحصن ومعه 10 فوارس ومع كل فارس مطرقة كبيره من الحديد يدقون الباب،يضرب كل واحد من الفارسان الباب والقفل ضرباً قويا عدة مرات وكل ضربة تكون اقوى من سابقتها ،وكانوا مع كل ضربه يضعون اذانهم في باب ثم يسمعون اصوات قوية جدا.
السبب في ضرب الباب كل جمعة حتى يتاكدوا ان انهم لم يحدثوا شيئا في الباب وكذلك ليعلم من داخل السد ان هناك حراس
وكان قرب السد حصن كبير يكون فراسخ (مقياس مسافة قديما حوالي 5كيلو متر)
مثله،يقال ان صنّاع السد كانوا يأتون إليه للعمل،يحتوي الباب على حصنان طول كل حصن 200 ذراع(91.4 متر).
كان يوجد على باب الحصنين شجرة كبيرة لا احد يعلم ماهي وكان بين الحصنين عين عذبه وكذلك ألة بناء السد وكان هناك بقية اللبن الحديد قد التصق ببعضها البعض من الصدأ،فسألوا الفرسان هل رأيتم ياجوج وماجوج؟؟
فقالوا:لقد رأينا بعضهم مرة من الشرف الحديد كان مقدار الرجل الواحد شبر ونصف ثم هبت عليهم ريح سوداء فالقتهم الى جانبهم،
فسال سلام هل هناك عيب في السد ؟
فقالوا:نعم يوجد هذا الشق.
كان الشق مثل خيط الدقيق
فذهب سلام الى الشق ثم حك موضع الشق فخرج مقدار نصف درهم (اي من الحديد المتساقط) ثم وضعه في منديل لاجل ان يرأه الحاكم الواثق بالله
وبعد ماعرفوا البعثة كل شي عن السد واهمها انه لم يكن مفتوح،استعدت البعثة للرحيل فأخذوا معهم مرشدين وخرجوا الى ناحية خرسان.
وصلوا الى سمرقند (أوزباكستان) وعندها استقبلهم رجلا يدعى "عبدالله بن طاهر" فاعطاء سلام 100الف درهم واعطاء كل رجلا من البعثة 5000درهم
كانت رحلة الاستكشاف صعبة للغاية بسبب التضاريس والمناخ وكذلك بعض الامراض مات اثناء الذهاب الى السد 22 رجلاً.
وعند العودة مات 14 رجلاً ولم يسلم من البغال 200 الا 23 بغل، وبعد وقت طويل وصلوا الى الحاكم الواثق بالله واخبره سلام الترجمان عن ماحدث لهم وكذلك اعطاه ماوجده عند الباب، فحمد الله الواثق ثم اعطى كل رجل 1000 دينار كانت مدة الرحلة الاستكشافية 28 شهر اي سنتين و 4اشهر
انتهى…..
المصادر👇

جاري تحميل الاقتراحات...