د. عبدالعزيز عبدالمحسن الدلقان
د. عبدالعزيز عبدالمحسن الدلقان

@AAldlgan

7 تغريدة 96 قراءة May 16, 2021
حالات التسمم بالكحول السام (الميثانول) أو ما يعرف بالخمور المغشوشة هي مشكلة كبيرة تظهر بين فترة وأخرى في عدد من دول العالم، في هذا السرد نتعرف على تلك الخمور المغشوشة وأضرارها على الإنسان.
الخمور تتكون من مادة الإيثانول بنسب مختلفة ولها أضرارها المعروفة. أما الخمور المغشوشة فيضاف إليها مواد كحولية شديدة السميّة وأكثر خطورة تشمل الميثانول، الإيثلين جلايكول، وإيزو بروبايل. الميثانول هو الأشد خطورة لتحوله داخل الجسم إلى مركبات شديدة السمية: الفورمالدهيد والفورميك أسيد
هذه المواد تستخدم كمذيبات عضوية ومعقمات، ومنظفات، ومزيلات للصدأ وموانع تجمد، كما يوجد الميثانول في العطور المغشوشة. ولكنها تضاف للأسف للخمور عمدًا أو نتيجة خطأ في التصنيع، مما يجعلها غير صالحة للإستهلاك الآدمي.
وغالبًا ما يتم تصنيعها يدويًا، وحتى بعض مايدعى انه مستورد أيضًا حيث يتم تصنيعها وتعليبها في عبوات مقلدة لأنواع الخمور المشهورة وتزوير الختم.
المشكلة الكبيرة أنه حين تتعاطى هذه الخمور المغشوشة تظهر آثار غير طبيعية (مثل تشوش الرؤية والقيء المصحوب بدم والاعياء الشديد وفقدان الوعي)
و البعض لا يتوجه للطوارئ لإنه يخشى الفضيحة لمعرفته أنها محرمة ويرفضها المجتمع مما قد يؤدي للتسبب بأضرار دائمة مثل:
1. العمى نتيجة تراكم حمض الفورميك الذي يسبب تلف شبكية العين.
2. تلف الدماغ وفشل الدورة الدموية نتيجة ارتفاع نسبة الأحماض في الدم.
3. الفشل الكلوي.
إذا لم يتوجه الشخص للطوارئ خلال 3 أو 4 ساعات من ظهور الأعراض قد يحدث الضرر الدائم. ويختلف حجم الضرر بحسب نوع المادة الكحولية السامة وتركيزها، وبشكل عام 30 مللجم فقط من الميثانول تكفي للتسبب بالوفاة.

جاري تحميل الاقتراحات...