𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

22 تغريدة 18 قراءة May 17, 2021
بطولات من وحي ملحمة الحب والدم والانتصار
⭕️من ملفات المخابرات العامة المصرية
🔴 العملية نسر
بعد حرب الأيام الستة أو بعد نكسة 67 سمحت القيادة المصرية للطيارين المصريين بالتصدى للطيران الإسرائيلي المستفز
ومع أول طلعة اسقط الطيار "خليل" مقاتلتين بطائرته الميج
تابع 👇🏻👇🏻
١-وبعد أيام من تلك العملية كررت إسرائيل المحاولة .. لكن هذه المرة بـ 3 طائرات ميراج و 3 فانتوم
فتصدى لها نسورنا بقيادة "خليل" من داخل الميج القديمة وتم اسقاط 3 طائرات وهرب باقى الطيارون
وهنا تسائل الإسرائيليين .. كيف فعلها المصريون بهذه الميج القديمة؟
هل طورتها روسيا؟
بعد ذلك
٢- الاشتباك أرسلت "أمان" المخابرات الحربية الإسرائيلية لـ "CIA" تقريرا يفيد بأن روسيا قد طورت الميج المصرية
تضاربت الآراء فى امريكا وعندما سألوا الروس نفى الرفقاء ذلك طبعا
إلا أن خبراء الطيران بالولايات المتحدة الامريكية لم يصدقوا ذلك النفى
فقرروا ارسال عدد من المقاتلين الأمريكان
٣- فى غارة جوية مشتركة مع اسرائيل لاستبيان حقيقة الأمر
وكانت عملية شرسة فى تلك المرة.. وتم اسقاط طائرتين مصريتين فى مقابل العديد من المقاتلات المعادية
واُسـِـر طيار اتضح انه امريكى فأعلن وقتها عن اشتراك الأمريكان فى تلك الاغارة
وتمكنت المخابرات الحربية بعد ذلك من الحصول على تقرير
٤- الـ "AIA"المخابرات الجوية الأمريكية الذى يفيد
•بأن ما حدث فى تلك الواقعة ما هو إلا كفاءة بشرية وليست كفاءة آلة
ومن هنا توصل عبد الناصر الى الاجابة على تساؤلاته حول مماطلة الروس معنا
فبعد تلك العملية الجوية أبرم الروس والامريكان اتفاقيةغير معلنة تنص على
عدم إمداد مصر بطائرات
٥-متطورة لأنه اذا حدث ذلك فسوف تشهد القوات الجوية الاسرائيلية أحلك وأسود عصورها
وفى الحقيقة .. الموقف كان صعبا على الرئيس عبد الناصر
فالحالة الاقتصادية سيئة والجيش كذلك
ولا يوجد ما يكفى لشراء مقاتلات جديدة ولكن .. بمساعدة بعض الاقتصاديين تم جمع ما يلزم من المال لشراء "الميراج" من
٦- فرنسا التى كانت فى ذلك الوقت تمر بظروف اقتصادية سيئة ورئيسها "بومبيدو" كان يفعل أى شئ للحصول على المال فوافق طبعا على إتمام صفقة الميراج مع مصر على شرط "أن تكون سرية ويتم تدريب المصريين عليها بفرنسا"
طلب عبد الناصر من مدير الكلية الجوية اللواء محمد حسنى مبارك اختيار الطيارين
٧- والفنيين الذين سيتدربون على الطائرة على أن ينسق مع مدير المخابرات الحربية لوضع الخطة اللازمة للعملية "نسر"
ومن ضمن تلك المجموعة كان الطيار "خليل" طبعا
وتم استدعاء الكل ولم يكن هناك أحدا يعلم سبب استدعاءه
المجموعة التى كانت مع خليل وجدت نفسها فجأة فى طائرة تقلع من مطار الماظة
٨-إلى أين؟
إلى متى؟
لا أحد يعلم!!
