El.Neso 🦀
El.Neso 🦀

@Nisology1919

25 تغريدة 58 قراءة May 17, 2021
بطليموس الاول من هو ؟ هو بطليموس ابن لاجوس انضم لجنرالات حرس الاسكندر الاكبر (سوماتوفيلاكس σωματοφύλαξ) سنة 330 ق.م. السوماتوفيلاكس كانوا مقربين للاسكندر و المستشارين له فى شئون إدارة الدوله ايضا ذهب الاسكندر الي مصر بعد انتصاره ع الفرس في معركه اسوس عام ٣٣٣ق م لكن بدل من ان
يطاردهم تركهم و ذهب الي مصر لانها بالنسبه له اهم من الفرس بموقعها الجغرافى و الثقافى و الاقتصادى و كونها مركز تصدير القمح فهي الاهم له دخل الاسكندر الي مصر و معه بطليموس الاول و بعد زياره معبد الوحي ف سيوه و بعدها استقروا فتره بمصر مع بداية ربيع 331 ق.م ذهبوا الي الشرق يطاردوا
الفرس. بعدها بثمانية اعوام فى 10 يونيه 323 ق.م اتوفى الاسكندر فجاءه فى بابل و وصى قبل موته بانه يتدفن فى معبد " " امون و بعد قرارات و تخبطات ف من سيخلفه بطليموس ابن لاجوس لم يطمع في الحكم اطلاقا او فى تعينه نايب لفيليب و كان من رأيه مع كذا جنرال ان الامبراطوريه احسن تتقسم على
الجنرالات بدل ما يحكمها كلها شخص واحد، حسبها بحكمه بعد ما اتفق الجنرالات على تنصيب فيليب، فترك نيابة الامبراطوريه للجنرال برديكاس Perdiccas الذي كان يتمني ان يحكم كل الامبراطوريه باسم فيليب، و اختار الولايه على مصر اللى موقعها و امكانيتها بتتفوق على كل ولايات الامبراطوريه
التانيه و ممكن تحويلها لمملكه مستقله تقدر تصمد ضد برديكاس و طموحاتهم ايضا نجح بطليموس فى اخد موافقة الجنرالات على تعينه حاكم على مصر اللى كان بيحكمها فى الوقت ده كليومينس Cleomenes مكاس الاسكندر الاكبر فى مصر و ده كان بكل تأكيد نصيب السبع. بعدها بعده اشهر وضعن روكسانا ولد اسموه
الكسندر و نصبوه ملك مشارك. فى سجل ملوك مصر المتدون فى المعابد القديمه و برديات المستندات المصريه فيه ملكين عمرهم ما لبسوا تاج مصر و هما الملك فيليب التالت من 323 ل 316 ق.م، و الكسندر الرابع من 316 ل 304 ق.م (الملك الكسندروس Alexandros من 316 ق.م).
وصل بطليموس ابن لاجوس مصر سنة 323 ق.م و بقى حاكم عليها هى و ملحقاتها فى ليبيا ومناطق فى شرق مصر و فى رأسه انه يحولها لمملكه مستقله لا ترضخ لبرديكاس الذي كان ينتظر ان كل الجنرالات المتعينين حكام يظهروا له الاحترام و الطاعه بعد ما بطليموس وصل ممفيس بدأ يقوى مركزه و استطاع بسبب
قدراته العسكريه الشخصيه و تعينه حاكم على بلد غنيه بإمكانيات ضخمه هى مصر، قدر انه يضم لصفه اعداد كبيره من ظباط جيش الاسكندر الاكبر. جيش الاسكندر كان اسمه جيش المقدونيين و كان الظباط و العسكر و حتى المرتزقه بيفتخروا بالاسم ده، و كانوا مبسوطين ان الامبراطوريه اللى كونوها اتماسكت
و اتنصب عليها فيليب اخو الاسكندر. و ايضا تخلص بطليموس ابن لاجوس من كليومينيس عن طريق اعدامه بتهمة الفساد. الاسكندر كان عين كليومينيس مكاس عام على مصر لجمع الضرايب و بعد ما الجنرالات عينوا بطليموس حاكم على مصر عينوه حاكم مساعد او حاكم تانى. تانى ايضا قام بالتوسع في منطقة نفوذه
و ضم قورينه (برقه فى ليبيا دلوقتى) و ملحقاتها لمصر سنة 322 ق.م، بعد ما استغل صراع قام هناك بين طرفين و لما طلب طرف النبلا مساعدته لم يتردد و بعث العسكر فورا و اصبحت قيرنه هديته فى السنه التانيه بعد موت الاسكندر بدأت عملية نقل جثمانه من بابل لمقبرته، المسئول عن عملية النقل كان
الجنرال اريديوس Arridæus. بيرديكاس و ايضا و عندما وصل الجثمان عند سوريا استقبله بطليموس هناك على راس جيش الذي انطلق به من مصر و قال لايريديوس ان الاسكندر سوف يدفن فى مصر فى واحة امون فى معبد الاله اللى اعلن ان الاسكندر ابنه واخد بطليموس جثمان الاسكندر على ممفيس و تركه هناك الي
ان انتهي ما بناء مدينة اسكندريه حتي تكون مجهزه تستقبله. الاسكندر قبل ان يتوفي كان وصى بدفنه فى فى معبد امون فى سيوه، لكن بالطبع بطليموس امر باخذ جثمان الاسكندر على مصر و لم ينفذ الوصيه بقدر ما كان يريد ان الاسكندر يدفن فى مصر لاجل تمكين نفوذه و شرعيته فى حكم مصر.
