د.خالد يوسف الجهيّم
د.خالد يوسف الجهيّم

@Dr_Aljuhaim

12 تغريدة 68 قراءة May 16, 2021
إذا احتل الكفار بلاد المسلمين وكان المسلمون المدافعون عن أرضهم مختلطون ما بين صالح وفاجر وفاسق ؛ والبدع من أنواع الفسق والفجور .. فهل يجوز أن نتذرع بأن المدافعون لا نعلم عقيدتهم أو فساق أو عندهم أخطاء فلا ننصرهم رغم أنهم مسلمون موحدون ؟؟!
إليكم شيء من النصوص المهمة.. يتبع
أحاديث عامة في حق كل مسلم:
عَنْ أنس قال: قال رسول الله اللهِ صلى الله عليه وسلم: مَنْ صَلَّى صَلَاتَنَا ، وَاسْتَقْبَلَ قِبْلَتَنَا ، وَأَكَلَ ذَبِيحَتَنَا ، فَذَلِكَ الْمُسْلِمُ الَّذِي لَهُ ذِمَّةُ اللهِ وَذِمَّةُ رَسُولِهِ ، فَلَا تُخْفِرُوا اللهَ فِي ذِمَّتِهِ . رواه البخاري
قال الرسول صلى الله عليه وسلم : الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لَا يَظْلِمُهُ وَلَا يُسْلِمُهُ، ومن كان فِي حاجة أَخِيهِ كان اللهُ فِي حَاجَتِهِ، وَمَنْ فَرَّجَ عَنْ مسلم كربة فَرَّجَ اللهُ عَنْهُ كربة مِنْ كربات يوم القيامة، ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة. رواه البخاري ومسلم
عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "الْمُسْلِمُونَ تَتَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ ، وَيَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ ، وَهُمْ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ" أخرجه أبوداود
يقول ابن قدامة في كتابه الكافي 4/134 : " ويُغْزَى مع كل بر وفاجر، لقول رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: «الجهاد واجب عليكم مع كل أمير برا كان أو فاجرا.» رواه أبو داود؛ ولأن تركه مع الفاجر يُفضي إلى تعطيل الجهاد وظهور العدو".
وقال ابن قدامة أيضاً في كتابه المغني 9/201 : "ولأن ترك الجهاد مع الفاجر يفضي إلى قطع الجهاد، وظهور الكفار على المسلمين واستئصالهم، وظهور كلمة الكفر، وفيه فساد عظيم
، قال الله تعالى {ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض} "
سئل أحمد عن الرجل يقول:أنا لا أغزو ويأخذه ولد العباس ( خلفاء بني العباس)إنما يوفر الفيء عليهم! فقال: سبحان الله، هؤلاء قوم سوء، هؤلاء القعدة،مثبطون جهال،فيقال: أرأيتم لو أن الناس كلهم قعدوا كما قعدتم، من كان يغزو؟ أليس كان قد ذهب الإسلام؟ما كانت تصنع الروم؟ انظر:شرح المنتهى 10/21
يقول ابن تيمية : "ولهذا كان من أصول أهل السنة والجماعة الغزو مع كل بر وفاجر؛ فإن الله يؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر وبأقوام لا خلاق لهم كما أخبر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم لأنه إذا لم يتفق الغزو إلا مع الأمراء الفجار أو مع عسكر كثير الفجور؛ فإنه لا بد من أحد أمرين: =
= إما ترك الغزو معهم فيلزم من ذلك استيلاء الآخرين الذين هم أعظم ضررا في الدين والدنيا وإما الغزو مع الأمير الفاجر فيحصل بذلك دفع الأفجرين وإقامة أكثر شرائع الإسلام؛ وإن لم يمكن إقامة جميعها. فهذا هو الواجب في هذه الصورة وكل ما أشبهها؛ =
= بل كثير من الغزو الحاصل بعد الخلفاء الراشدين لم يقع إلا على هذا الوجه
انظر : مجموع الفتاوى 28/507
قال ابن قاسم النجدي : "فإن ما يدفع بالجهاد من فساد الدين، أعظم من فجور الفاجر، لأن بالجهاد يظهر الدين ويقوى العمل به وبأحكامه، ويندفع الشرك وأهله حتى تكون الغلبة للمسلمين، والظهور لهم على الكافرين" الدرر السنية 8/201
ويقول أيضاً : " ولو ترك الجهاد معه لفجوره لضعف الجهاد، وحصلت الفرقة والتخاذل، فيقوى بذلك أهل الشرك والباطل، الذين غرضهم الفساد وذهاب الدين" الدرر السنية 8/201

جاري تحميل الاقتراحات...