طبعا لم اكن انوي التكلم لكن بعد بيان قيادة الجيش رح احكي بالتفصيل بهيدي الثريد شو صار معنا بعد ما اوقفتنا مخابرات الجيش على الحدود مع فلسطين في ثكنة المخابرات في مرجعيون ليل السبت لمدة ٥ ساعات تعرضنا فيها لمعاملة سيئة و خبيثة.
اخذوا هوياتنا بالاضافة ل ٣ فلسطينيين كانوا بالميلة التانية من الرصيف ما الهن علاقة احدهم عمرو ١٥ سنة. واجت من بعدها حوالي ال ٣ دوريات يعني كان في حولنا شي ٤٠ جندي اذا مش اكتر وبعد شوي ضبونا و اخذونا ع ثكنة المخابرات ب مرجعيون.
بثكنة المخابرات نطرنا امين السر لاجا شي ساعة بالسقعة. بعد شوي العساكر بس فل الضابط شفقوا علينا و خلونا نقعد بمكان فيهوش هوا. اجى دوري وطلعت. قلي المخابرات اشلح الكنزة. قلتلو ليش بدي اشلحا. قلي لكن اشلح البنطلون واللي تحتو. قلتلو مش رح اشلحن (طبعا برواق الطابق هيدا الحكي)
الضابط قلي نزل الكمامة وسالني عن عمري قلتلو ٢٦ (مش مبين عليي العمر) فقلي هلق اذا ضربتك بتلقاش قتل. قلتلو انت بدك تذلني و مش رح خليك و تحوكموا العساكر حولي. رجعت شلحت الصباط و فكيت الشريط. وقلي بدك تشلح. قلتلو اذا كان من ضمن التحقيق فالاصول انو بقوضة عجنب و شخص واحد بكون معي.
من بعد هالشغلة سالني الضابط انت باي جامعة "خرا" دارس. قلوا رفيقي نحنا قللناش اخلاق معكن ليش عم تحكونا هيك. فطبشلو راسو عالحيط و قلوا اسندلي ياه. قلي عندكنش مكتبة بالجامعة روح اقرا بلكي بتصير تفهم شوي. قلتلو مش ناطر شهادة فهم منك (طبعا كل اجوبتي برواق). المهم بعدا اجى دوري و فتت.
اكيد كان في كتير سخرية و قلة اخلاق خلال كل هالتفاصيل من قبل الضابط والجنود اللي حواليه. هو و عم ياخذ مني المعلومات جاب الضابط علم فلسطين (من شخص فلسطيني موقوف) وزتو بالارض ودعس عليه و تركو. قلوا رفيقوا لي حدو خود عقم ايديك من وراه و ضحكوا. (هني مطعمين اصلا و مش لابسين كمامات)
امين السر: هلق انت يعني حررت فلسطين اذا كسرت الكاميرات هيك بقرف شو مبسوط بحالك. قلتلو انت مبسوط شوف هني وين وانتوا وين. طبعا زفرلي بلسانو. من بعدها نزلونا عالنظارة كان فيها شي ٤٠ فلسطيني. النظارة عبارة عن غرفة فيهاش ضو ولا وقاية من كورونا ولا شي. في لمبة كل شوي بتضوي وبتطفي.
طبعا للتنويه هون في اشخاص شلحوهن الكمامات فوق و حطوها مع اغراضن لصادروها و معش خلوهن ينزلوها معن عالنظارة او الحبس او بعرفش شو اسمها.
بعد ساعة و نص عيطولنا لنمضي عالتهمة. كان امين السر. لقيت التهمة "محاولة اجتياز السياج الحدودي" قلتلو كنا ع حيط الباطون نحنا مش رح امضي. ٣ مرات و عيط للضابط اجى الضابط بدو يضربني هداه المخابرات بعدها تجمعوا ٥ حولي وقالولي انت بس تقطع الرصيف يعني قطعت الحدود و متل الكلب خلوني امضي.
وبعدا شلفني شلف بالحبس. ومن بعدها ب شي ساعتين عال ١١:٤٠ تقريبا عيطولنا كلنا كان الطاقم تبع الثكنة اللي عم يحكينا كل شوي مغير وكنش الضابط ولا حدا من القدام. اعطونا غراضنا وفللونا. هيدا حقيقة اللي اني شخصيا كنت موقوف. طبعا قيادة الجيش اذا مصرة انو هذا الكلام افتراء فيها تستدعينا ك
شهود كلنا تعاملنا نفس المعاملة والله على ما اقول شهيد. وللانصاف طبعا عدد قليل من العناصر كانوا محترمين معنا (لمن ما كنش الضابط موجود) للاسف قدرتش جيب اسم الضابط.
لازيد من الشعر بيت عن ضعف القرار والقيادة. قبل التوجه للعديسة كنا ٣ اشخاص بتلة الحمامص بعاد جدا عن الشريط وكان في ناس عم تتجمع. بس صار العدد كبير نسبيا اجى الجيش زعبنا. سالت العسكري ليش، قلي هيك بتعملولن استفزاز. انو نحنا المفروض عنا جيش يحمينا و يردعهم طالما نحنا بكل الاحوال ..
ما راشقنا او عملنا اي شي وكنا بعاد عن الحدود. بالرغم من حقنا الطبيعي بالمقاومة. وللانصاف ايضا كان في بعض الجنود قالولنا لو بيرجع الامر النا نحنا منرميهن للجنود الاسرائيليين بس القرار من فوق هيك.
وشغلة اخيرة:
وشغلة اخيرة:
قديش بشعر باستياء و اهانة لمن شوف عم تنقصف سوريا من فوقي او الطيران عم يخرق السيادة او او. اكتر مرة بحس بالاهانة والذل كانت السبت لانو هيدا جيش بلادي مش عم بحاسب الصهاينة عكل الخروقات وجاي عم يعملي تهمة مش عاملا لاني حاولت اشلق كم حجر ع كاميرا بظرف انتفاضة تاريخية بفلسطين الحبيبة
كل اللي كتبتو فوق هو اللي صار معي اما بالنسبة النا ككل منقول للجيش
"ما ورد في بيان قيادة الجيش انو جاهزين للتحقيق بالموضوع هو بادرة إيجابية ويتلاقى مع هدفنا انو ما يتكرر لي صار مع اي شخص سواء لبناني او فلسطيني وما تطلع هيك تصرفات من الجيش اللبناني لي كلنا حريصين عليه"
"ما ورد في بيان قيادة الجيش انو جاهزين للتحقيق بالموضوع هو بادرة إيجابية ويتلاقى مع هدفنا انو ما يتكرر لي صار مع اي شخص سواء لبناني او فلسطيني وما تطلع هيك تصرفات من الجيش اللبناني لي كلنا حريصين عليه"
جاري تحميل الاقتراحات...