مانيس فريدمان Manis Friedman هو حاخام يرأس معهدًا للدراسات اليهودية في سنت بول بولاية مينيسوتا Bias Chana Institute For Jewish Studies. ينتمي هذا الحاخام إلى الجمعية/ المنظمة المعروفة باسم Chabad ومقرّها في بروكلين.
وهي تعد أكبر المنظمات اليهودية في العالم بأعضائها الذين يبلغون نحوًا من ٢٠٠ ألف عضو، وبمؤسساتها المختلفة التي تُعد بأكثر من ثلاثة آلاف مؤسسة تنتشر في سبعين دولة.
موضوع الحاخام فريدمان أن مجلة Moment اليهودية الأمريكية وجّهت سؤالاً واحدًا (في بابٍ لها ثابت بعنوان: اسأل الحاخام) لعددٍ من الحاخامات من مختلفِ الطوائف/الاتجاهات الدينية يقول: «كيف يجب أن يتعامل اليهود مع جيرانهم العرب؟»، وكانت إجابة فريدمان كما يلي [حبذا التركيز] :
”إنني لا أومن بالأخلاقيات الغربية، بمعنى أن عليك ألا تقتل المدنيين أو الأطفال، وألا تدمر الأماكن المقدسة، وألا تقاتل في المناسبات الدينية، وألا تقصف المقابر، وألا تطلق النار قبل أن يُطلقها عليك الآخرون، لأن ذلك كله عمل غير أخلاقي.
إن الطريقة الوحيدة لخوض حرب أخلاقية هي الطريقة اليهودية [ما هي يا فريدمان؟] :
دمِّر أماكنهم المقدسة، واقتل رجالهم ونساءهم وأطفالهم ومواشيهم. إن رئيس الحكومة الإسرائيلية الأول يُعلن أنه سوف يتبع العهد القديم، هو من سيأتي بالسلام إلى الشرق الأوسط.
دمِّر أماكنهم المقدسة، واقتل رجالهم ونساءهم وأطفالهم ومواشيهم. إن رئيس الحكومة الإسرائيلية الأول يُعلن أنه سوف يتبع العهد القديم، هو من سيأتي بالسلام إلى الشرق الأوسط.
فالعرب بذلك سوف يتوقفون، أولاً، عن استخدام الأطفال كدروع بشرية، وهم، ثانياً، سوف يتوقفون عن احتجاز رهائن عندما يعرفون أنهم بذلك لن يرهبوننا. وهم، ثالثاً، عندما تُدَمَّر أماكنهم المقدسة سوف يتوقفون عن الاعتقاد أن الله يقف إلى جانبهم.
النتيجة أنه لن يكون هناك ضحايا مدنيون، ولا أطفال على خط النار، ولا اعتقاد بالصلاح، ولا حرب في الحقيقة. إن عدم التسامح مع من يلقون الحجارة والصواريخ ويقومون بالاختطاف يعني أنَّ الدولة قد حققت سيادتها.
فالحياة بموجب قيم التوراة سوف تجعلنا النور الذي يشع على الأمم التي تعاني الهزيمة بسبب هذه الأخلاقيات المدمِّرة التي اخترعها الإنسان“. هل أدركت الآن البذور الأصلية للفكر الصهيوني؟!
جاري تحميل الاقتراحات...