سفر بن علي الشهراني - SAFAR ALI ALSHAHRANI
سفر بن علي الشهراني - SAFAR ALI ALSHAHRANI

@safar_a

10 تغريدة 168 قراءة May 17, 2021
انتشرت مؤخراً صورة حول تعديل لخبطة النوم بعد رمضان وكيفية حلها وعلاج الأرق !
اليوم سوف أتحدث بشرح موسع ومفصل لأن الموضوع يحتاج شرح طويل وسوف اتطرق كذلك لبعض الممارسات الخاطئة والأدوية المساعدة في النوم !
أولاً: الميلاتونين الحبوب السحرية لتعديل النوم حسب الصورة التي انتشرت .. في البداية خلونا نتحدث عن الميلاتونين هو هرمون طبيعي في جسم الإنسان يؤدي دوراً هامة أو رئيسي في عملية النوم. ويرتبط إنتاج هرمون الميلاتونين وإفرازه في المخ بتوقيتات اليوم، ويزيد في الليل وينقص في النهار.
وهنا نقطة مهمة جداً في موضوع لخبطة النوم في رمضان، حيث يفرز الميلاتونين من الغدة الصنوبرية وهذا الهرمون يفرز في الليل فقط وليس في النهار !
طيب ليش في الليل؟
من أجل أن نسعد بنوم هادئ وجميل وبالتالي إذا كنا في الليل مستيقظين أو تأخرنا في النوم فلن يفرز في النهار !
ولن يفرز في أوقات متاخرة في الليل مثل قبل الفجر وبالتالي عرفنا جزء كبير من المشكلة 👍🏻
وما نشعر به هذا الأوقات جميعاً عندما ننام متأخرين أو ننام بعد الفجر بالرغم أننا ننام فترة 6 أو 8 ساعات نجد أننا نستيقظ ولم نتمتع بالنوم أو النوم كان مشوشاً !
الشرح طويل جداً لكن حاولت أبسطه لكم ونرجع للصورة المنتشرة والتي تحمل صورة الميلاتونين والذي يتوفر في صورة مكمل غذائي، غالباً بشكل أقراص تؤخذ عن طريق الفم
ويستخدم في الحالات:
⁃اضطرابات النوم
⁃الأرق
⁃اضطراب الرحلات الجوية الطويلة
⁃الاضطراب المصاحب لمناوبات العمل وغيرها
وبصفة عامة الميلاتونين آمن ولكن يجيب أن ننتبه على أنه ينتج في جسمك على الأرجح بكمية تكفي بالاحتياج. وترجح الشواهد أن الميلاتونين يشجع على النوم وآمن عند استخدامه لفترة قصيرة فقط!
وتعامل حبوب الميلاتونين مثل أي نوع من أنواع الحبوب المنومة.
وجرعته: تناول قرص واحد باليوم (2 ملغم)، بعد الأكل، مرة باليوم، بساعة قبل النوم، ويجيب الانتباه على أن الميلاتونين يمكن أن يسبب النعاس أثناء النهار، فينبغي تجنب قيادة السيارات أو استخدام الآلات في غضون خمس ساعات من تناول المكمل المحتوي عليه!
ويجب أن ننتبه على أن حبوب الميلاتونين تتفاعل دوائياً مع:
⁃مضادات التخثر والأدوية المضادة للصفائح الدموية، والأعشاب والمكملات الغذائية.
⁃مضادات التشنج.
⁃أدوية ضغط الدم.
⁃مهدئات الجهاز العصبي المركزي.
⁃أدوية السكري.
⁃أدوية منع الحمل.
⁃مثبطات المناعة.
ومقارنة بالبدائل الأخرى فإن الميلاتونين لا يسبب الإدمان، ولا يضر بدرجة اليقظة في اليوم التالي. ولكن يكون استخدامه لفترة قصيرة فقط وبمتابعة طبية كما أن له بعض الأعراض الجانبية تتضمن: الصداع، اكتئاب مؤقت، دوخة، واضطرابات معوية. كما أنه لم تثبت سلامة استعماله لمن هم أقل من 18 سنة.
كما أن النوم في غرفة مظلمة يساعد على إنتاج الميلاتونين الذي يساهم في تعديل وتنظيم المزاج فهو ينتج فقط في الأجواء المظلمه.
وانبه على عدم الاستخدام الخاطئ للأدوية المساعدة في النوم مثل مضادات الهيستامين وغيرها لما تسببه من آثار بعد تناولتها لفترة أطول في تقليل مفعولها بجعلك تنام !

جاري تحميل الاقتراحات...