27 تغريدة 141 قراءة May 17, 2021
باسِل الأعرَج
"الجَدوى المُستمِرَّه"
المُثقف المُشتبك
وُلِد في السابِع والعشرين من كانون الثاني عام ١٩٨٤ في قرية الولجة قُرب بيت لحم
صيدلي ، مُقاوم ثائر باحث مؤَرِخ لتاريخ الثورة الفلسطينية
كرّس حياه للنِضال والدِفاع عن القضية الفلسطينية ومقاومة الإحتلال
فتصدّر وقاد المُظاهرات
نسّق الكثير من الرِحلات للمُدن والقُرى الفلسطينية وجمَّع الشُبان وسرَد لهُم تاريخ كل بُقعة في فلسطين من معارِك وشهداء مما أنعم الله عليه من ثقافة
تعرّض للإعتداءات من قبل السلطة الفلسطينية خلال العديد من المظاهرات من ضمنها التي كانت ضد زيارة شائول موفاز وزير الدفاع الاسرائيلي
في آذار عام ٢٠١٦ ، لاحقت السلطة الفلسطينية باسل وخمسة من رفقائه بتهمة التخطيط لتنفيذ عملية ضد إحدى المستوطنات المُغتَصَبة ، فأطلقت إشاعة أن الشُبان مفقودين وعائِلاتُهم يبحثون عنهم ، ونجحت الحيلة ووصلوا لأماكن اختبائِهم شمال رام الله
جدير بالذِكر أنه وخلال الإشتباك كان الباسل قادراً على إطلاق النار على السُلطة لكنه رفض فِكرة إختراق طلقات مُسدسه لجسد أولاد بلاده فاحتفظ بطلقاتِه للإحتلال
أول ١٢ يوم في سجن أريحا تعرّض باسِلنا لأقسى أنواع العذاب والشبِح وتوقف قلبُه ستة مرات لكنه أبى الموت ،وتم إنعاشه
خرج الباسل وأصدقائه من سجون السُلطة في أيلول من نفس العام بعد إضراب طويل عن الطعام
قرر بعدها الباسل أنهُ يأبى الجلوس في بيته مُنتظِراً إعتقال السُلطة او الإحتلال له ، فبدأ الإحتلال سلسلة مُطاردته وإقتحام شبه يومي لبيته
ليلة الإثنين ، السادس من آذار عام ٢٠١٧
دقّت الساعه الواحده والنصف في بلدة البيرة وسط الضفة الغربية ، وبدأ معها جحيم الإقتحام الصهيوني للبناء الذي يختبئ فيه الباسل
فوجدوا بإنتظارهم بندقية M16 وسلاح كارلو بأيدي المُشتبك المُثقف على سِدَّة بيته
رفض باسل الإستشهاد من غير مقاومة ، وبما أنهُ رمز الجدوى المستمرة فقرر أن يُقاوم حتى صعد آخِر نفس له في الدُنيا بعد إطلاق قذيفة " أنيرجا " على السِدَّة التي حملت جسدهُ الطاهِر ، ففارَقت روحه جسده الذي أخذهُ الإحتلال معه ، وصعدت إلى السماء لتنعَم بجناتِ الخُلد
سرِد للإشتباك:
ما تبقى مِن الباسل..
تصوير الإشتباك بعدسة الكيان الغاصِب
"بدنا فلسطين كاملة، سبعة وعشرين الف كيلو متر مربع وشوي"
”كل ما تدفعُه في المقاومة إذا لم تحصده في حياتك، فستحصل عليه لاحقاً، المقاومة جدوى مستمرّة”
صوتك واضح يا باسل صوتك عالي إحنا الي ما بنسمع..
“بدك تصير مثقف، بدك تصير مثقف مشتبك، إذا ما بدك تكون مشتبك، لا منك ولا من ثقافتك، ولا في فايدة منك”.
سُبحان من زرع كُل هذه الثقافة فيك..
كتاب الباسل
لماذا نذهب إلى الحرب؟ بصوت باسل
جنازة البطل التاريخي :(
تحيّة عسكرية من والده ..
وسط الإشتباكات والحرب القائمة في غزّة في هذه الفترة ، أرسلت البارحة كتائب عزّ الدين قسّام صاروخاً حمل روح باسِل، تأكيداً على أن الباسل لا يموت
هذا الصارخ كالباسِل ، لن يضل الطريق ❤️
"ثمن الحرب أهون ألف ألف مرّة من ثمن الهزيمة، اسمع كلمات من هُزموا في التاريخ، هم يتمنون لو أنهم أُبيدوا عن بكرة أبيهم على أن يعيشوا يوماً واحداً في الهزيمة، ثمنُ الحرب نعمة لا يقدّرها إلاّ من عاش الهزيمة"
-باسل الأعرج
“لا تحلموا بعالم سعيد ما دامت إسرائيل موجودة”.
-باسل الأعرج
وصيّة باسل :
تحية العروبة والوطن والتحرير، أما بعد..
إن كنت تقرأ هذا فهذا يعني أنّي قد مت، وقد صعدت الروح إلى خالقها، وأدعو الله أن ألاقيه بقلبٍ سليم مقبل غير مدبر بإخلاص بلا ذرة رياء.
لكم من الصعب أن تكتب وصيتك، ومنذ سنين انقضت وأنا أتأمل كل وصايا الشهداء التي كتبوها++
مختصرة سريعة مختزلة فاقدة للبلاغة ولا تشفي غليلنا في البحث عن أسئلة الشهادة.
وأنا الآن أسير إلى حتفي راضياً مقتنعاً وجدت أجوبتي، يا ويلي ما أحمقني وهل هناك أبلغ وأفصح من فعل الشهيد، وكان من المفروض أن أكتب هذا قبل شهور طويلة إلا أن ما أقعدني عن هذا هو أن هذا سؤالكم أنتم الأحياء++
فلماذا أجيب أنا عنكم فلتبحثوا أنتم أما نحن أهل القبور لا نبحث إلا عن رحمة الله.
في الختام
حابة أصلّح الفكرة المغلوطة عند بعض الناس بإنه احنا بنساوي نقطة ببحر الشُهداء،
لا ، نحنا ما بنساوي هالنقطة حتى
النُقطة غالية وثمينة كثير عندهم ، لها قيمة أكبر مننا ومن إدراكنا بكثير
حياة كل شهيد هي معجزة ، تاريخ عظيم يجب أن يُخلَّد إلى الأبد
انتهى.
لقيت هالفيديو ومش قادره أتخطى جمال هالضحكة ❤️

جاري تحميل الاقتراحات...