لكنهم أدركوا كل شئ فى مكتب الملحق العسكرى بباريس الذى شدد عليهم من ناحية التعليمات الأمنية فهم الآن مهندسو طيران مدنيين ولا يجب لفت أنظار اجهزة المخابرات الأخرى إليهم
وفى الحقيقة لفت النظر هذا كان هو الجزء الثانى من العملية
فالمخابرات الحربية
٩-كانت تعلم جيدا ان الموساد سوف يلتقط ضباطنا عن طريق الرصد
كيف؟
انقسم الضباط المصريين الى 4 مجموعات
•المجموعة الاولى
تذهب يوميا الى مصانع Dassault ومصانع SNECMA التى تنتج مواتير الميراج
•المجموعة الثانية
Thomson-CSF التى تنتج الأجهزة الالكترونية للميراج
•المجموعة الثالثة
١٠- L.M.T التى تنتج الـ Simulator الخاص بالميراج
•المجموعة الرابعة
إحدى القواعد الفرنسية و بها طبعا الميراج
وبالتالى استنتج الموساد أن مصر قد اشترت الميراج من فرنسا و أرسلت رجالها لكى يتدربوا عليها
و بناء عليه اتخذ الموساد أولى خطواته
كيف؟
إما عن طريق الإستماع لأحاديث الضباط
١١- المصريين وهذه الطريقة فشلت تماما
أو عن طريق السيطرة والتجنيد لأحد نسورنا
وبما أننا نتكلم عن الموساد هنا فكان عنصر النساء هو الحل بالنسبة لهم
فى الفندق الذى أقام به رجالنا أقدم الموساد على خطوة إختراق مكشوفة
فقد كانت مديرة الفندق سيدة تعدت سن الخمسين وفجأة.. تم تغييرها لسبب ما
١٢- - فى ظاهره مقنع
لكن المخابرات العامة المصرية رصدت ذلك التغيير المفاجئ و شكت فى أنه من تدبير الموساد
فالمديرة الجديدة لم تكن الا بنت فاتنة فى أواخر العشرينات تحاول التقرب من رجالنا وبالذات خليل
لماذا هو؟
لأنه كان قائد المجموعة التى ستتدرب على الـ Simulator وبالتالى فأنه سيحتوى
١٣-المهندسين والطيارين والفنيين لأنهم يجب ان يمروا على الـ Simulator
ولاحظ بقية الزملاء الانسجام والتقرب الواضح بين خليل و"روز" مديرة الفندق ونصحوه بالابتعاد عنها خشية من ان تكون عميلة مدفوعة عليه
لكنه كان يؤكد لهم انها ليست كذلك فهى لم تسأله على اى شئ سوى اسمه وعمله حتى الآن
لقد
١٤-بدأت العلاقة بينهم تتوطد وتتطور إلى الوقوع فى غرام تلك الروز
فكثيرا ما كانت تدعوه الى شقتها وبالتأكيد ليتم تصويره ثم السيطرة عليه
والشئ الذى قلما حدث فى عالم المخابرات هو وجود كاميرات مصرية إلى جانب كاميرات الموساد تنقل كل ما يحدث الى غرفةالاستماع الخاصة بلجنة المتابعة للعملية
١٥- نسر
وكان رجالنا بمصر يشعرون بسعادة بالغة عندما شاهدوا "روز" و"موشيه" الضابط بالموساد وهم يجندان خليل المذعور من هول الصدمة
قبل أيام من تجنيد الموساد لخليل كان هناك موقف طريف - اعتقد انه لايجب تفويته - فالنقيب خليل هو شابا ريفيا شهم وجدع ومحبوب بين زملاءه ... فكل واحد منهم
١٦-ذهب فى سرية بدون تعليمات أو أوامر مسبقة وبدون أن يدرى أحدا من باقى المجموعة إلى السفارة المصرية للتحذير من تهور خليل واندفاعه وطلب كل واحد منهم إعادة خليل الى القاهرة قبل أن يقع فى وحل الخيانة دون أن يدرى
فطلب ضابط مخابرات السفارة من الذى أتى اليه أن يتكتم على الأمر وعدم ابداء
١٧-اى اعتراض لخليل على تصرفاته فهو تحت السيطرة
بعد عودة الضباط المصريين الى وطنهم وبعد فترة طلب الرئيس السادات البدء فى تنفيذ خطة التمويه والخداع الاستراتيجي وكان خليل احد وسائلها
فقبل حرب اكتوبر فوجئ "خليل عبد اللاه" بـ"عليزة" وهذا اسمها الحقيقي أو "روز" الاسم المستعار امامه
١٨-بالقاهرة وفوجئ ايضا زملاءه بها
وفى أحد فنادق القاهرة طلبت روز من خليل أشياء اخرى بعد ان تسلمت منه صورا ومعلومات عن بعض المطارات والتسليح .. واعطته أيضا كاميرا و جهاز إرسال حديثين لكنه فاجأها بالرفض وعدم قدرته على اكمال المشوار إلا اذا دفعوا له 2 مليون دولار نظير خدماته
فهددته
١٩- روز وهددها هو الآخر بالابلاغ عنها قبل مغادرتها للقاهرة
فأرسلت طلب خليل إلى الموساد بالجهاز الذى أعطته له
وتمت الموافقة على طلبات خليل وتم تحديد لقاء آخر بينه وبين روز وموشيه
كانت تلك المقابلة يوم السادس من اكتوبر 1973 لكنهم فوجئوا برجال المخابرات المصرية بدلا من خليل وأبلغهم
٢٠- رجال المخابرات المصرية اعتذار خليل عن عدم الحضور وذلك لارتباطه بطائرته الميراج فى مأمورية بسيناء
وبعد الحرب والانتصار اامدوي
كان النقيب خليل أول من نودى عليه لتكريمه وسط زملاءه بالقوات الجوية
ليس لبطولته فقط فى حرب اكتوبر بل للفخ الذى نصبه للموساد
الى اللقاء وعملية جديدة🌹

جاري تحميل الاقتراحات...