المقاطعة المجدية
غرد "ماكرون" عبر حسابه في تويتر بالعربية قائلاً: "لا شيء يجعلنا نتراجع، أبداً. نحترم كل أوجه الاختلاف بروح السلام، لا نقبل أبداً خطاب الحقد وندافع عن النقاش العقلاني، سنقف دوماً إلى جانب كرامة الإنسان والقيم العالمية".
فيما أصدرت وزارة الخارجية الفرنسية بياناً
غرد "ماكرون" عبر حسابه في تويتر بالعربية قائلاً: "لا شيء يجعلنا نتراجع، أبداً. نحترم كل أوجه الاختلاف بروح السلام، لا نقبل أبداً خطاب الحقد وندافع عن النقاش العقلاني، سنقف دوماً إلى جانب كرامة الإنسان والقيم العالمية".
فيما أصدرت وزارة الخارجية الفرنسية بياناً
يستنكر دعوات المقاطعة ومطالبة بوقفها، وهو ربما المؤشر والدليل على انفراج في الأزمة وبداية تحرك رسمي لاحتوائها، ليس لكون المقاطعة بدأت التأثير في الاقتصاد الفرنسي فهذا مستبعد الآن، وتأثيره سيكون على المدى الطويل مع استمرار الزخم الشعبي بالالتزام بها.
ليس من مصلحة فرنسا خلق عداوة
ليس من مصلحة فرنسا خلق عداوة
مع العالم العربي والإسلامي، وخصوصا مناطق نفوذها بالمغرب العربي وأفريقيا، كما أنها تعي أن شعوب تلك المناطق لم تُشفَى بعد من جراح حقبتها الاستعمارية، فيما تزايد موجات العداء لها ستؤثر على أجندتها وسياساتها ومصالحها الاستراتيجية بتلك المناطق، ولن يشفع لها المواقف الرسمية التقليدية
جاري تحميل الاقتراحات...