د. وسام العظَمة Dr. Wissam
د. وسام العظَمة Dr. Wissam

@WissamAzma

8 تغريدة 24 قراءة Jul 23, 2021
ما هي حقيقة دولة بني إسرائيل التاريخية في فلسطين؟
الآثار التاريخية لا تثبت إلا دولة محدودة جدا في بداية العصر الحديدي متبنية للثقافة الكنعانية وليس لها منفذ بحري إلا أيلة
ثم ما لبست ان انقسمت. ولم تترك أي أثر حضري ولا يوجد لها أي ذكر بالسجلات التاريخية.
facebook.com
أول ذكر ذكر لكيان سياسي اسمه إسرائيل ظهر بأواسط القرن التاسع ق.م، في السجلات العسكرية الآشورية للدلالة على دولة السامرة، التي سحقها الآشوريون نهائيا وشردوا الأسباط العشرة، ولم تعد للوجود.
ثم جاء ذكر مملكة يهوذا (القدس وما حولها) في نهاية القرن الثامن ق.م بعد أفول نجم إسرائيل. ثم بعد أن دمرها البابليون سنة 586 ق.م ولم تقم لها قائمة.
فطيلة وجود بني إسرائيل على جزء صغير من فلسطين، كان كيانهم ضعيفا يدفع الجزية لغيره من الممالك، تاريخه حروبٌ ضاريةٌ مع جيرانه، وينتهي بهزيمته العسكريّة وتدميرِه من قِبل: العراقيين.
ذهب الكيان ولم يترك أي أثر حضاري ولا ثقافي في الأرض، كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار.
تتحدث التوراة عن وعد الله تعالى لنبيه إبراهيم بأن ذريته سيرثون الأرض من نهر الفرات إلى النيل.
فما لبث أبناءه من ابنه إسماعيل عليه السلام أن حكموا تلك الأرض فعلا (مملكة قيدار) فيما بقي بنو إسرائيل في منطقة ضيقة تدوسهم الأمم الأخرى.
أما بعد الإسلام فتحقق هذا الوعد أوضح بكثير.
السؤال لليهود إن توراتكم تقول أن نسل إبراهيم عليه السلام سيحكمون الأرض من النيل إلى الفرات، وتجعلون هذا علم دولتكم. لكن هذا الوعد قد تحقق فعلا.
بنو قيدار بن إسماعيل بن إبراهيم قد أنشؤوا دولة عظيمة من الفرات إلى النيل، حرفيا، فيما كنتم سبايا في بابل!
بالمناسبة دولة عربَيّا، كانت حليفة الإمبراطورية الأخمينية الفارسية ولم تخضع لهم، وفق شهادة المؤرخ الإغريقي هيرودوت.
بل يقول لولا مساعدة العرب لما تمكن الفرس من غزو مصر.

جاري تحميل الاقتراحات...