4 تغريدة 57 قراءة May 17, 2021
"إذا كشفت لك عمق ذاتي بصدق، فأرجوك لا تجعلني أشعر بالخجل، أنا أخشى أن أقول لك من أنا؟!
لأني إذا فعلت، قد لا يروق لك من أنا، وذاك جلّ ما أملك."
تلك هي المخاوف التي تحبسنا في ضعفنا، فتكبل العديد منا وتحول دون إكمال مسيرة النضج والسعادة والحب الحقيقي.
#لماذا_أخشى_أن_أقول_لك_من_أنا
المخاوف وآلام النفس والجروح القديمة تعترض سبيل الحب الحقيقي وتقف حاجزاً في طريق التعبير عن الذات التي عليها يبنى الحب.
من آليات الدفاع عن النفس الناتجة من آثار الجروح القديمة أن نحول دون تفتُحها مجددا وهذه الآليات تشكل نماذج لفعل وردة فعل
#لماذا_أخشى_أن_أقول_لك_من_أنا
لكن هذه النماذج تتحول شيئا فشيئا إلى عملية غش للذات، نفقد معها معنى الهوية والصدق ونلجأ للأقنعة والألاعيب، لا لأننا نحب الكذب والتزييف، ولكن عنف المخاطر والمخاوف التي يثيرها التعبير عن النفس يدفعنا إلى الاحتماء بالنفاق كردة فعل عفوية.
#لماذا_أخشى_أن_أقول_لك_من_أنا
وقد يصبح من الصعب علينا بعد فترة من الزمن أن نفرق بين حقيقتنا الشخصية وبين ما ندعي أننا عليه، لقد أصبحت تلك المشكلة واقعا بشريا، واقع من المفترض أن ننطلق منه نحو الصدق والحب.
#لماذا_أخشى_أن_أقول_لك_من_أنا

جاري تحميل الاقتراحات...