عادل محمد الحوالي
عادل محمد الحوالي

@alhawaly20

6 تغريدة 100 قراءة May 17, 2021
قادة حماس ومن يتواطئ معهم على تصخيم الملالي إقليميًا، ويرون رموز المجوس شهداء في كِفة، والمرابطون ومن يجرح غرور العصابة الاستيطانية حتى بجرة قلم في كِفة أخرى، إذا انخرطت حماس في القتال فهذا يحسب لتاريخها الجهادي وليس لقادتها اليوم، هناك نقاط تماس يجب عدم مجاوزتها إلا بوعي شرعي.
يجب أن يدرك المسلمون أن اليهود والمجوس على قلب واحد، وإن اختلفا في مناطق النفوذ، مكة والأقصى والمدينة أهداف لنبؤات اليهود وأحلام المجوس التوسعية، علينا أن نتعلم من هذه الأزمات تعطيل المشاريع التوسعية لتلك القوى، ومن أهمها دعم القضية الفلسطينية بكل قوة وطاقة، ونبذ إيران من كل وجه.
لا مزايدة على المسجد الأقصى المبارك، ومن يبذل المهج في سبيل حمايته؛ فقد اختصه الله وشرّفه، ولا عذر لمن أعان ظالمًا مسلمًا فكيف إذا اجتمع الكفر والظلم ! وليس من العدل أيضًا رشق الآخرين بالغدر والخيانة، لا يصلح شأن إخواننا في فلسطين إلا بصلاح أحوال الداخل حيث يجد العدو طريقه.
الشعب الفلسطيني مكلوم، وجهوده في قاعدة التدافع مع المغتصب مشهودة، بل إن صموده ونضاله وقتاله على عتبات الأقصى أشد وقعًا على اليهود من الرصاص؛ لأنها أفعال تعبر عن اعتزاز وثقة بوعد الله ونصره، وضمان توريث العقيدة في مسرى الأنبياء حتى يدرك اليهود جيلاً يخترطونهم خلف الشجر والحجر.
هناك أقلام تضع اللوم على حماس كحركة، وتحصر المشهد العام وتختزله فيها، وهذا يعني نبذ المقاومة وترك الأبواب مشرعة دون إحكام، ومن الخلل إحباط روح التدافع مع العدو بسبب قادة نرفض سلوكهم السياسي، لليهود نبوءات حتى حدود خيبر، ومدافعة المرابطين للعدو يعني إجهاض أحلام ما بين النهرين.
في ختام هذه السلسة المتواضعة، يجب عدم الخلط بين معسكر الإيمان ومعسكر الكفر، وهذا التدافع الشرعي في مسرى الأنبياء، من المعارك الواضحة بين الحق والباطل، لكن الأقدار المؤلمة يجب أن توقظ فينا الوعي بالمشروع الشرقي من قبل إيران، والمشروع الغربي من قبل الصهاينة، والسابقون السابقون.
رتب @rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...