استطاع ان يضم سوريا و لبنان يستولى عليهم هما و اورشليم اللى قاومت كام يوم و ضمهم ضمن حدود مصر اتبع خطة الاسكندر الاكبر لحكمها ايام ما كانت ولايه مقدونيه. العساكر المقدونيين عاشوا فى معسكراتهم فى اسكندريه تحت القانون اليونانى، المصريين عاشوا تحت القوانين المصريه التي يقوم
بالاشراف عليها عليها الكهنه و القضاه و الموظفين المصريين. بطليموس آم يفرض ضرايب على الاراضى التابعه للمعابد المصريه، و ايضا معابد بتاح و امون-رع و غيرها تركت حره و لم تغلق و اترممت و اتبنت على حساب الدوله التي تكفلت ايضا بجنيع طقوس دين المصريين، ليس دين اليونانيين و المقدونيين
كان الدين الرسمى فى مصر. بعد ما بطليموس رجع مصر نظم قواته البريه و ضم ليها اعداد كبيره من المصريين و راح بيهم على غزه و فى خريف 313 ق.م قامت معركه هناك بينه و بين جيش ديميتريوس الذي كان بيضم اربعه و تلاتين فيل و استطاع بطليموس انه يهزم جيش ديميتريوس و يدخل غزه و هرب ديميتريوس
و بهذا الانتصار اصبحت كل فينيقيا جزء من مصر من تانى. عندما سمع انتيجونوس بما حدث اتوجه بقواته على شمال سوريا لكي يساعد ابنه. بطليموس الذي كان قائد محنك و بيحسب كل خطواته بدقه كان يعلم انه ممكن يدخل فى معركه عاديه و ينهزم فيها لكن لا يسمح لنفسه بدخول معركه مصيريه خسرانه ممكن
تقضى على طموحاته، ففضل انه لا يدخل معركه كبيره ضد جيش انتيجونوس الضخم فانسحب بجيشه على مصر ورا الصحرا اللى صعب على جيش انتيجونوس انه يعديها. و في هذه الاثناء استطاع سسلوقس فى اغسطس 311 ق.م انه يرجع ميسوبوتاميا (منطقة ما بين النهرين) و يسترد بابل و هكذا ايضا الخريطه السياسيه
فى اسيا اتغيرت من جديد. انتيجونوس لا يستطيع ان يعبر سينا و الصحرا و يصل لبطليموس داخل مصر الا اذا تحالف مع العرب النبطيين فى شمال الجزيره العربيه او يهاجمهم و يسيطر عليهم لإن بهذا فقط كان يسمح له انه يعدى پيترا عاصمة النبطيين و سينا و ساحل البحر الاحمر من دون ان يتكبد هم نقص
المياه و النبطيين كانوا على الحياد لكن كانوا يميلون لبطليموس بسبب حسن معاملته ليهم. انتيجونوس اختار العنف و ارسل جيش استولى على پيترا فى غيبة النبطيين، لكن عندما علم النبطيين ما فعل هجموا على معسكر جيشه فى پيترا بالليل و قضوا عليه و لما حاول يهاجمهم بجيش بيقوده ابنه ديميتريوس
كمان مره كانوا مستعدين له و قضوا عليه . و لإن انتيجونوس لم يملك تفوق بحرى ضد مصرلم يجد طريقه يصل بها الي مصر فانسحب على الشرق و رجع عن مهاجمتها الي الابد موخرا عثرت بعثة حفائر الإنقاذ بقرية كوم اشقاو بمركز طما بمحافظة سوهاج على خمسة كتل أثرية من الحجر الجيري مختلفة الأحجام،
وذلك أثناء أعمال الحفر الأثري الذي تقوم به بعثة حفائر الإنقاذ التي شكلتها وزارة السياحة والآثار في سبتمبر الماضي عند العثور على كتل حجرية أثرية أثناء أعمال قيام مشروع للصرف الصحى بالقرية. قام المرممون بأعمال التنظيف الأولى وأن الدراسة والفحص الأولى للكتل الحجرية والمناظر والنصوص
المنقوشة عليها تشير إلى أن الكتل تخص مقصورة للمعبود أوزيريس، وترجع إلى عصر الملك بطلميوس الأول، حيث زينت بثلاثة صفوف من المناظر، ونقش عليها عدد من الألقاب وهي: ابن الشمس (بطلميوس) ملك الوجهين القبلي والبحري (ستب-إن-رع مري-آمون).
ويذكر أن الوزارة كانت قد عثرت البعثة من قبل على جدار حجري يرجح أنها تخص معبد أو مقصورة، وجد على إحدى كتله بقايا منظر يمثل آلهة الأقاليم حابى وأخرى مزينة بنقوش زخرفية. منطقة «كوم شقاو» من المناطق الأثرية الهامة بعد الاكتشاف الأخير، حيث كانت عاصمة الإقليم العاشر من أقاليم مصر
العليا، وتقع القرية غرب مدينة طما، وأُطلق عليها قديماً اسم «واجيت»، وأقدم ذكر لهذه المدينة كان فى الأسرة الرابعة، وكانت معبودتها «حتحور»، «أفروديت» عند الإغريق، ومن هنا أسموها «أفروديتوبوليس»، أما اسمها القبطى فكان «شكو»
فإن «المنشاة» هى فى الأصل مدينة «بطلمية»، نسبةً إلى «بطليموس الأول»، كانت المدينة الثالثة التى أنشأها البطالمه فى مصر، بعد مدينتى الإسكندرية والفيوم، إن غالبية المنازل الموجودة حالياً فى المدينة، تم بناؤها فوق معابد تعود للعصر البطلمى، وتحتوى على كنوز

جاري تحميل الاقتراحات...