Gehan Anwar 🌟
Gehan Anwar 🌟

@gegy73

6 تغريدة 8 قراءة May 17, 2021
رجع بخفي حنين
مثل عربي مشهور يضرب عند اليأس والرجوع بالخيبة
فمن هو حنين؟
وما قصته مع خفّيه ؟
بالعراق في مدينة الحيرة كان يقطن بها رجل يدعى حنين يعمل إسكافيا ( يصنع ويصلح الأحذية ) وكان مشهورا بإتقانه لصنعته فكان الناس يقبلون عليه بكثرة ، ويثنون على جودة أحذيته
👇👇👇👇👇
وذات يوم أقبل عليه تاجر أعرابي يسوق راحلته وكان قد سمع عن حنين وجودة أحذيته فساومه على زوج من الأحذية حازا على إعجابه وبدأ يجادله ويأخذ ويعطي في الرد وطال الأمر حتى أن الزبائن كانوا يتراجعون عن الشراء لانشغال حنين مع الأعرابي ظنا منه أنهم سيصلان إلى حل يرضيهما ويشتري الحذاء
👇👇
لكن المفاجأة الصادمة ، والتي لم يتوقعها حنين إطلاقا هي انصراف الأعرابي بكل برودة تاركا حنين ينظر إلى خفّيه ، فضاع يومه ووقته ولم يبع شيئا ، الشيء الذي جعل حنينا يشتعل غضبا ، فقرر أن ينتقم من الأعرابي ، ويشفي غليله .
👇👇👇👇
أغلق حنين دكانه وتتبع خطوات الأعرابي فاستنتج خط السير الذي سيسلكه ، فسبقه ورمى بإحدى الخفين على الطريق ثم ابتعد بضع أمتار أخرى ورمى بالخفّ الثاني واختبأ في مكان يراقب ما يصير من أمر الأعرابي فلما وصل إلى المكان المعلوم انتبه إلى خف ملقى على الطريق
👇👇👇👇👇
فقال : ما أشبه هذا الخف بخف حنين ! ، ولو كان معه الآخر لأخذته ومضى ، فلما انتهى إلى الخف الثاني اندهش واصفرّ وجهه ، وندم على تركه الخف الأول ، ورجع مسرعا ليأخذه بعد وترك راحلته وراءه .
وهنا خرج الداهية حنين ، وأخذ الراحلة وما بها من سلع وهدايا
👇👇👇👇
حتى إذا رجع الأعرابي لم يجد راحلته وبضاعته ، فعاد إلى دياره يجر أذيال الخيبة واليأس ، وحين وصل أقبل عليه قومه يسألونه : بماذا جئتنا من سفرك ؟ فقال الأعرابي : جئتكم بخفي حنين .
فصار مثلا يضرب عند اليأس من الحاجة والرجوع بالخيبة والفشل

جاري تحميل الاقتراحات...