Noha El Sayes
Noha El Sayes

@NohaSayes

7 تغريدة 34 قراءة May 16, 2021
ذكرنا في السرداب2 علاقة الباشا بالماسونية، وأنَّ "محمد علي" باشا كان يتولى، الإنفاق من خزائنه على أحد تلك المحافل الماسونية تحت إسم الجمعية المصرية الماسونية، والتي كان كل مُمثلي الباشا السياسيين والتجاريين أعضاء فيها، وعرفنا أنَّ الماسونية ما هي إلاَّ يهودية مُقنَّعة بقناع
جمعيات البر والإحسان ومحبة الناس والإنسان.. الخ من هذا الهراء الذي يتستر وارئه اليهود في تغلغلهم داخل المجتمعات الغربية والعربية أيضاً بلا استثناء. فالماسونية ما هي إلَّا تمهيد لوجود الفكر اليهودي الصهيوني داخل المجتمعات التي تسكنها، وقد وضَّحنا سابقاً دور الماسونية في صناعة
النخب المصرية لقيادة الوعي والعقل الجمعي للشعب؛ للقبول بالصهيونية والفكرة القومية، وقد نقلنا من أقوال وأفعال النخب المصرية ما فيه الكفاية ليثبت أنَّها قد تشكلت داخل معامل الغرب وتحديداً الفرنسي الماسوني، وكيف عادت بأفكار لم تكن لتوجد في المجتمعات العربية فضلاً عن المصرية إلَّا من
خلال عامل وسيط كان هو النخب، والدليل على ذلك أنَّ الاحتلال الإنجليزي استمر في مصر حوالي 74 سنة كانت كفيلة بتغيير الثقافة المصرية والعقلية الجمعية والفردية إلى الثقافة الإنجليزية، لكن ذلك لم يحدث لعدم تركيز المحتل الإنجليزي على نشر أفكاره وثقافته، إنَّما كان هدفه الحكم حتَّى بقوة
السلاح، أمَّا الماسونية الفرنسية فقد استطاعت أن تفعل ما لم يفعله الاحتلال الإنجليزي في 74 سنة؛ عن طريق عدة بعثات وعدد من الطلبة لم يتجاوزوا على أقصى تقدير 320 طالب، لكنها استطاعت أن تنتج جيلاً من النُخب الماسونية والصهيونية القومية داخل المجتمع المصري في فترات وجيزة جداً،
واستكمالاً لما قد بدأناه في السرداب نُكمل في هذا المقال كيف تغلل اليهود في مصر منذ قدوم الباشا؟! وكيف وصلوا إلى أعلى المراتب الوزارية والنيابية؟! وكيف سيطروا على الاقتصاد واغرقوا مصر في الديون؟!
#صفحة_أخيرة
لقراءة المزيد اضغط هنا
saf7a-a5era.com

جاري تحميل الاقتراحات...